الأخبار
"عملية بطيئة وتدريجية".. تفاصيل اجتماع أميركي إسرائيلي بشأن اجتياح رفحالولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد عضوية فلسطين الكاملة بالأمم المتحدةقطر تُعيد تقييم دورها كوسيط في محادثات وقف إطلاق النار بغزة.. لهذا السببالمتطرف بن غفير يدعو لإعدام الأسرى الفلسطينيين لحل أزمة اكتظاظ السجوننتنياهو: هدفنا القضاء على حماس والتأكد أن غزة لن تشكل خطراً على إسرائيلالصفدي: نتنياهو يحاول صرف الأنظار عن غزة بتصعيد الأوضاع مع إيرانمؤسسة أممية: إسرائيل تواصل فرض قيود غير قانونية على دخول المساعدات الإنسانية لغزةوزير الخارجية السعودي: هناك كيل بمكياليين بمأساة غزةتعرف على أفضل خدمات موقع حلم العربغالانت: إسرائيل ليس أمامها خيار سوى الرد على الهجوم الإيراني غير المسبوقلماذا أخرت إسرائيل إجراءات العملية العسكرية في رفح؟شاهد: الاحتلال يمنع عودة النازحين إلى شمال غزة ويطلق النار على الآلاف بشارع الرشيدجيش الاحتلال يستدعي لواءين احتياطيين للقتال في غزةالكشف عن تفاصيل رد حماس على المقترح الأخير بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرىإيران: إذا واصلت إسرائيل عملياتها فستتلقى ردّاً أقوى بعشرات المرّات
2024/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أفكارٌ لنصّ أخذها البرْد مِنّي.. بقلم عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2021-12-05
أفكارٌ لنصّ أخذها البرْد مِنّي..
 
بقلم: عطا الله شاهين
 
لم يأتني النوم ذات ليلة جنّت فيها الرياح، وشوشت أفكاري، التي كنت ألملمها لكتابة نصّ عن رقصة الشيطان في العتمة. ارتعاشي من البرْد جعلني أحفظ أفكاري في عقلي، الذي تجمد، ودلفت تحت لحافي البارد، ورحتُ أدفئ جسدي من أنفاسي. بقيت أصغي لصوت الرياح، التي كانت تهبّ على نوافذ حجرتي. لم يأتني النوم حتى طلع الفجر، وخفّت هبوب الرياح، وبحثت عن أفكاري، لكنها طارت من عقلي التي أخذها البرد مني، فقلت من الصعب أن أستعيدها الآن، لقد نسيتها تماما، لربما سأتذكرها ذات ليلة أخرى بلا رياح باردة ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف