الأخبار
"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالينادي الأسير: الاحتلال اعتقل (400) مواطن من جنين منذ مطلع العام الجاريعائلة الأسير صبيحات: لن يردعنا الهدم ولن ينجح بكسر عزيمتناقطر الخيرية تفتتح مسجدًا في العاصمة الباكستانيةبعد اعتقال 20 عاما.. الاحتلال يفرج عن أسير من دير البلحالناصرة: جمعية انماء تصدر كتاب "أسواق الناصرة عبق التاريخ"تجمع لاعبي الوطني للشاطئية ينطلق الثلاثاء بنادي نماءالاحتلال يحوّل القيادي عماد ريحان للاعتقال الإداريمصر: مبادرة للتوعية بأهمية قمة المناخ تنظمها جمعية كل الناس بأسيوط
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا يفهمُ الحكمة الأوباشَ والبُهُمُ بقلم د. حاتم جوعية

تاريخ النشر : 2021-12-04
 -لا  يفهمُ الحكمة الأوباشَ والبُهُمُ-

 شعر: د. حاتم  جوعيه 

المغار -  الجليل 

 لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشور على صفحة  أحد  الأصدقاء بالفيسبوك والذي كل شطرة فيه على وزن - الشطرة الاولى "الصدر" على وزن  الطويل .. والشطرة  الثانية  "العجز" على وزن  الكامل  :

( وكم  من  كلامٍ  قد  تضمَّنَ  حكمةً  =  نالَ  الكسادَ  بسوقِ  من  لا  يفهمُ )

فنظمتُ هذه الأبيات من الشعر ارتجالا ومُعارضة له على وزن البسيط :

مجدُ  الشُّعوبِ  هُوَ الأخلاقُ  والقِيَمُ       والعلمُ   والهَديُ   والإيمانُ   والشِّيَمُ

وكم شُعوبٍ هَوَتْ  أخلاقُهَا انعَدَمَتْ       وَكم   تسامَتْ   بأخلاقٍ   لها    أمَمُ

وَأمَّةٍ    كان   نهجُ   الحقِّ    دَيْدَنَهَا       ترقى النجومَ  ولن  يُطوَى  لها  علمُ 

وإنَّما   الأمَمُ   الاخلاقُ   ما   كذبوا       بدونِ   علمٍ   وَخُلقٍ   عيشُهَا   عَدَمُ

كم  حكمةٍ  قد أنارَتْ  دربَ  مُكتئبٍ      تبدَّدَتْ    حولهُ    الأوهامُ     والظّلمُ

مم

كم  حكمةٍ عندَ  أهلِ  الجهلِ  مهزلة      لا  يفهمُ   الحكمة  الأوباشُ   والبُهُمُ

إنَّ  الخنازيرَ كم  داسَتْ  هُنا  دُرَرًا      الباذلون َ   لها    للخيرِ    قد   ندمُوا

وفاعلُ   الخيرِ   إنَّ   اللهَ    ناصرُهُ      طولَ  المسيرةِ   ما   زلَّتْ   بهِ   قدَمُ

المؤمنونَ  صراط   الرّبِّ   دَيدَنُهمْ      والخاسرونَ  هُمُ   الأشرارُ   والطغمُ

إنٍّي  لربِّي   ومهما  صَعَّبُوا  طُرقي      أمامَ  دربي  تلاشى الشوكُ  والرّجمُ

 (شعر: الدكتور حاتم جوعيه -  المغار -  الجليل )

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف