الأخبار
شاهد.. السفير العمادي يزور عائلة الأسير محمد الحلبيإعلام الاحتلال يرجح أن تكون زيارة بايدن لـ"إسرائيل" نهاية الشهرالقططي: سيف القدس وضعت الاحتلال في مأزق كبير والكيان تفكك من الداخلقرعاوي: مقاومة شعبنا مستمرة متطورة وصولًا لانتفاضة شاملة تدحر الاحتلالمن هي حركة "كاخ" الإسرائيلية التي رفعتها الولايات المتحدة عن قوائم الإرهاب؟افتتاح معرض فلسطين الدولي للتجميل في بيت لحمباحثة: حكومة بينت تسعى لـ"أسرلة" المنهاج الفلسطيني وتحريفه وإفراغه من مضمونه الوطني بسياسة جديدةجيش الاحتلال يعلن عن حركة طيران نشطة غدًا ناتجة عن تدريبات لسلاح الجورسميًأ.. إسرائيل تسجل أول إصابة بـ"جدري القرود"جنين: تكريم صحفيين تعرضوا لإطلاق نار خلال تغطيتهم لاقتحامات الاحتلالهنية يهنئ مزهر بإتمام المؤتمر الثامن وانتخاب الأمين العام ونائبه"الخارجية" تطالب بعقوبات دولية رادعة لإجبار دولة الاحتلال على وقف إرهابهابحرية الاحتلال تستهدف الصيادين في بحر شمال غزةإصابة شاب برصاص مستوطن خلال مناوشات بحي الشيخ جراحوالد الشهيد أمجد الفايد: لن يشفي غليل شعبنا إلا المقاومة حتى النصر
2022/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

74 عاماً على نكبة فلسطين

تاريخ النشر : 2022-05-14
74 عاماً على نكبة فلسطين
بقلم: ابراهيم وشاح


الخامس عشر من أيار علامة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني بكل ما نختزنه في ذاكرتنا من صور أليمة جسدت بشاعة و حجم الجريمة التي اقترفها الصهاينة ، وكل الأطراف التي وقفت معهم لتهجير شعبنا عن أرضنا واقتلاعه منها لتحقيق المقولة / الأكذوبة " شعب بلا أرض لأرض بلا شعب " - نستذكر الشهداء الذين سقطوا في هذه الجرائم مؤكدين أننا لن ننساهم وسنستمر على هدي دمائهم الزكية التي روت تراب الوطن الذي كان لهم و سيبقى منذ الأزل و إلى الأبد .


تأتي الذكرى 74 لنكبتنا و مازال العدو الاسرائيلي يتنكر لحقوق شعبنا الوطنية حقه في إنهاء الأحتلال العسكري الإستيطاني وحقه في إقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس و حقه في عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها وحقه في الإفراج عن الأسرى الذين يقبعون في المعتقلات الإسرائيلية.

وفي هذا العام تبرز الغطرسة الاسرائيلية بكل وضوح في محاولتها لإلغاء حقوق شعبنا و السعي نحو إحلال الصبغة اليهودية بديلاً عن الشرعية العربية في فلسطين ، وما تسعى له إسرائيل هو إلغاء النضال الفلسطيني و إلغاء لحقنا التاريخي و الجغرافي في أرض فلسطين و إلغاء لهويتنا وتراثنا و حضارتنا وإلغاء للذاكرة الفلسطينية وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على ما بلغ هذا الكيان من عنصرية و غطرسة لا رادع لها .

74 عام وما زلنا في مخيمات البؤس والشقاء نعاني من حرماننا بحقنا بالعودة إلى ديارنا وتلك المعاناة التي نعانيها في المخيمات من فقر و جوع و أنتظار مساعدات وكالة الغوث " الاونروا " هو سببها الرئيسي تهجيرنا من ديارنا عام 1948 ، وما زالت المؤامرة الامريكية و الاسرائيلية التي تحاك ضد شعبنا والتي تستهدف ثوابته الوطنية وعلى رأسها حق عودة اللاجئين .

وفي الوقت الذي تقوم به اسرائيل بفرض الحصار على شعبنا الفلسطيني و تدمير الأقتصاد الفلسطيني و برغم إتساع حالات العسر الشديد من العائلات اللاجئة و أنتشار البطالة و الفقر و عدم توفير فرص عمل للخريجين وزيادة غلاء المعيشة وأنعدام الأمن الغدائي تقوم وكالة الغوث " الاونروا " بتقليص خدماتها في جميع المجالات التعليمية و الصحية و برنامج الطوارئ و المساعدات الغذائية بدلاً من القيام بدورها في تطوير الخدمات وتحسين الظروف المعيشية وتتذرع بحجج واهية بأن ميزانية الوكالة لا تكفي لسد حاجات اللاجئين فإنه ليس من حقها أن تتجاوز مهام تفويضها ، وإن استمرار تجاوز مهام التفويض ينعكس سلباً على الفئة الأكثر تضرراً وهم اللاجئين الفلسطينيين .


إن تحقيق المصالحة و الوحدة الوطنية هو حماية للمشروع الوطني الفلسطيني القائم على تحقيق الثوابت الفلسطينية . ونطالب المجتمع الدولي و الأمم المتحدة إلى الوقوف بحزم أمام الممارسات الاسرائيلية العدوانية تجاه أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده وكف يد اسرائيل عن مصادرة الأراضي و بناء المستوطنات في الضفة الغربية و القدس و التراجع عن فرض سياسة الأمر الواقع إذا أرادو لهذه المنطقة الأستقرار و السلام .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف