الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا يكرهون العرب؟!

تاريخ النشر : 2022-05-23
لماذا يكرهون العرب؟!
بقلم: محمد جبر الريفي
ظلت الفكرة القومية العربية محل عداء من الأمم المجاورة وهي أمم معروفة تاريخيا بحدة النزعة القومية فيها وجوهر هذه الفكرة يكمن في اتهام العرب بالسعي لقيادة العالم الإسلامي بحكم ظهور العقيدة الدينية بالأراضي الحجازية غير أن الفكرة القومية العربية أساسها كما هو معروف غير ذلك فقد تم رفع شعارها أولا في مواجهة الهيمنة العثمانية ثم القوى الاستعمارية الغربية.

الأتراك و الإيرانيون والاكراد والإحباش في اثيوببا كلهم يكرهون العرب وتسكنهم مشاعر غير ودية في علاقاتهم السياسية مع الدول العربية فتركيا اغتصبت لواء الاسكندرونة السوري واعترفت بالكيان الصهيوني.

والايرانيون يعملون على التمدد الإيراني الفارسي الشيعي في الوطن العربي ذي الأغلبية السنية، والاكراد يرفعون العلم الإسرائيلي في احتفالاتهم في تحد صارخ للمشاعر القومية العربية.

واثيوبيا دولة الأحباش سمحت لليهود الفلاشا بالهجرة إلى الكيان الصهيوني امعانا في عداء الحبشة التاريخي للعرب وهي الآن تقوم ببناء سد النهضة لتقليص حصة مصر من مياه النيل.

 والسؤال في مواجهة ظاهرة العداء للعرب عند هذه الشعوب المجاورة للوطن العربي هو: متى يرتقي الفكر السياسي لدى شعوب هذه الأمم التركية والايرانية والكردية والأثيوبية وصولاً باختفاء حدة التعصب القومي ذات النزعة العنصرية الشوفينية؟؟.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف