الأخبار
شاهد.. السفير العمادي يزور عائلة الأسير محمد الحلبيإعلام الاحتلال يرجح أن تكون زيارة بايدن لـ"إسرائيل" نهاية الشهرالقططي: سيف القدس وضعت الاحتلال في مأزق كبير والكيان تفكك من الداخلقرعاوي: مقاومة شعبنا مستمرة متطورة وصولًا لانتفاضة شاملة تدحر الاحتلالمن هي حركة "كاخ" الإسرائيلية التي رفعتها الولايات المتحدة عن قوائم الإرهاب؟افتتاح معرض فلسطين الدولي للتجميل في بيت لحمباحثة: حكومة بينت تسعى لـ"أسرلة" المنهاج الفلسطيني وتحريفه وإفراغه من مضمونه الوطني بسياسة جديدةجيش الاحتلال يعلن عن حركة طيران نشطة غدًا ناتجة عن تدريبات لسلاح الجورسميًأ.. إسرائيل تسجل أول إصابة بـ"جدري القرود"جنين: تكريم صحفيين تعرضوا لإطلاق نار خلال تغطيتهم لاقتحامات الاحتلالهنية يهنئ مزهر بإتمام المؤتمر الثامن وانتخاب الأمين العام ونائبه"الخارجية" تطالب بعقوبات دولية رادعة لإجبار دولة الاحتلال على وقف إرهابهابحرية الاحتلال تستهدف الصيادين في بحر شمال غزةإصابة شاب برصاص مستوطن خلال مناوشات بحي الشيخ جراحوالد الشهيد أمجد الفايد: لن يشفي غليل شعبنا إلا المقاومة حتى النصر
2022/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إلى أيقونة الإعلام شيرين أبو عاقلة

تاريخ النشر : 2022-05-14
إلى أيقونة الإعلام شيرين أبو عاقلة
بقلم: رامي الغف

بالأمس وما أقرب اليوم بالأمس نأت بك الأرض يا شيرين البطلة حتى المنافي حتى الهجره حتى إنتحال جواز السفر، من أجل جواز سفر للعبور إلى الموت، في سبيل الهوية فداء للقضية، وبقيت دماءك الجارية في عروقك تنبض فلسطين، فقد تكحلت بك وتكحلت بها، فكم تغيرت الأسماء بديلا عن المسميات، وبقيت في هوية الذاكرة دموع الأرض وإخضرارها ونخيلها ولوزها وزيتونها المبارك.

قد تميد بك إهتزازا للهزات اللاإرادية أمام تحديات الواقع فتعاملت مع الأشياء بواقعية من أجل وقع الخطى.
فأنت يا شيرين الباسله نور العالم فليشرق نورك من الأعالي، فقد دخلت جنة الوطن فاتحه فوق صهوات خيلك الأبيض ووصلت بصبرك ودمائك باحات القدس الشريف بعمامة الكوفية البيضاء، وكسرت زجاج نوافذ هذا العالم بحجر هنا وتحديت غزاة الأرض برسالتك الإعلامية وبصمودك الأسطوري بحصارك المنفى القسري برصاصة هناك، فكنت نسيج الرصاصة والحجر في خيوط الراية السامقة وفوق الصفحة الفلسطينية البيضاء، ووقعت أقلام العالم أبجدية شعب وحروفا من فلسطين، ولم يذهب صدى الصوت عبثا في النشيد والتراتيل المقدسة.

من هاجر مكة للمدينة ليس مهاجرا ومن بقى في مكة منتظرا ليس الوحيد مواطنا فقد عدت من رحلة الموت ولهيب النار لأهلك وربعك وقبيلتك، فعدت لترابكم عائده ظافره، وفي السماء الفلسطينية لإكتمال البدر الفلسطيني في الأعالي من الأعالي للعلا.

لقد راهن الكل عليك أعداء وأصدقاء فأثبت يا شيرين بأنك الأجدر والأعظم والأقوى في المعادلات الصعبة وبأنك الرهان الأخير، فكما سطعت أنوارك من السماء للأرض المقدسة إنسابت الدماء جداول تسقى هذه الأرض الطيبة، فمن هاجر او عاد او بقى فهو الاظفر في الحلم الفلسطيني المقدس.
ان الدماء التي تجري في عروقك يا شيرين البطله ليست ملكك إنها ملك الوطن ملك الشعب ملك فلسطين، متى طلبتيها وجدتيها.

فلتنتصر دماءك يا عنقاء فلسطين على السيوف ولتسموا روحك فوق جراح الكف، فقد تساوت الخيل في البيداء حمحمة.
فالمنتظر في ظلام الزنازين يصلي للفجر، إنه عائد للوطن، والمجبر على الهجرة عائد للوطن، والمتشبث الحالم ذاهب للوطن، والشهيده شيرين في جنان الخلد ينتظرها الجميع، فليجمعنا سويا الوطن.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف