الأخبار
"هيئة الأسرى" وجمعية أطباء الأسنان العرب توقعان اتفاقية لعلاج الأسرىعطون يدعو إلى أوسع مشاركة شعبية في حملة "الفجر العظيم"إيرباص تستقطب مواهب جديدة لتعزيز دورها في رسم مستقبل قطاع الطيرانقوات الاحتلال تخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةمناشدة من عائلة الشنطي للرئيس الفلسطيني لإنقاذ حياة ابنها محمدالشيخ يعقب على هدم الاحتلال بيوت الاهالي في حي الشيخ جراحأبو العسل يؤكد على أهمية الدور المنوط برئيس وأعضاء المجالس المحلية والبلدية بالأغوارالاحتلال يلتهم أراضٍ جديدة جنوب نابلس لحساب التوسع الاستيطانيالعربية الفلسطينية: الاحتلال يفرغ القدس من أهلهاالأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال بالقدسالنيابة الإسرائيلية تقدم لائحة اتهام بحق 17 شابا بالنقب بسبب تصديهم لتجريف أراضيهماشتية: ندعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةالخارجية المصرية: نرفض هدم المنازل في حي الشيخ جراح بالقدسقناة إسرائيلية الإمارات تقترب من توطيد علاقتها الاستخبارية مع إسرائيلبرئاسة فهد سليمان.. وفد "الديمقراطية" يصل اليوم إلى الجزائر
2022/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأزمات.. إلي أين؟

تاريخ النشر : 2021-12-02
الأزمات.. إلي أين؟؟

بقلم: د. رضوان أبو حصيرة

إن افتعال و خلق الأزمات بأنواعها  و مراحلها : المفاجئة و المتراكمة و ما قبل الأزمة و مرحلة تفاقمها و مرحلة إدارتها و مرحلة  ما بعد الأزمة  ....

إضافة إلي استغلال الرأي العام بأشكاله : الظاهرية و الباطنية و الكامنة و العالمية و... الخ

و إستخدام العلاقة بين علم النفس و الاجتماع من جهة و الرأي العام من جهة أخرى ، و ذلك من أجل الهيمنة من خلال وسائل الإعلام العالمية بواسطة أجهزة الدول و نفوذ الحكم بتسويقها عبر الانترنت و الوسائل المقروءة و المسموعة ، تحت  مظلة مفهوم التنمية  ، للظاهر العام ، و بهدف الهيمنة  على العقول من خلال الرأي العام  و هذا المفهوم الخفى ، وإستخدام الحرب البيولوجية ضمن مخطط إستراتيجي ممنهج بإدارة تتحكم بمنظومة العالم ، و من آثارها فيروس كورونا المتسلسل و المتحور، حتى أصبح العالم خاضع للهيمنة و الأزمات المفتعلة الطبيعية و الغير طبيعية  و إشعال مرحلة ما بعد الأزمات  التي سيشهدها الأجيال القادمة ، بينما سيكون الجيل الحالي في خبر كان  ، لتهيئة عصر جديد لا نعلم حقيقته إلي أين ؟؟

و كما وليتم سلط عليكم   من لا يخافكم و لا يرحمكم  ....

و لكننا ندرك و نؤمن أن عناية الله فوق كل شيئ و لن يصيبنا الا ما  كتبه الله لنا  و هو أرحم الراحمين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف