الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لروحك السلام شيرين أبو عاقلة

تاريخ النشر : 2022-05-19
لروحك السلام شيرين أبو عاقلة
بقلم: نداء عز الدين عويضة
إبنة بلدي إبنة القدس الأبية الصحفية التي لامست كلماتها اوجاع الوطن وآهاته، في بيت متواضع من القدس مسقط رأسها عاشت شيرين بلا زوج ولا اولاد، نموذج للمرأة الفلسطينية الجسورة التي رسمت في تفاصيل كحلها خارطة الوطن، ترافق ذكريات التهجير لتصبح قصة فلسطين من أقصاها إلى أقصاها ، نكبة استهداف مباشر جديدة لصوت الحقيقة .

اخترتٍ ان تكوني جزءا من الصورة فأصبحت مقدمة الحدث، توشحت الوطن، اجهشت القلوب تبكيك شيرين أبو عاقلة ، تعودت انك في كل مرة تهزمين الموت بالأمل وتؤجلي موعدك معه علًك تنقلي موعد الحرية المنتظرة.

اخترت أن تنقلي الحقيقة, أن تكوني قريبة من الإنسان لتوصلي صوته إلى العالم, كانت شيرين تدعم الإفطارات الرمضانية، تعالج المحتاجين على نفقتها الخاصة، لم تكن صحفية بقدر كونها مجاهدة ومقاومة افنت عمرها في نقل الرواية الفلسطينية بكل مهنية، عاشت لأجل فلسطين وقفت في وجه العدو وقدمت للعذراء باقة ورد في عيدها ،

حملت كل ما تربت عليه من قيم سيدنا عيسى المسيح عليه السلام من التسامح والسمو والألم والواقع متدينة بالمعنى الروحي العميق، لم اتوقع رحيلها ، كنت أتأمل قوة لغتها واتابعها محاولة تقليد صلابتها في الميدان، شيرين أبو عاقلة ارتقت شهيدة على أرض الابطال جنين لنزفها مع قوافل الياسمين معطرين الوطن ، 

نالت الشهادة برباطها طيلة شهر رمضان في المسجد الأقصى ونالت محبة الناس التي ماهي إلا محبة إلهية ( لأن الله اذا احب عبدا نادى في السماء والأرض أنني احب فلان فاحبوه)، شيرين تاريخ مشرف ودرس في منهاج الصحافة مقرر، باغتيالها وحدت جميع أطياف الشعب الفلسطيني حول العالم شيرين أبو عاقلة السلام والسكينة والرحمة لروحك الطاهرة
ولذكراك المجد والخلود.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف