الأخبار
"هيئة الأسرى" وجمعية أطباء الأسنان العرب توقعان اتفاقية لعلاج الأسرىعطون يدعو إلى أوسع مشاركة شعبية في حملة "الفجر العظيم"إيرباص تستقطب مواهب جديدة لتعزيز دورها في رسم مستقبل قطاع الطيرانقوات الاحتلال تخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةمناشدة من عائلة الشنطي للرئيس الفلسطيني لإنقاذ حياة ابنها محمدالشيخ يعقب على هدم الاحتلال بيوت الاهالي في حي الشيخ جراحأبو العسل يؤكد على أهمية الدور المنوط برئيس وأعضاء المجالس المحلية والبلدية بالأغوارالاحتلال يلتهم أراضٍ جديدة جنوب نابلس لحساب التوسع الاستيطانيالعربية الفلسطينية: الاحتلال يفرغ القدس من أهلهاالأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال بالقدسالنيابة الإسرائيلية تقدم لائحة اتهام بحق 17 شابا بالنقب بسبب تصديهم لتجريف أراضيهماشتية: ندعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةالخارجية المصرية: نرفض هدم المنازل في حي الشيخ جراح بالقدسقناة إسرائيلية الإمارات تقترب من توطيد علاقتها الاستخبارية مع إسرائيلبرئاسة فهد سليمان.. وفد "الديمقراطية" يصل اليوم إلى الجزائر
2022/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من الردود على مواضيع الحوار المتمدن بقلم ناس حدهوم أحمد

تاريخ النشر : 2021-12-25
من  الردود على مواضيع الحوار المتمدن       

بقلم: ناس حدهوم أحمد

أحمد الخمار
إذا الشعب يوما أراد الحيا ة / فلادد أن يستجيب القدر / ولابد لليل أن ينجلي / ولابد للقيد أن ينكسر . - أبو القاسم الشابي - هذا الشاعر التونسي قال هذه الكلمات ورحل ليبقى في سجل الخالدين . وجاء بعده الشهيد - البوعزيزي ليكمل الحكاية . فقام الشعب التونسي قومته وتبعته الشعوب العربية برمتها باستثناء الشعوب الثرية التي لا تعنيها الثورة لا من بعيد ولا من قريب . 

وماذا حصل بعد ذلك ؟ ما حصل ياسادة ياكرام هو أن الحابل إختلط بالنابل وتحولت الثورة إلى كرنبال بقدرة قادر . وجاءت بما لا يصدق وما لم يكن في الحسبان . جاءت بحكام جدد أفضل منهم بكثير الحكام القدماء .. 

وأصبحت الشعوب تحن لطغاتها القدماء لأن الحكام الجدد باتوا شرا مستطيرا ولصوصا تجارا بالجملة . وهانحن اليوم دون خجل ودون إحساس بالذنب نرشح في ليبيا إبن القدافي سيف ( الإسلام ) ليرث الملكوت من جديد وينتقم لأبيه الذي قتل داخل إحدى قواديس الصرف الصحي مع القوارض وهو الذي وصف شعبه بالقوارض قبل أن يصبح منهم داخل قواديس الصرف الصحي ..

أما في الجزائر التي أطلق شعبها على حكامها إسم العصابة العسكرية فقد جاءت الإنتخابات بمن كان ممثلا لنفس العصابة ويادار ما دخلك شر . أما تونس فقد جاءت الإقتراعات بما لا يمكن تصوره وأصحت عصابة النهضة تدرأس البرلمان وتدخل مع الرئيس في النفق المضيء بالأسود . ومصر فبطريقة مختلفة تقول أما بربك فحدث . سقط الإخوان المسلمون وطلع الرئيس المسلم أكثر إسلاما من الإخوان المسلمين . 

وانتشرت العدوى في البلدان الأخرى واختلط الإيراني بالتركي والعجمي بالعلجي والأمي محاربي الأمية واشتعلت شرارة الحمى الأصولية وعدنا إلى الزمن الجميل أو الزمن السحيق ثم تحولت خطواتنا إلى الوراء بأسرع وقت ممكن . وها شعوبنا رجعت إلى الخيام ومن بقي في الحواضر لابد له من أن يتغيب عن الوعي وينسى ما تعلمه في المدارس من صلاة الغياب . ومن يظن بأن العلاج ممكن فهو حالم لأن الفأس وقع في الرأس أيام المس .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف