الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هجرة العقول الشابة المثقفة

تاريخ النشر : 2022-05-21
بقلم: صلاح الدين إبراهيم حماد
ان هجرة العقول الشابة المثقفة من خريجي الجامعات وحملة الشهادات العليا كارثة وطنية وظاهرة مرضية مؤذية للبلاد والعباد لأنها أصبحت تؤدي إلى تسرب أصحاب المهارات من ذوي الاختصاص والخبرة من الشباب الفلسطيني إلى خارج فلسطين وهذا في حد ذاته معظلة وطنية تعيشها فلسطين وخصوصا قطاع غزة وهي خسارة جسيمة ذات أبعاد أنية فيما يتصل بالبرامج الوطنية والمشروعات التنموية القائمة وابدية مصيرية فيما يتصل بمستقبل البلاد والعباد من خيرة أبناء هذا الوطن ممن تقدموا للعمل في بعض المؤسسات التعليمية وكان ترتيبة الأول وتم الأتصال به ثم الأعتذار له وتعيين غيره لأن والده صديق المسؤل اليس في هذا السلوك تجني وأعدام للشباب بسبب أهمالهم في الوطن وشعورهم بأنهم غرباء عنه هذه هي الغربة الأولي التي يعيشها الشباب داخل الوطن بسبب انتشار المحسوبية والفساد على حساب المواطن والوطن.

 اما الغربة الثانية فهي الغربة الحقيقية التي يعيشونها خارج أوطانهم ويدور بخلدي وانا أخط هذه السطور حديث أحد الزملاء من ذوي الخبرة والاختصاص من أساتذة الجامعات وهو مثال من كثر حينما هاجر تاركا الجمل بما حمل بسبب الاهمال وعدم التقدير الذي تعرض له أثناء عمله المؤقت في جامعاتنا الفلسطينية والتي أهملت الكثير أمثاله من الكوادر العلمية الذين غادروا الوطن إلى بلد عربي وقد عمل في أحدى الجامعات ثم التحق بالمؤسسات القومية للدراسات والابحاث في البلد الذي هاجر اليه واصبح يشار اليه بالاعجاب والافتخار في البلد الذي هاجر إليه وفي البلاد المجاورة بينما كان الرجل بفكره وقدراته موجودا في أحد الجامعات في فلسطين مغمورا بين أقسامها ولم تعطي له الفرصة كما أعطيت لأنصاف المثقفين الذين تحملهم الشهادات.

وقد تناسينا بأن العقول الشابة المثقفة هي عصب التنمية التربوية والإجتماعية و الأقتصاديه وصمام الامان للوطن وخط الدفاع الأول عنه فأذا أجتثت وهجرة من موطنها شل قوام التنمية الوطنية ودمر خط الدفاع الأول في البلد المهاجر منه بينما تصبح ثمرة يانعة بالغة ذات جذور نشطة في البلد المهاجر اليه فتزيد تلك الهجرة من التخلف والسقوط الأخلاقي في البلد النامي بسبب حفنة من الجهلة أو انصاف المثقفين من أصحاب المكاسب والمناصب على حساب البلاد والعباد بينما تزيد من مقدار التطور والنمو في البلاد المستقبلة لهذا العقول المثقفة على حساب المناطق النامية بحيث تصبح عبارة البلد النامي عبارة وصفية للواقع المرير الذي نعاني منه لا لغرض المجاملة والتلطف وهذا يدفعنا ان نتسائل ما دور السلطات القائمة في فلسطين وتحديدا في قطاع غزة أتجاه تقديم حلول للشباب لحل مشاكلهم وتعزيز صمودهم بأعتبارهم خط الدفاع الأول في هذا الوطن للمحافظة على مقدراته وتعزيز التنمية فيه والجواب عند أصحاب المسؤلية والقرار وصدق الله العظيم في قوله "وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف