الأخبار
تعرف على أسعار الخضروات واللحوم في أسواق قطاع غزةحماس تُعلق على إصابة قائد لواء بجيش الاحتلال ومستوطنين بإطلاق نار في نابلسشاهد: جيش الاحتلال يعلن إصابة قائد لواء ومستوطنين بإطلاق نار أثناء اقتحام قبر يوسفالعملات: ارتفاع ملحوظ للدولار أمام الشيكلتفاصيل حالة الطقس في فلسطين حتى يوم الأحدالفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيه
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدق الملك عبد الله وكذب الخواجا

تاريخ النشر : 2022-05-19
صدق الملك عبد الله وكذب الخواجا
بقلم: حسن خميس السعدوني
أصاب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني كبد الحقيقة حين شدد على هامش لقاءاته بالمسؤولين الأمريكيين أنه لا بديل عن حل القضية الفلسطينية ، مهما أقيمت علاقات بين الدول العربية وإسرائيل . 

والواقع ان الأردن بحكم الانتماء والجوار تضطلع على كل صغيرة وكبيرة ، فيما يخص تطورات القضية الفلسطينية وأبعادها فى وجدان العرب المسلمين كافة.نعم حتى وان أقامت جميع الدول العربية بل والإسلامية علاقات رسمية مع هذا الكيان هل يمكن ان يعنى ذلك إنتهاء الصراع أو النزاع ، هل سيتخلى الفلسطبنيون عن ارضهم عن وقفهم عن الأمانة التي فى اعناقهم ؟دون عناء بالقطع لا سيجيب أصغر شبل أو زهرة من بلادى لكنني أتصور ان الصراع ربما يطول أمده .

بنظرة سريعة ودون تعقيد جميع الدول العربية التي طبعت علاقاتها مؤخرًا مع الإحتلال هل ساهم هذا التطبيع فى انخفاض منسوب المحبة بين تلك الشعوب مع شعبنا ، بل على العكس من ذلك انها تغنت بنضال شعبنا وتضحياته وفي المقابل زاد منسوب العمل النضالي لدى الكل الفلسطيني .ان سعي دولة الإحتلال إلى إقامة علاقات طبيعية مع الدول العربية لم يأت من باب السلام ولا حتى من باب الأمر الواقع بل للأسف انها تأتي من باب رهن تلك الأنظمة بإسرائيل.

 ولنا الحق فى ان نسأل هل تحسنت أوضاع الدول التي طبعت علاقاتها مؤخرًا أو تغيرت عما سبق ؟الإجابة هم يعرفونها ولا فائدة لذكرها لكننا نعرف الحكمة الأزلية لا يبق في الواد ألا حجارته ونحن سدنة فلسطين وسنبقى إلى ما شاء الله.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف