الأخبار
ملحق كشف تنسيقات مصرية للسفر غداً الثلاثاءعقب العدوان الأخير.. مجلس الوزراء يتخذ قرارًا لدعم قطاع غزةموسكو وكييف تتبادلا الاتهامات بشأن قصف "زابوروجيا"بايدن: لست قلقاً على تايوان ولا خوف من تهديدات الصيناليمن: إقالة قيادات عسكرية وأمنية على خلفية أحداث شبوةالإفراج عن الأسير علاء الأعرج بعد 14 شهرًا من الاعتقال"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالينادي الأسير: الاحتلال اعتقل (400) مواطن من جنين منذ مطلع العام الجاريعائلة الأسير صبيحات: لن يردعنا الهدم ولن ينجح بكسر عزيمتنا
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من مزّق الشراع؟ بقلم د. سامي الكيلاني

تاريخ النشر : 2021-12-04
من مزّق الشراع؟           بقلم د. سامي الكيلاني
من مزّق الشراع؟

شعر: د. سامي الكيلاني

كانت الريح تجري على هواها،

ونحسب لأهوائها، إن عربدت، كل حساب،

وإن جرت كما تشتهي القلوب والسفينة

نحصد خيرها

ننشر الشراع واسعاً

لا نخلد للنوم المريح،

لا يأسر القلبَ سرابُ الكسل

نطير فوق الماء رفقة النوارس

نغني كما حادي العيس في البيداء

نقول للربان:

منك تفاصيل البحر يا ربان

ومنا السواعد،

فامض يا صاحب البحر والريح

لا تخشَ منّا الوهَن،

امضِ بنا،

اشتاقت لنا الموانئ

وفي قلوبنا لها ألف اشتياق واشتياق.

وحين تجنّ الريح، تدير للأماني ظهر المجن

لا نجنّ، لا نفقد الصواب

نسكن البحر انتظاراً،

نقول هذي استراحة للمحارب

نطعم الروح زوادة الصبر المعتق،

نصون وعداً أميناً

ونقتات زاداً معدّاً من حصاد الحقل، من نَزْفِ الجبين

نخيط جرحا طارئاً في الشراع كيلا يتسع

ونغني انتظاراً لودّ الرياح،

لنهضة الشراع،

لهزّ السواعد،

لانتصار الهمم

لا جرح الشراع يقتلنا

لا سطوة الجوع نالت من عزمنا

لم يصبنا الانتظار الصعب في مقتل

ما هانت في الفؤاد روح الأمل.

ولكن،

يبكي سادة البحر دماً

حين يفيقون، يصرخون، يسألون:

شراعنا الذي عاصر الأنواء وانتصر،

ما خطبه؟

شراعنا الذي لم نصبر على اتساع جرحه يوماً،

ما به يغفو ساكناً كالقتيل؟

شراعنا الذي جابه الأنواء شامخاً،

ما به ملقى كخرقة بالية؟

من ثقّب الشراع؟

من مزّق الشراع؟

من خرّب البوصلة؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف