الأخبار
شاهد.. السفير العمادي يزور عائلة الأسير محمد الحلبيإعلام الاحتلال يرجح أن تكون زيارة بايدن لـ"إسرائيل" نهاية الشهرالقططي: سيف القدس وضعت الاحتلال في مأزق كبير والكيان تفكك من الداخلقرعاوي: مقاومة شعبنا مستمرة متطورة وصولًا لانتفاضة شاملة تدحر الاحتلالمن هي حركة "كاخ" الإسرائيلية التي رفعتها الولايات المتحدة عن قوائم الإرهاب؟افتتاح معرض فلسطين الدولي للتجميل في بيت لحمباحثة: حكومة بينت تسعى لـ"أسرلة" المنهاج الفلسطيني وتحريفه وإفراغه من مضمونه الوطني بسياسة جديدةجيش الاحتلال يعلن عن حركة طيران نشطة غدًا ناتجة عن تدريبات لسلاح الجورسميًأ.. إسرائيل تسجل أول إصابة بـ"جدري القرود"جنين: تكريم صحفيين تعرضوا لإطلاق نار خلال تغطيتهم لاقتحامات الاحتلالهنية يهنئ مزهر بإتمام المؤتمر الثامن وانتخاب الأمين العام ونائبه"الخارجية" تطالب بعقوبات دولية رادعة لإجبار دولة الاحتلال على وقف إرهابهابحرية الاحتلال تستهدف الصيادين في بحر شمال غزةإصابة شاب برصاص مستوطن خلال مناوشات بحي الشيخ جراحوالد الشهيد أمجد الفايد: لن يشفي غليل شعبنا إلا المقاومة حتى النصر
2022/5/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التجربة الفلسطينية ومرارة الواقع بقلم نعمان فيصل

تاريخ النشر : 2022-01-18
التجربة الفلسطينية ومرارة الواقع        بقلم نعمان فيصل
التجربة الفلسطينية ومرارة الواقع

بقلم: نعمان فيصل

تشهد التجربة الفلسطينية وعلى مدار سنوات طويلة مخاضاً صعباً يتمحور حول الجمود، والتناقض بين الخطاب الرسمي والفعل، وغياب ثقافة سياسية واجتماعية قائمة على قبول الآخر، وأظهرت تلك التجربة هزال مجتمعنا وضعفه تجاه محيطه المحلي والإقليمي والعالم، ومن الواضح أن طريقنا للخروج من هذه الأزمات طويلة وشاقة؛ بسبب الخلاف أيضاً على استراتيجية وطنية تنسجم ثقافتها مع الثقافات الأخرى، وهو أمر لا يبدو أنه ممكن التوصل إليه حالياً.

وبلا شك، فإننا في مأزق حقيقي، وأمام تحدٍ كبير، وإني لأعجب من الرجل الذي يدعي أنه وطني ويعتقد أنه على حق كيف يتصور أنه يمكنه الانتصار لمشروعه الوطني التحرري بالانقسام والتفرد بالقرار؟! فلا بدّ من مراجعة ذاتية حول سبل تصحيح المسار الوطني وصولاً إلى شراكة سياسية في مفهومها الواسع لانتشال الوضع الفلسطيني من أزماته.

إن العلاج يكون – دوماً – بتسمية الأشياء بأسمائها على بشاعة بعضها، فلا يحرث الأرض إلا عجولها، ولا يحمي الوطن إلا أبناؤه، ولا يتقدم هذا الوطن إلا بتضافرهم، ودرء المخاطر يكون باكتساب المناعة التي تهدف إلى وضع حد لدوّامة الانقسام، ويكون أيضاً باعتبار السلطة وكالة يُحاسب أصحابها على حسن تأديتها أمام موكليهم سلباً أو إيجاباً، وليس مطلوباً منا أن نعيد اختراع الدولاب، فالمطلوب عدم عرقلة دوران الدولاب للانتقال مما نحن فيه إلى ما يجب أن نكون عليه.

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف