الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

انتخابات بيرزيت.. الأمر يتعدى أخطاء السلطة

تاريخ النشر : 2022-05-22
انتخابات بيرزيت.. الأمر يتعدى أخطاء السلطة
بقلم: حمدي فراج
لاحظت اهتماما شعبيا بنتائج انتخابات جامعة بير زيت تجاوز أفراح / احتفالات الكتلة الفائزة "حماس" ، و غضب / ذهول الكتلة الخاسرة "فتح" . و أدركت ان هذا الاهتمام منبعه سياسي بالدرجة الاولى إزاء حالة الانسداد المستعصي - أشبه بالامساك المزمن - التي تمر بها القضية الفلسطينية و صاحبها الاساسي الشعب الفلسطيني ، وهو نفسه الاهتمام الذي أبداه طلبة الجامعة بنسبة اقبال مرتفعة (78%) و إلتفاف حول الكتلة الفائزة بفارق كبير ناهز الالف وسبعمائة صوت وصلاحيات مجلسية لا تتعدى مدتها السنة الاكاديمية الواحدة فقط .

لكنها ، النتائج ، أخرجت جبريل الرجوب بما يمثل عن طوره و غريفه كما يقال ، وأدلى بتصريح نوعي ، لا يقل عما فعله أمين سر الحركة في رام الله والبيرة الذي قدم استقالته عند مذبح هذه الهزيمة ، و هو إجراء حضاري و تربوي واخلاقي غير معهود في عالمنا العربي وأنظمته السياسية العفنة ، بما في ذلك حركاته وأحزابه التي تدعي التقدم والعلمانية ؛ انظر كتلتي حزب الشعب والديمقراطية اللتان لم تتمكنا من اجتياز نسبة الحسم ( 187 صوتا) دون ان يقدم احد استقالته ، وبالمناسبة فإن الكتلتين لم تتمكنا من خوض انتخابات جامعة بيت لحم قبل بضعة اسابيع لاول مرة في تاريخ الجامعة . عن بقية الفصائل تستطيع التحدث بلا حرج ، (التحرير العربية والفلسطينية وفدا والنضال) رغم ايمانها بالديمقراطية ورغم تمثلها في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، والبعض بوزارات في الحكومة ، فإنها كفّت منذ زمن عن خوض أي نوع من الانتخابات ، لأنها ببساطة لا تستطيع ايجاد من يقبل بأن يمثلها او يتماثل معها .

نعود الى تصريح امين سر الحركة الفريق جبريل الرجوب الذي قال فيه ان حركته تدفع ثمن أخطاء السلطة ، و قد يكون هذا كلاما سليما ، وأخطاء السلطة ليست بخافية على أحد ، ولكن ألا يجب على فتح "حزب السلطة" ان توقف أخطاءها ؟ وإذا لم تفعل فتح ذلك ، فمن يا ترى سيفعل ؟ الفصائل الخاوية التي أفلست تقريبا من اي رصيد شعبي ؟

ما الذي يجعل حركة طلابية جامعية عريقة ، ان تمنح ثقتها لحركة دينية أصولية تعكف على تحويل الجامعة الى جامع ، وكتب الطب والهندسة والفلسفة الى كتب الفقه وعلم الكلام ، والمرأة من حامية نارنا المقدسة الى حامية نارنا في المطبخ .

إنه أمر يفوق "أخطاء السلطة" ، كان يمكن ان يكون الامر كذلك قبل عشرين سنة ، عندما فازت حماس في انتخابات التشريعي بالاغلبية الساحقة ، أما اليوم ، فإن الامر يتعلق بالمقاومة أكثر ، من يقاوم يفوز بثقة الناس ، خاصة عندما يتعلق الامر بعدو لا ينظر اليك الا ميتا ، و مع الشهيدين المقدسيين شيرين ابو عاقلة و وليد الشريف ، بعد ان قتلهما طاردهما في تشيعيهما واعتدى على حرمة موتهما ، في حين تنتظر السلطة مجيء رئيس وزراء اسرائيلي يقبل بنا طرفا لاستئناف التفاوض .

قبل شهرين خسرت فتح انتخابات جامعة بيت لحم لصالح الجبهة الشعبية لاول مرة منذ ثلاثين سنة ، وقبل شهرين ايضا هاجم توفيق الطيراوي الحكومة وقال موجها كلامه لمحمد شتية : انت لا تمثلني .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف