الأخبار
شاهد: جيش الاحتلال يعلن إصابة قائد لواء ومستوطنين بإطلاق نار أثناء اقتحام قبر يوسفالعملات: ارتفاع ملحوظ للدولار أمام الشيكلتفاصيل حالة الطقس في فلسطين حتى يوم الأحدالفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لهون وبس

تاريخ النشر : 2022-05-19
لهون وبس
بقلم: نبيل عبد الرازق

الاموات لا يعودون واتفاق اوسلو مزق وحرق ودفن مع مقتل رابين..

دوله الاحتلال ذهبت بعيدا باتجاه اليمين وبدرجات متفاوته وخلقت وقائع جديده علي الارض تحول دون ان يكون هناك دولة فلسطينية ذات سياده،،،

إن الاستمرار بالتمسك والحديث عن حل الدولتين لن يجدي نفعاً وايضاً تكرار الانتقاد والرفض لاوسلوا اضحي بلا معني ولا يعني شيئا فكما يقال الضرب في الميت حرام وايضا ان تحي ميتا فهذا درب من الخيال..

دعونا نسأل اذاً…. ما العمل ؟؟

هل نبقي في حالة انتظار؟ ،، هذا هراء
فمع حصار الدم والشمس يصبح الانتظار لغة مهزومة..

هل نلتحق بالقطار الذي يحمل النبؤة بأن هذا العام سيكون نهاية الكيان ،،وماذا إذا ما كان؟؟ مزيدا من الخيبة والاحباط

المقاومة لشعب تحت الاحتلال حق مشروع ..
المفاوضات وسيلة لتحقيق الاهداف..

وماذا اذا ما لم يتحقق المراد بكلتا الوسيلتان الي الان؟؟

هل نبقي في حالة تجاهل ونكران؟؟

لماذا لا نعيد التقييم لكل ما كان؟؟ونفتح افاقا جديده بأفكار بناءة وخطاب قوي
بتكتيك مختلف ولكن بإبداع

ليكون الهم الوطني هو الشغل الشاغل للجميع ،،،
لنعمل بشكل جماعي علي دعم صمود شعبنا بكل ما نستطيع ليصمد علي ارضه
ويحيا بكرامه في زمن الانهزام والتطبيع

العالم يتغير،،المواقف تتبدل،،وكانت البداية مع استشهاد شيرين

لنعلن اننا دولة تحت الاحتلال ونطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤلياته الكاملة

واذا لم يستجب ….

فلا بديل عن الدولة الواحدة لجميع مواطنيها ونناضل من اجل الحقوق السياسية والمواطنة بحقوقها الكاملة

نهدم الجدار كما هدم جدار برلين ونهزم نظام الابرتهايد كما هزم بجنوب افريقيا

ونكتب نهاية المشروع الصهيوني الكولونيالي الاستيطاني…
بدولة واحدة بين البحر والنهر ،،،،لا دولتان
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف