الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إلى أيقونة الإعلام شيرين أبو عاقلة

تاريخ النشر : 2022-05-14
إلى أيقونة الإعلام شيرين أبو عاقلة
بقلم: رامي الغف

بالأمس وما أقرب اليوم بالأمس نأت بك الأرض يا شيرين البطلة حتى المنافي حتى الهجره حتى إنتحال جواز السفر، من أجل جواز سفر للعبور إلى الموت، في سبيل الهوية فداء للقضية، وبقيت دماءك الجارية في عروقك تنبض فلسطين، فقد تكحلت بك وتكحلت بها، فكم تغيرت الأسماء بديلا عن المسميات، وبقيت في هوية الذاكرة دموع الأرض وإخضرارها ونخيلها ولوزها وزيتونها المبارك.

قد تميد بك إهتزازا للهزات اللاإرادية أمام تحديات الواقع فتعاملت مع الأشياء بواقعية من أجل وقع الخطى.
فأنت يا شيرين الباسله نور العالم فليشرق نورك من الأعالي، فقد دخلت جنة الوطن فاتحه فوق صهوات خيلك الأبيض ووصلت بصبرك ودمائك باحات القدس الشريف بعمامة الكوفية البيضاء، وكسرت زجاج نوافذ هذا العالم بحجر هنا وتحديت غزاة الأرض برسالتك الإعلامية وبصمودك الأسطوري بحصارك المنفى القسري برصاصة هناك، فكنت نسيج الرصاصة والحجر في خيوط الراية السامقة وفوق الصفحة الفلسطينية البيضاء، ووقعت أقلام العالم أبجدية شعب وحروفا من فلسطين، ولم يذهب صدى الصوت عبثا في النشيد والتراتيل المقدسة.

من هاجر مكة للمدينة ليس مهاجرا ومن بقى في مكة منتظرا ليس الوحيد مواطنا فقد عدت من رحلة الموت ولهيب النار لأهلك وربعك وقبيلتك، فعدت لترابكم عائده ظافره، وفي السماء الفلسطينية لإكتمال البدر الفلسطيني في الأعالي من الأعالي للعلا.

لقد راهن الكل عليك أعداء وأصدقاء فأثبت يا شيرين بأنك الأجدر والأعظم والأقوى في المعادلات الصعبة وبأنك الرهان الأخير، فكما سطعت أنوارك من السماء للأرض المقدسة إنسابت الدماء جداول تسقى هذه الأرض الطيبة، فمن هاجر او عاد او بقى فهو الاظفر في الحلم الفلسطيني المقدس.
ان الدماء التي تجري في عروقك يا شيرين البطله ليست ملكك إنها ملك الوطن ملك الشعب ملك فلسطين، متى طلبتيها وجدتيها.

فلتنتصر دماءك يا عنقاء فلسطين على السيوف ولتسموا روحك فوق جراح الكف، فقد تساوت الخيل في البيداء حمحمة.
فالمنتظر في ظلام الزنازين يصلي للفجر، إنه عائد للوطن، والمجبر على الهجرة عائد للوطن، والمتشبث الحالم ذاهب للوطن، والشهيده شيرين في جنان الخلد ينتظرها الجميع، فليجمعنا سويا الوطن.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف