الأخبار
"هيئة الأسرى" وجمعية أطباء الأسنان العرب توقعان اتفاقية لعلاج الأسرىعطون يدعو إلى أوسع مشاركة شعبية في حملة "الفجر العظيم"إيرباص تستقطب مواهب جديدة لتعزيز دورها في رسم مستقبل قطاع الطيرانقوات الاحتلال تخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةمناشدة من عائلة الشنطي للرئيس الفلسطيني لإنقاذ حياة ابنها محمدالشيخ يعقب على هدم الاحتلال بيوت الاهالي في حي الشيخ جراحأبو العسل يؤكد على أهمية الدور المنوط برئيس وأعضاء المجالس المحلية والبلدية بالأغوارالاحتلال يلتهم أراضٍ جديدة جنوب نابلس لحساب التوسع الاستيطانيالعربية الفلسطينية: الاحتلال يفرغ القدس من أهلهاالأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال بالقدسالنيابة الإسرائيلية تقدم لائحة اتهام بحق 17 شابا بالنقب بسبب تصديهم لتجريف أراضيهماشتية: ندعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةالخارجية المصرية: نرفض هدم المنازل في حي الشيخ جراح بالقدسقناة إسرائيلية الإمارات تقترب من توطيد علاقتها الاستخبارية مع إسرائيلبرئاسة فهد سليمان.. وفد "الديمقراطية" يصل اليوم إلى الجزائر
2022/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أفكارٌ لنصّ أخذها البرْد مِنّي.. بقلم عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2021-12-05
أفكارٌ لنصّ أخذها البرْد مِنّي..
 
بقلم: عطا الله شاهين
 
لم يأتني النوم ذات ليلة جنّت فيها الرياح، وشوشت أفكاري، التي كنت ألملمها لكتابة نصّ عن رقصة الشيطان في العتمة. ارتعاشي من البرْد جعلني أحفظ أفكاري في عقلي، الذي تجمد، ودلفت تحت لحافي البارد، ورحتُ أدفئ جسدي من أنفاسي. بقيت أصغي لصوت الرياح، التي كانت تهبّ على نوافذ حجرتي. لم يأتني النوم حتى طلع الفجر، وخفّت هبوب الرياح، وبحثت عن أفكاري، لكنها طارت من عقلي التي أخذها البرد مني، فقلت من الصعب أن أستعيدها الآن، لقد نسيتها تماما، لربما سأتذكرها ذات ليلة أخرى بلا رياح باردة ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف