الأخبار
منظمات دولية تدعو الاحتلال للإفراج الفوري عن الأسير المريض أمل نخلةبينت: المهمة الرئيسية لإسرائيل تتمثل في إلحاق أضرار ملموسة بالنظام الإيراني ووكلائه"هيئة الأسرى" وجمعية أطباء الأسنان العرب توقعان اتفاقية لعلاج الأسرىعطون يدعو إلى أوسع مشاركة شعبية في حملة "الفجر العظيم"إيرباص تستقطب مواهب جديدة لتعزيز دورها في رسم مستقبل قطاع الطيرانقوات الاحتلال تخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةمناشدة من عائلة الشنطي للرئيس الفلسطيني لإنقاذ حياة ابنها محمدالشيخ يعقب على هدم الاحتلال بيوت الاهالي في حي الشيخ جراحأبو العسل يؤكد على أهمية الدور المنوط برئيس وأعضاء المجالس المحلية والبلدية بالأغوارالاحتلال يلتهم أراضٍ جديدة جنوب نابلس لحساب التوسع الاستيطانيالعربية الفلسطينية: الاحتلال يفرغ القدس من أهلهاالأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال بالقدسالنيابة الإسرائيلية تقدم لائحة اتهام بحق 17 شابا بالنقب بسبب تصديهم لتجريف أراضيهماشتية: ندعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةالخارجية المصرية: نرفض هدم المنازل في حي الشيخ جراح بالقدس
2022/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حسن اللبناني الحسن بقلم السفير منجد صالح

تاريخ النشر : 2022-01-04
حسن اللبناني الحسن          بقلم السفير منجد صالح
حسن اللبناني الحسن

بقلم: السفير منجد صالح

زارتنا في بيتنا في مدينة رام الله،، قادمة من الشمال من مدينة سلفيت، في بحر نهاية الأسبوع، دارين، ابنة شقيقتي نعمة (أم أحمد).

دارين اصطحبت معها في رحلتها  الصباحية هذه، في أجواء شتوية باردة ماطرة ، ولديها: كرمل السمراء ذات الشعر المقطقط المجعد والصوت الحاد والشخصية الأحدّ. وكذلك حسن "حسّون الصغير، الذي يذرع صالون البيت جيئة وذهابا ويديه وراء ظهره، عادة يبدو أنه ورثها عن أبيه معمّر. وكأنه ديك بط أو ديك حبش أو ديكا والسلام.

المهم أن حسّون وهو يتمختر قد أعادنا بذكرياتنا سنوات إلى الوراء، إلى العام 2014

 

 

حسن اللبناني، صديقي في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، وبالرغم من وجهه البشوش وبسمته الساخرة العميقة، إلا أن عينيه اللتين تشعّان نضارة خضرة مزارع الجنوب اللبناني الأبيّ،تُخبّئان سرّا دفينا، غصّة دائمة تؤرقه ليلا نهارا، صبحا مساء، صيفا شتاء، ألا وهي أنه لا يستطيع أن "يلتمّ"على ابنته فلذة كبده، تبلغ الآن سبعة أعوام، من زواج سابق لم ينجح مع سيدة مكسيكية شرسة، أشبه ما تكون بشيطان في صورة انسان، تحرمه منذ قبل عام 2014 من رؤية صغيرته. وقد كنت حضضته دائما وأكدت عليه ضرورة ايجاد طريقة للقاء ابنته حتى بالقانون لأنني كنت أشعر دائما بمدى الأسى الذي يعتريه جرّاء عدم تمكنه من رؤية صغيرته واحتضانها متى شاء.

كنّا في 2014 وخلال شهر رمضان، الذي تصادف مع الحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة وسقوط مئات الشهداء والجرحى وهم صيام، نفطر يوميا في مطعم النادي اللبناني الذ يملكه ويُديره محمد، شقيق حسن الأكبر.

وبعد الإفطار نتوجّه مباشرة إلى بيت حسن لمتابعة يوميّات وأخبار الحرب عبر قناة الميادين.

كان حسن معجب بتعليقات د. ناصر اللحام من مدينة بيت لحم على مجريات الحرب على غزة. وكان يزداد انفعالا حين أخبرته بأن د. ناصر صديقي........

 

وما دمنا في بند الحسن، من حسّون الصغير ابن دارين إلى حسن اللبناني الحسن في مكسيكو سيتي، فلا بدّ أن نُعرّج ونلقي التحية والسلام على حيفا، على صديقنا حسن عبّادي، صديق الأسرى، صاحب مقولة وفعل "لكلّ أسيرٍ كتاب".

وخاصة بمناسبة شخصية العام عن قناة الميادين التي نالها بحدارة الأسرى النسور الستة قاهري سجن جلبوع.  

كاتب ودبلوماسي فلسطيني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف