الأخبار
شاهد: جيش الاحتلال يعلن إصابة قائد لواء ومستوطنين بإطلاق نار أثناء اقتحام قبر يوسفالعملات: ارتفاع ملحوظ للدولار أمام الشيكلتفاصيل حالة الطقس في فلسطين حتى يوم الأحدالفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

انتخابات جامعة بيرزيت

تاريخ النشر : 2022-05-22
انتخابات جامعة بيرزيت
بقلم: عبد الرحيم جاموس
إن نتائج انتخابات جامعة بير زيت لم تقلقني ولم تحزنني، ومن غير المنطقي والموضوعي أن تعتبر مؤشرا عاما ووحيدا تعكس أوزان القوى المتنافسة فيها في الشارع السياسي الفلسطيني وعلى المستوى الشعبي العام.

بل أكدت في رأيي المتواضع ضرورة أن نستمر في إجراء الإنتخابات على التوالي في كافة الجامعات وكافة النقابات والإتحادات الشعبية والجمعيات والهيئات المحلية في كافة أنحاء الوطن لأجلِ ترسيخ الحياة الديمقراطية وصولا إلى توفير الشروط الموضوعية اللازمة لإجراء الإنتخابات الوطنية البرلمانية والرئاسية بنجاح تام.

إن تكريس الحياة الديمقراطية هي الضمانة الأكيدة لحماية وتكريس وحدتنا الوطنية الفلسطينية وإسقاط المشاريع الإنقلابية والإنفصالية التصفوية وإنجاز أهداف مشروعنا الوطني في العودة والحرية وبناء الدولة والإستقلال.

رغم كافة التساؤلات التي يمكن أن تطرح حول النتائج التي تمخضت عنها انتخابات مجلس طلبة جامعة بير زيت، متمنيا للفائزين فيها التوفيق في خدمة الجامعة وطلبتها وتحقيق برنامجها الإنتخابي الذي وعدت منتخبيها بتنفيذه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف