الأخبار
ملحق كشف تنسيقات مصرية للسفر غداً الثلاثاءعقب العدوان الأخير.. مجلس الوزراء يتخذ قرارًا لدعم قطاع غزةموسكو وكييف تتبادلا الاتهامات بشأن قصف "زابوروجيا"بايدن: لست قلقاً على تايوان ولا خوف من تهديدات الصيناليمن: إقالة قيادات عسكرية وأمنية على خلفية أحداث شبوةالإفراج عن الأسير علاء الأعرج بعد 14 شهرًا من الاعتقال"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالينادي الأسير: الاحتلال اعتقل (400) مواطن من جنين منذ مطلع العام الجاريعائلة الأسير صبيحات: لن يردعنا الهدم ولن ينجح بكسر عزيمتنا
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أفكارٌ لنصّ أخذها البرْد مِنّي.. بقلم عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2021-12-05
أفكارٌ لنصّ أخذها البرْد مِنّي..
 
بقلم: عطا الله شاهين
 
لم يأتني النوم ذات ليلة جنّت فيها الرياح، وشوشت أفكاري، التي كنت ألملمها لكتابة نصّ عن رقصة الشيطان في العتمة. ارتعاشي من البرْد جعلني أحفظ أفكاري في عقلي، الذي تجمد، ودلفت تحت لحافي البارد، ورحتُ أدفئ جسدي من أنفاسي. بقيت أصغي لصوت الرياح، التي كانت تهبّ على نوافذ حجرتي. لم يأتني النوم حتى طلع الفجر، وخفّت هبوب الرياح، وبحثت عن أفكاري، لكنها طارت من عقلي التي أخذها البرد مني، فقلت من الصعب أن أستعيدها الآن، لقد نسيتها تماما، لربما سأتذكرها ذات ليلة أخرى بلا رياح باردة ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف