الأخبار
تعرف على أسعار الخضروات واللحوم في أسواق قطاع غزةحماس تُعلق على إصابة قائد لواء بجيش الاحتلال ومستوطنين بإطلاق نار في نابلسشاهد: جيش الاحتلال يعلن إصابة قائد لواء ومستوطنين بإطلاق نار أثناء اقتحام قبر يوسفالعملات: ارتفاع ملحوظ للدولار أمام الشيكلتفاصيل حالة الطقس في فلسطين حتى يوم الأحدالفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيه
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إلى الشاعر الكبير مظفر النواب

تاريخ النشر : 2022-05-23
إلى الشاعر الكبير مظفر النواب
شعر: حماد صبح
إلى الشاعر الكبير مظفر النواب 
( كتبت هذه القصيدة منذ سنوات حين شكا الشاعر الكبير مظفر النواب
افتقاده من يعينه في الشفاء من دائه .) .
حزنك الناعم ، يا مظفرُ ، رعدٌ * لكنِ الأعرابُ صم القلوبِ
ليس فيهم من العروبة إلا * أحرف الاسم وانتساب الكذوب
لا تثرْهم إلى القدس ، مُناهم * أن تظل مِلْك العدو الغصوب
عدد الرمال تراهم ، ولكنْ * لا تراهم في قواسي الخطوب
أصغر الشعوب تسمو علواً * وعديد الأعراب أوطى الشعوب
في قتال الأعداء ، لا نريد قتالاً * في قتال القريب سيف حروب
ثروات كبارٌ ذابت هباء * وفقير الأعراب نِضو كروب
ما هداهم كتاب منير * فاستلذوا الضلال سود العيوب
قطَعونا مذاهبَ شتى * قذفونا في متاه العطوب
صيرونا طُعمةً للعوادي * وقطيعاً لافتراس النيوب

شاعرٌ في مقامك أولى * بعزيز من الشعوب ، وَثوب
مسرع للمعالي ، تراه * لحمى الحق نارَ غضوب
أيها الشاعر المعظم قدراً * ليس يجدي خطاب صم القلوب
حزنك الناعم ، يا مظفر ، رعد * لو كان في الأعراب سمعُ مجيب
وشكاتك الداءَ دون طبيب * عارنا الباقي في سجل الغيوب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف