الأخبار
الشيخ يعقب على هدم الاحتلال بيوت الاهالي في حي الشيخ جراحأبو العسل يؤكد على أهمية الدور المنوط برئيس وأعضاء المجالس المحلية والبلدية بالأغوارالاحتلال يلتهم أراضٍ جديدة جنوب نابلس لحساب التوسع الاستيطانيالعربية الفلسطينية: الاحتلال يفرغ القدس من أهلهاالأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال بالقدسالنيابة الإسرائيلية تقدم لائحة اتهام بحق 17 شابا بالنقب بسبب تصديهم لتجريف أراضيهماشتية: ندعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةالخارجية المصرية: نرفض هدم المنازل في حي الشيخ جراح بالقدسقناة إسرائيلية الإمارات تقترب من توطيد علاقتها الاستخبارية مع إسرائيلبرئاسة فهد سليمان.. وفد "الديمقراطية" يصل اليوم إلى الجزائرالهلال الأحمر يبدأ بتوزيع المساعدات الإنسانية من الهلال الأحمر القطرياشتية يدعو لضغط دولي جاد على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من أموال المقاصةاشتية: نقوم بكل ما هو ممكن لتخفيف معاناة أهلنا بغزة وتحسين ظروفهمدراسة: (سبوتنيك V) يتجاوز (فايزر) بأكثر من ضعفين من حيث الفعالية ضد (أوميكرون)هيئة الربط الكهربائي الخليجي تجتمع لبحث ومناقشة المبادئ التأسيسية لمشروع الربط الكهربائي
2022/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ضرورة اللقاء بقلم نعمان فيصل

تاريخ النشر : 2022-01-07
ضرورة اللقاء         بقلم نعمان فيصل

نعمان فيصل

ضرورة اللقاء

بقلم: نعمان فيصل

والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: كيف يمكن أن نعيش معاً في دائرة الاحترام والوفاق مع الحفاظ على التعددية التي يمتاز بها عالمنا؟ وبلا شك، فإن الوضع الراهن أصبح شديد الخطورة، ولسان حال الناس يقول: لم يعد أمامنا من وقت، لقد انتظرنا بما فيه الكفاية، والانتظار هو تآكل لوجودنا وانهيار لقدراتنا .

وقد يكون الاختلاف مشروعاً إذا ما كان في حدود التفكير والتخطيط، لكن هذا لا يبرر الاختلاف في الثوابت الوطنية، والتي يجب أن يجمع عليها الجميع، وهي: تحقيق الوحدة الوطنية والاستقلال والبناء وصولاً إلى تحقيق الخير العميم، وعلينا أن نقدم للعالم المثال في إنشاء وطن شامخ، له تاريخ وصاحب مشروع وطني أصيل، قائم على التعددية وقبول الآخر، وعلى الاتفاق لا على التناحر.

استحضر هذا كله، بالتأكيد مركزاً على أهمية تحقيق الهدف الوطني، وأخذ العبرة من تجارب الشعوب، وهذا لا يزيد الفلسطينيين إلا بصيرة وعزماً وأملاً في إمكان النهوض والرقي إذا ما صمموا على ذلك، ووطنوا أنفسهم على تحقيقه، فقد آن لنا أن نكفّ عن الانهزام أمام الواقع، ولنصنع لنا ولأجيالنا واقعاً جديداً، وإنْ لم نفعل، ولم نوغل في هذا المشروع الوطني برفق بقينا كالمُنبتّ، لا أرضاً قطعَ، ولا ظهراً أبقى!! ألا هل بلغت؟ اللهم فأشهد.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف