الأخبار
"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالينادي الأسير: الاحتلال اعتقل (400) مواطن من جنين منذ مطلع العام الجاريعائلة الأسير صبيحات: لن يردعنا الهدم ولن ينجح بكسر عزيمتناقطر الخيرية تفتتح مسجدًا في العاصمة الباكستانيةبعد اعتقال 20 عاما.. الاحتلال يفرج عن أسير من دير البلحالناصرة: جمعية انماء تصدر كتاب "أسواق الناصرة عبق التاريخ"تجمع لاعبي الوطني للشاطئية ينطلق الثلاثاء بنادي نماءالاحتلال يحوّل القيادي عماد ريحان للاعتقال الإداريمصر: مبادرة للتوعية بأهمية قمة المناخ تنظمها جمعية كل الناس بأسيوط
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ضرورة اللقاء بقلم نعمان فيصل

تاريخ النشر : 2022-01-07
ضرورة اللقاء         بقلم نعمان فيصل

نعمان فيصل

ضرورة اللقاء

بقلم: نعمان فيصل

والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: كيف يمكن أن نعيش معاً في دائرة الاحترام والوفاق مع الحفاظ على التعددية التي يمتاز بها عالمنا؟ وبلا شك، فإن الوضع الراهن أصبح شديد الخطورة، ولسان حال الناس يقول: لم يعد أمامنا من وقت، لقد انتظرنا بما فيه الكفاية، والانتظار هو تآكل لوجودنا وانهيار لقدراتنا .

وقد يكون الاختلاف مشروعاً إذا ما كان في حدود التفكير والتخطيط، لكن هذا لا يبرر الاختلاف في الثوابت الوطنية، والتي يجب أن يجمع عليها الجميع، وهي: تحقيق الوحدة الوطنية والاستقلال والبناء وصولاً إلى تحقيق الخير العميم، وعلينا أن نقدم للعالم المثال في إنشاء وطن شامخ، له تاريخ وصاحب مشروع وطني أصيل، قائم على التعددية وقبول الآخر، وعلى الاتفاق لا على التناحر.

استحضر هذا كله، بالتأكيد مركزاً على أهمية تحقيق الهدف الوطني، وأخذ العبرة من تجارب الشعوب، وهذا لا يزيد الفلسطينيين إلا بصيرة وعزماً وأملاً في إمكان النهوض والرقي إذا ما صمموا على ذلك، ووطنوا أنفسهم على تحقيقه، فقد آن لنا أن نكفّ عن الانهزام أمام الواقع، ولنصنع لنا ولأجيالنا واقعاً جديداً، وإنْ لم نفعل، ولم نوغل في هذا المشروع الوطني برفق بقينا كالمُنبتّ، لا أرضاً قطعَ، ولا ظهراً أبقى!! ألا هل بلغت؟ اللهم فأشهد.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف