الأخبار
بينت: المهمة الرئيسية لإسرائيل تتمثل في إلحاق أضرار ملموسة بالنظام الإيراني ووكلائه"هيئة الأسرى" وجمعية أطباء الأسنان العرب توقعان اتفاقية لعلاج الأسرىعطون يدعو إلى أوسع مشاركة شعبية في حملة "الفجر العظيم"إيرباص تستقطب مواهب جديدة لتعزيز دورها في رسم مستقبل قطاع الطيرانقوات الاحتلال تخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةمناشدة من عائلة الشنطي للرئيس الفلسطيني لإنقاذ حياة ابنها محمدالشيخ يعقب على هدم الاحتلال بيوت الاهالي في حي الشيخ جراحأبو العسل يؤكد على أهمية الدور المنوط برئيس وأعضاء المجالس المحلية والبلدية بالأغوارالاحتلال يلتهم أراضٍ جديدة جنوب نابلس لحساب التوسع الاستيطانيالعربية الفلسطينية: الاحتلال يفرغ القدس من أهلهاالأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال بالقدسالنيابة الإسرائيلية تقدم لائحة اتهام بحق 17 شابا بالنقب بسبب تصديهم لتجريف أراضيهماشتية: ندعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةالخارجية المصرية: نرفض هدم المنازل في حي الشيخ جراح بالقدسقناة إسرائيلية الإمارات تقترب من توطيد علاقتها الاستخبارية مع إسرائيل
2022/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من مزّق الشراع؟ بقلم د. سامي الكيلاني

تاريخ النشر : 2021-12-04
من مزّق الشراع؟           بقلم د. سامي الكيلاني
من مزّق الشراع؟

شعر: د. سامي الكيلاني

كانت الريح تجري على هواها،

ونحسب لأهوائها، إن عربدت، كل حساب،

وإن جرت كما تشتهي القلوب والسفينة

نحصد خيرها

ننشر الشراع واسعاً

لا نخلد للنوم المريح،

لا يأسر القلبَ سرابُ الكسل

نطير فوق الماء رفقة النوارس

نغني كما حادي العيس في البيداء

نقول للربان:

منك تفاصيل البحر يا ربان

ومنا السواعد،

فامض يا صاحب البحر والريح

لا تخشَ منّا الوهَن،

امضِ بنا،

اشتاقت لنا الموانئ

وفي قلوبنا لها ألف اشتياق واشتياق.

وحين تجنّ الريح، تدير للأماني ظهر المجن

لا نجنّ، لا نفقد الصواب

نسكن البحر انتظاراً،

نقول هذي استراحة للمحارب

نطعم الروح زوادة الصبر المعتق،

نصون وعداً أميناً

ونقتات زاداً معدّاً من حصاد الحقل، من نَزْفِ الجبين

نخيط جرحا طارئاً في الشراع كيلا يتسع

ونغني انتظاراً لودّ الرياح،

لنهضة الشراع،

لهزّ السواعد،

لانتصار الهمم

لا جرح الشراع يقتلنا

لا سطوة الجوع نالت من عزمنا

لم يصبنا الانتظار الصعب في مقتل

ما هانت في الفؤاد روح الأمل.

ولكن،

يبكي سادة البحر دماً

حين يفيقون، يصرخون، يسألون:

شراعنا الذي عاصر الأنواء وانتصر،

ما خطبه؟

شراعنا الذي لم نصبر على اتساع جرحه يوماً،

ما به يغفو ساكناً كالقتيل؟

شراعنا الذي جابه الأنواء شامخاً،

ما به ملقى كخرقة بالية؟

من ثقّب الشراع؟

من مزّق الشراع؟

من خرّب البوصلة؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف