الأخبار
شاهد.. السفير العمادي يزور عائلة الأسير محمد الحلبيإعلام الاحتلال يرجح أن تكون زيارة بايدن لـ"إسرائيل" نهاية الشهرالقططي: سيف القدس وضعت الاحتلال في مأزق كبير والكيان تفكك من الداخلقرعاوي: مقاومة شعبنا مستمرة متطورة وصولًا لانتفاضة شاملة تدحر الاحتلالمن هي حركة "كاخ" الإسرائيلية التي رفعتها الولايات المتحدة عن قوائم الإرهاب؟افتتاح معرض فلسطين الدولي للتجميل في بيت لحمباحثة: حكومة بينت تسعى لـ"أسرلة" المنهاج الفلسطيني وتحريفه وإفراغه من مضمونه الوطني بسياسة جديدةجيش الاحتلال يعلن عن حركة طيران نشطة غدًا ناتجة عن تدريبات لسلاح الجورسميًأ.. إسرائيل تسجل أول إصابة بـ"جدري القرود"جنين: تكريم صحفيين تعرضوا لإطلاق نار خلال تغطيتهم لاقتحامات الاحتلالهنية يهنئ مزهر بإتمام المؤتمر الثامن وانتخاب الأمين العام ونائبه"الخارجية" تطالب بعقوبات دولية رادعة لإجبار دولة الاحتلال على وقف إرهابهابحرية الاحتلال تستهدف الصيادين في بحر شمال غزةإصابة شاب برصاص مستوطن خلال مناوشات بحي الشيخ جراحوالد الشهيد أمجد الفايد: لن يشفي غليل شعبنا إلا المقاومة حتى النصر
2022/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كتاب عن "الخضراء" العمانية.. لؤلؤة النهار وتغريبة المساء

تاريخ النشر : 2022-05-10
رام الله - دنيا الوطن
صدر عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن، بالتعاون مع الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، كتاب بعنوان "الخضراء.. لؤلؤة النهار وتغريبة المساء" لمحمد بن صالح الصالحي.

وقال الصحفي فيصل بن سعيد العلوي في تقديم الكتاب الذي جاء في 262 صفحة من القطع المتوسط، أن الصالحي ينقل في كتابه "جزءاً من ذاكرة الإنسان والمكان لمنطقة الخضراء الواقعة في ولاية السويق بمحافظة شمال الباطنة بسلطنة عمان، وقد حدد حيزاً مكانياً للحديث عن تفاصيل تلك الذاكرة، إنساناً ومكاناً، لكونه ينتمي إلى هذا الحيز ويدرك بعض التفاصيل التي جمعها شفهياً من كبار السن في المنطقة".

وتناول الصالحي في كتابه الأسطورة والألعاب والموروثات كما يتم تداولها في منطقة الخضراء. ونقلها بأسلوب السارد الذاتي الذي يعايش تفاصيل المكان والإنسان، معتمداً على المعلومة الشفهية وعلى المصادر التاريخية في الوقت نفسه، مؤكداً قيمة المكان الذي سعى لتوثيقه برغبة شخصية تسترد جزءاً من بواكير والطفولة والشباب وذاكرتهما.

وقد كُتبت أغلب هذه المواضيع خلال أكثر من خمس سنوات، ونُقحت اعتماداً على حيثيات متجددة عند نشر كل موضوع.

ووصف الصالحي مدينة الخضراء في تمهيد الكتاب قائلاً: "الخضراء عشب الحياة الأخضر، ببحرها الذي يدثرها بالحب والحنين، برمالها التي احتضنت أقدام سكانها الطيبين، بنقوش الزمن على خدود العابرين فوق أثير محياها الضاحك..
الخضراء لؤلؤة النهار وتغريبة المساء، كم من السفن التي عبرت، وكم من السفن التي أناخت، بها حكاوي السفن وحكاوي الأسفار والأمصار، بين أنين الصواري وأنين العشاق هناك الآلاف من الحكايات المدفونة في مناديس ذاكرتنا تتلوّن بلون الخضراء".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف