الأخبار
شاهد.. السفير العمادي يزور عائلة الأسير محمد الحلبيإعلام الاحتلال يرجح أن تكون زيارة بايدن لـ"إسرائيل" نهاية الشهرالقططي: سيف القدس وضعت الاحتلال في مأزق كبير والكيان تفكك من الداخلقرعاوي: مقاومة شعبنا مستمرة متطورة وصولًا لانتفاضة شاملة تدحر الاحتلالمن هي حركة "كاخ" الإسرائيلية التي رفعتها الولايات المتحدة عن قوائم الإرهاب؟افتتاح معرض فلسطين الدولي للتجميل في بيت لحمباحثة: حكومة بينت تسعى لـ"أسرلة" المنهاج الفلسطيني وتحريفه وإفراغه من مضمونه الوطني بسياسة جديدةجيش الاحتلال يعلن عن حركة طيران نشطة غدًا ناتجة عن تدريبات لسلاح الجورسميًأ.. إسرائيل تسجل أول إصابة بـ"جدري القرود"جنين: تكريم صحفيين تعرضوا لإطلاق نار خلال تغطيتهم لاقتحامات الاحتلالهنية يهنئ مزهر بإتمام المؤتمر الثامن وانتخاب الأمين العام ونائبه"الخارجية" تطالب بعقوبات دولية رادعة لإجبار دولة الاحتلال على وقف إرهابهابحرية الاحتلال تستهدف الصيادين في بحر شمال غزةإصابة شاب برصاص مستوطن خلال مناوشات بحي الشيخ جراحوالد الشهيد أمجد الفايد: لن يشفي غليل شعبنا إلا المقاومة حتى النصر
2022/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الإنطفاء

تاريخ النشر : 2022-05-14
بقلم: ختام أشرف ياسين
أشعُر ببهتان الأيام يندثِر بقلبي بشكل لا أودّهُ أبداً يا أُمي !
شعور الطفلة بين يديّكِ كان يُشعرني أنني أُلامس السماوات مِن خفة شعور الحنان والطمأنينة في جوفي البارِد الآن ! لم أودّ أن أكبر بهذِه الطريقة من الأيام ! أسفٌ يعتليني على حُزني بهذا البُهتان !

بين لحظَة وأُخري تستجمع المشاعِر نفسها سويّاً ويتشاورا بما يحُدث داخِلي ، كُل التساؤلات التي تنتشر ببقاع الأرض تأكُل راسي كيف لقلب إنسان أن يصمُد أكثر ! البطاقات البشرية المُحددة لطاقة التحمُل أوشكَت على الإنتهاء بل أشعُر أنها إنتهت ؛
مشاعر لا مُهيأة لا أُدرِكها أبداً ، القلب أم العقِل ! على كِلا الحالتين الواجهتين مُتعبتينّ العقِل والقلب يتناحران أيُهما يسبق الثاني تفكيراً أيُهما أسرع لأن يُصاب بالضغط والإختناق ، تساؤلات أين أنا من الأيام تستوطني !حين رأيتُ حتي أن ليس كُل الطُرق التي إعتدنا نعتقد أنها تؤدي إلي روما تؤدي إلي روما ! يبدو أن طُرق روما أُغلقت جميعها ، لم تعُد مُتاحة فُكاهة كُل الطُرق تؤدي إلي روما فعالَة يا أُمي ، الطُرق مسدودة ؛ حتي أن ليسَ لدينا أي طريق جديد نسلُك بِه مُجدداً كُل الطُرق يا أُمي لا تؤدي إلا للنُضج المؤذِ !
هل على المرء أن ينضُج بطريقة مؤذية ! بعد فوات الأوان أُدرِك ! نُدرِك ! تُدرِك ! أنكَ ! أنني ! أننا تتمسّكنَا بالقررارت الخاطِئة ، تتعلّقنَا بالأشخاص الخاطِئة ، نركُض على الأماكِن الخاطئة وراء الأيام الأقل جمالاً الساعات الأقل هدواً الأوقات الأقل إطمئناناً !

أُمي إلي اللقاء ؛ أحتضِن قلبي وسأغفي كالعادة "


الختام .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف