الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حركة فتح بعد خسارة انتخابات جامعة بيرزيت

تاريخ النشر : 2022-05-22
حركة فتح بعد خسارة انتخابات جامعة بيرزيت

سمير دويكات

حركة فتح بعد خسارة انتخابات جامعة بيرزيت

بقلم: د. سمير دويكات

في الانتفاضة الاولى كان فقط الشرفاء والمقاومون هم من يقولون اننا ننتمي لحركة فتح وهم من كانوا فقط يشاركون في فعاليات المقاومة وقبلها في اعمال الثورة على مختلف المناطق التنظيمية، لان ثمن ذلك كان يكون الاعتقال او القتل من قبل الاحتلال المجرم او حتى النفي خارج البلاد، عندما جاءت اوسلو التي تمثلت في المناصب والرواتب والرتب والمكاتب الكل صار يتقرب من بعض الانتهازيين والمنتفعين حتى رأيناهم في مناصب عليها وعلى مستوى رئاسة الوزراء ومن كانت بيوت اجدادهم مشانق للثوار، هي الحياة وهي طبيعتها وهم المنافقون الذي كانوا ولا يزالون يظهرون هناك في عهد النبي وهنا اليوم في مؤسسات الدولة الفلسطينية.

وحتى بعض ممن هم يحسبون على فتح استغلوا مناصبهم وركبوا امواج الرتب والرواتب وعاثوا في المنظومة فسادا كبيرا، حتى صعب الامر على حركة فتح، واصبحت التهم تلفق بها طوال تلك الفترة منذ نشوء السلطة الفلسطينية، كنا ولا نزال على عهد حركة فتح، ولكن نقولها بصراحة ان حركة فتح مخطوفة من البعض ولا يمكن لنا ان ندخل في مناصبها القيادية لان الانتخابات فيها الداخلية اما معدومة وامام مسروقة ومفصلة للبعض وهي كلها لا تتمتع بشرعية او ثقة الجمهور.

فتركيبة حركة فتح وهياكلها القيادية فصلت على قياس بعض الاشخاص الذي لن يسمحوا للجيل الشاب ان يتقلد مناصب او رتب قيادية، وان ظهر البعض هنا او هناك فيكونون فقط ممن هم موالون ولاء العماء او من عظام الرقبة كما هو دارج في الشارع الفلسطيني.

كانت انتخابات نقابة المهندسين وكانت في الهيئات المحلية وكانت محاولة الانتخابات العامة ونقابة المحامون وكثير من الدورات الانتخابية التي لم تقدم بها حركة فتح دور بارز في ظل غياب الخصم المقابل الصريح في المشاركة الانتخابية ولكن في ظهوره الصريح او شبه الصريح كان يتفوق على حركة فتح، وقد بان الامر في الانتخابات المحلية حيث لم تحصد حركة فتح سوى الثلث مع بعض الاحزاب الاخرى وهو ايضا تهديد كبير لدور الحركة.

لقد ضمت قوائم حركة فتح الخالصة دون اشتراك بعض الاسماء المحسوبة على حركة حماس، وهو أيضا جهل من قبل القائمين على الامر وهو نتيجته الرغبة في سحب اصوات من خارج المنتمين للحركة، قبل حوالي السنة او اقل تمردت اقاليم حركة فتح في نابلس وجنوب نابلس ورفضت انتخابات الاقليم ولولا ان تم احتواء الامر لكان الشتات الجديد يضرب حركة فتح.

هؤلاء ينتمون للحركة لمصالح ضيقة وهم ذوي رتب ومناصب وادوا دورهم في الفساد على حساب شرفاء فتح، وشرفاء فتح جلسوا على جنب المسار ولا حولة ولا قوة لهم في ظل تنازع اجيال متعددة في هذا المقام وبالتالي فان البعض الجديد ممن يحسبوا على حركة فتح تجمعهم فقط  بالحركة مصالح المنتفعين.

في الانتخابات المحلية الاخيرة طالبنا بان يكون هناك انتخابات داخلية لاختيار من يمثل حركة فتح ولكن البعض ولمصالحه الضيقة اختار الطريق الصعب على قاعدة الولاء وهو ان يختار اعضاء على مزاجه حتى تم وضع اسماء واشخاص ليسوا من حركة فتح، وهاهم اعتلوا المناصب وهم ليسوا من فتح، وفقط لارتباطهم العائلي مع البعض او لديهم مصالح شخصية فقط.

الفساد الكبير داخل المؤسسات والانهيار التام ولغة الخطاب والتخوين للأطراف الاخرى في الوطن هذه دخيلة على حركة فتح ولا تمثلها، وقد استعملها بعض الناطقين باسم حركة فتح في بيرزيت وهي سبب الخسارة، ايضا غياب الخطاب الواعي والدفع بأشخاص على حساب المصالح الشخصية وتغييب الكفاءات عمدا سبب رئيسي في الخسارة، وهو السبب الذي حدا بقيادة فتح الهروب من الانتخابات العامة وعدم قدرتها على العمل على تنظيمها.

نقول كل ذلك لأننا نعرف حركة فتح وقتها وما قدرتها على التأثير في الواقع الفلسطيني ولكن بوجود الفاسدين والانتهازين والجهلة في بعض المواقع سيكون له تأثير سلبي على الحركة، وخاصة من يرعون الانقسام ومن يدعي انه ينطق باسمها وفتح بريئة منه ومنهم.

فتح وان خسرت، فهذا قدرها لان البعض هو سبب الخسارة وعديمي النظر هم من يتحكمون بها وهي تحتاج الى الشرفاء اصحاب الكلمة الثورية الجريئة لإعادتها الى عهد القائد ابو جهاد وابطال فتح الذين لا يساومون على ثوابت فلسطين ومواقف الحركة الصحيحة، وهم الذين، لا هم لهم سوى تحرير فلسطين او الموت في سبيلها، هؤلاء الابطال ندعوهم للعودة بقوة الى الحركة والى اخذ زمام الامر من بعض الانتهازيين الذي يسيئون للحركة صبح ومساء.

والله من وراء القصد
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف