الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الولادة القيصرية

تاريخ النشر : 2022-05-18
بقلم: د. نورهان وليد

تعتبر الولادة القيصرية من أهم التقنيات الجراحية المستخدمة حديثاً للولادة والتي بدورها تتم عن طريق اجراء شق في البطن والرحم لإخراج الجنين وتعتبر كبديل للولادة المهبلية الطبيعية ويعتبر الأطباء الولادة القيصرية أكثر أماناً لكل من الأم والجنين وفي هذا المقال سيتم عرض عدة أفكار منها الأسباب التي جعلت الأطباء يلجئون لهذه العملية التي يعتبرها البعض صعبة بالنسبة لهم.

الإستعداد للجراحة:
يشمل التحضير لهذه الجراحة القيام بالتخدير الموضعي والذي يسمى التخدير النخاعي 
إذا كانت المرأة الحامل تتمتع بصحة جيدة لا داعي لإجراء أي فحوصات قبل العملية، لكن في بعض الحالات هناك حاجة إلى القيام بفحوصات العد الدموي الشامل، ووظائف تخثر الدم
أثناء إجراء الجراحة
تستغرق هذه الجراحة غالبًا 30 - 40 دقيقة، حيث يقوم طبيب النساء بإجراء الجراحة القيصرية مباشرة بعد بدء تأثير المخدر، كما يأتي:
يتم إحداث شق جراحي في البطن ويبدأ الطبيب بشق طبقات الجلد ثم طبقات ما تحت الجلد، حتى يصل إلى عضلات البطن وجدار الرحم.
يتم إخراج الجنين بشكل سريع كما يتم قطع الحبل السري وإخراج المشيمة بأكملها أثناء ذلك.
يبدأ الطبيب بخياطة جدار الرحم بواسطة غرز صلبة وتستطيع الصمود لفترة طويلة، ثم يتم خياطة جدار البطن وعضلاته والطبقات الجلدية.
يتم إغلاق الشق الموجود في الجلد بواسطة دبابيس معدنية ويتم وضع الضمادات عليه.
ما بعد إجراء الجراحة:
غالبًا يُفضل بأن تبقى المريضة بوضعية الاستلقاء لمدة 24 ساعة الأولى بعد الجراحة، وفي حال كانت تشعر بالألم في منطقة الشق الجراحي يمكنها تناول مسكنات الألم.

يتم إزالة الدبابيس من الشق الجراحي بعد 2 - 3 أيام من الجراحة، وتتم إزالة الغرز بعد أسبوع.

في حال لم تظهر أي تأثيرات جانبية خاصة بعد انتهاء الجراحة يمكن للمريضة أن تغادر المستشفى بعد 48 ساعة من انتهاء الجراحة، ومن المحبذ العودة لمزاولة النشاط البدني الطبيعي بشكل تدريجي فقط.


متى نتجه للولادة القيصرية كحل :؟
تعد الولادة القيصرية أحد أهم التحولات الطبية العظيمة على مدار السنوات فقبلها كانت الولادة المهبلية الطبيعية كانت مصدر كبير للألم وتُفضل الولادة القيصرية بالنسبة للبعض عن الولادة الطبيعية لعدة أسباب منها: 
أنه عندما يستمر المخاض لفترة طويلة تتألم المرأة، وعندما يكون الجنين في وضعية غير طبيعية مثل المجيء غير طبيعي حيث الجنين يواجه الجهة الخلفية باتجاه ظهر المرأة ووجهه إلى الأسفل عندما تكون الأم مستلقيه على ظهرها ويشير إلى جزء جسم الذي يقود خروجه من خلال قناة الولادة يسمى جزء المجيء يقود الرأس عادة ً ،لكن تقوم الأرداف أو الكتف للطفل بقيادة الطريق أحياناً وحينها يكون المخاض أخطر وأصعب وحينها تكون الولادة الطبيعية المهبلية صعبة وأعقابها خطيرة وهو عدة أنواع من الحالات ومنها:
1) حالة المجيء القذالي الخلفي 
في حالة المجيء الخلفي وتسمى حالة النظر إلى الشمس يكون مجيء الرأس أولاً ولكن وجهه يكون نحو الأعلى نحو بطن الأم وهذه الوضعية غير طبيعية وتعتبر الأكثر شيوعاً.
2) المجيء المقعدي
والذي يزداد فرصة حدوثه في الظروف حين يبدأ المخاض بوقت مبكر (الولادة المبكرة ) والعيب الخلقي ،وشكل الرحم غير طبيعي وقد يمكن قلب الجنين ولكن هذا بعد الاسبوع السادس والثلاثين من الحمل ولكن لو بدأ المخاط فوقتها يكون الحل المثال هو الولادة القيصرية.
نعود للأسباب التي قد يلجأ لها الطبيب للولادة القيصرية
عندما يكون معدل ضربات قلب الجنين غير طبيعي، ممَّا يشير إلى وجود ضائقة جنينيَّة
عندما يكون النزف المهبلي مفرطًا، ممَّا يشير إلى أنَّ المشيمة قد تكون منفصلة عن الرحم منذ وقتٍ قريبٍ 
عندما تكون المرأة قد خضعت لأكثر من ولادة قيصرية في وقتٍ سابقٍ .
وهناك الكثير من الحالات الطبية التي تستدعي القيام بعمليات الولادة القيصرية وقد تكون : الحمل بعمر متقدم والوزن الزائد وحين تكون الأم حامل بأكثر من جنين أو تكون الأم سبق لها الولادة القيصرية من قبل ..وحالات الطفل بها ليس في الوضعية المناسبة.




كما أن هناك بعض النساء التي تفضل الولادة من خلال هذه الجراحة لكي تتجنب آلام الولادة، أو من أجل أن تلد في تاريخ محدد، أو لأسباب أخرى لا تستدعي إجراءها بشكل ضروري.

أنواع الولادة القيصرية :
هناك نوعان أساسيان من هذه المرحلة وهما الشق التقليدي يتم القيام به في مركز البطن والشق السفلي الذي عبارة عن شق أصغر ومنخفض ويعد الأكثر اسخداماً أثناء العمليات الجراحية وهناك نوعان يمكننا تصنيفهم تحت بند آخر وهم :
الولادة القيصرية الغير طارئة أ)
حيث تحدث مضاعفات للأم أثناء الحملل ويتعين عليها إجراء الولادة و يخبرها الطبيب أثناء الحمل أنه قرر أن الولادة  ستتم بعملية قيصرية،و يحدد لها الطبيب موعد الولادة القيصرية و الذي يكون قبل موعد الولادة المتوقع بحوالي أسبوعين للتأكد من إتمام نمو الجنين. و يتم دخولها للمستشفى لأجراء القيصرية
(الولادة القيصرية الطارئة ( العاجلة
ب)حيث تظهر مضاعفات أثناء الولادة و تكون صحة الأم و الجنين مهددة بالخطر فيقرر الطبيب عدم الاستمرار في محاولة إتمام الولادة المهبلية ( الطبيعية ) و اللجوء الفوري للولادة القيصرية.

المضاعفات الناتجة عن الولادة:


الولادة القيصرية لها مضاعفات طبية تختلف في مدى خطورتها وهي نادرة ولكن يجب الاستعداد لها وإلى ما تحتاجين إلى معرفته حول المخاطر المحتملة للأم والجنين منها العدوى قد تصاب بطانة الرحم بالتهاب بطانة الرحم وفي الحالات الشديدة قد يتسبب في  استئصال الرحم وقد يتسبب أيضاً في عدوى إن كانت الأم لا تهتم بالجرح جيداً،النزيف وبعض النساء تواجه نزيف غير منضبط باعتباره من مضاعفات الولادة وذلك قد ينتج عن تمزق المهبل والأعضاء المقطوعة وحينها قد يضطر الأطباء لإجراء نقل دم للحفاظ على الشخص وإصابة المثانة أو الأمعاء وهنا للأسف قد يحدث بعض المضاعفات قد تتعرض المرأة لأضرار في الأمعاء أو المثانة وقد يلزم التدخل الجراحي حينها ، والجلطات الدموية الذي يؤدي لإرتفاع خطر تجلط الدم بعد اجراء العملية القيصرية ومشاكل المشيمة وتمزق الرحم وقد يكون هناك سلبية في عملية التخدير هذا بالنسبة للأم أما الطفل فقد يصاب بمشاكل في الجهاز التنفسي إذا تم اجراء العملية القيصرية في وقت مبكر وهناك شيء لا أستطيع الجزم بأنه خطير لكنه به احتكالية وأحب ذكرها ولو بسيطة وهي حدوث جروح للطفل وأخيراً قد يكون الطفل غير مكتمل .

التعامل مع جروح الولادة :
بعد إجراء الجراحة يتوجب علينا تنبيه الأم للحفاظ على الجرح نظيفاً مكان العميلة يجب أن تلاحظ المرأة  أي تغير يطرأ على الجرح كخروح ماء أو الشعور بالألم...

 وأن تهتم بنظافة تلك المنطقة للغاية ويمكنها استخدام المناديل الورقية المبللة والحفاظ على الجرح بحسب الحالة الجوية للطقس فمثلاً لو الطقس بارد تحافظ على تدفئة الجرح والعكس صحيح وتجنب الحركات العنيفة وعدم حمل الأشياء الثقيلة.


التعافي من الولادة القيصرية: 
العناية بالشق المُجرى خلال عملية الولادة القيصرية من الأعراض الشائعة في مرحلة التعافي من الولادة القيصرية الشعور بالانزعاج والإرهاق.

لا تنزعجي. استريحي متى أمكن. حاولي أن تجعلي كل ما قد تحتاجينه أنتِ وطفلكِ في متناول يدكِ. وتجنبي رفع أي شيء أثقل من وزن طفلكِ في أول بضعة أسابيع

استخدمي مسكنًا للألم. قد يوصيك مزود الرعاية الصحية بتناول أدوية مثل أيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرها) أو أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) أو أدوية أخرى لتسكين الألم. ويعتبر معظم الأدوية المسكنة آمنًا بالنسبة للسيدات اللاتي يرضعن أطفالهن طبيعيًا وتابعي فحص ما بعد الولادة للتأكد من صحتك وصحة طفلك.


الخاتمة:
وفي الختام أود توضيح أن الولادة القيصرية لها مزايا وعيوب كغيرها من المسائل الطبية لكنها أكثر راحة وأمان للأم والجنين لذلك وجب علينا أن نخير الأم وأن نجعل الأمر أكثر سهولة لأننا بذلك نخدم الطب.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف