الأخبار
بينت: المهمة الرئيسية لإسرائيل تتمثل في إلحاق أضرار ملموسة بالنظام الإيراني ووكلائه"هيئة الأسرى" وجمعية أطباء الأسنان العرب توقعان اتفاقية لعلاج الأسرىعطون يدعو إلى أوسع مشاركة شعبية في حملة "الفجر العظيم"إيرباص تستقطب مواهب جديدة لتعزيز دورها في رسم مستقبل قطاع الطيرانقوات الاحتلال تخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةمناشدة من عائلة الشنطي للرئيس الفلسطيني لإنقاذ حياة ابنها محمدالشيخ يعقب على هدم الاحتلال بيوت الاهالي في حي الشيخ جراحأبو العسل يؤكد على أهمية الدور المنوط برئيس وأعضاء المجالس المحلية والبلدية بالأغوارالاحتلال يلتهم أراضٍ جديدة جنوب نابلس لحساب التوسع الاستيطانيالعربية الفلسطينية: الاحتلال يفرغ القدس من أهلهاالأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال بالقدسالنيابة الإسرائيلية تقدم لائحة اتهام بحق 17 شابا بالنقب بسبب تصديهم لتجريف أراضيهماشتية: ندعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةالخارجية المصرية: نرفض هدم المنازل في حي الشيخ جراح بالقدسقناة إسرائيلية الإمارات تقترب من توطيد علاقتها الاستخبارية مع إسرائيل
2022/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التطبيع ومآلات الصراع بقلم جلال نشوان

تاريخ النشر : 2021-12-02
التطبيع ومآلات الصراع           بقلم جلال نشوان
التطبيع ومآلات الصراع 

بقلم: الكاتب الصحفى جلال نشوان

غدا التطبيع ، بمثابة طعنة من الخلف وخنجراً  مسموماً في خاصرة شعبنا الفلسطيني ، حيث أثقل كاهل قضيتنا ،  وفي هذه الأيام ضربت حكومة المستوطنين كل قرارات الشرعية الدولية بعرض الحائط ، وكإنه لايوجد صراع مرير مع المحتل ، والسبب التطبيع   ولعل أدق وصف لهذه المرحلة ( الإنسداد السياسي )   هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي يواجه فيها شعبنا  المشروع الاستيطاني الاحتلالي الاستعماري  و هو أسوأ وأفظع مشاريع الاحتلال الذي يمعن في غطرسته وظلمه واستبداده.

وللأسف  نجد دول عربية تبوح بلا خجل بتطوير علاقاتها مع إلكيان الغاصب  وتعلن رسميًا عبر وسائلها الإعلامية، عن خطوات  مفضوحة  بعقد اتفاقيات أمنية تستهدف الجزائر ،قلب الأمة النابض والشمال الأفريقي كافة  ، 

إن القضية ياسادة في منتهى الخطورة :

فالهدف واضح وجلي وهو  حرب إبادة للدول التي تحمل الهم الفلسطيني ورفضت التطبيع مع محتل مجرم ، لايعير أي اهتمام للأعراف والقوانين الدولية 

وهنا تداهمنا أسئلة كثيرة : 

كيف نقرأ  هذا المشهد ؟ الأصدقاء يقاطعون والعرب يتحالفون مع المحتل ؟!!!!!

الإرهابي  نتنياهو صرح ذات مرة متبجحاً   كلّما كنا أقوى وأعظم، نردع أعداءنا ونقرّب أصدقاءنا . 

هذا  هو الفكر الصهيوني المنحرف ، وهؤلاء هم قادته الإرهابيين 

لقد خبر العالم نتنياهو الكاذب والفاسد ، وكان عندما يلتقي وزراء أوروبيين ويوجهون له انتقادات يجيبهم: «أستغرب أمركم، لماذا أنتم ضدي، وهناك دول عربية مهمة معي، فلو كنت ضد العرب لما كانوا معي».

ويبدو أن  نتنياهو ، فهم نفسية  العرب، فهم معه أكثر وهم  ضد الفلسطينيين ويتحالفون مع العدو  ظناً منهم إن الصهاينة لهم أصدقاء

 وإذا كان نتنياهو قد غادر موقعه ، فإن مدير مكتبه ( نفتالي بينيت )  المستوطن القذر يمارس نفس السياسة ، فقادة اليمين واحد وإن تبدلت مواقعهم 

إن  الهدف سياسي محض وهو بناء تحالف أمريكي عربي إصهيوني  علني في المنطقة، لمواجهة «الخطر الإيراني النووي والاستراتيجي»، وطريق بلورة هذا التحالف تبدأ بالإستفراد بالشعب الفلسطيني، وإفراغ قضيته من محتواها وإراحة «الحليف الصهيوني منها. 

وهنا يداهمنا  السؤال  الأكثر الحاحاً ؛

ما هي الفائدة العظيمة لدولة مثل المغرب للتطبيع مع الٱحتلال ؟!!!!!

وتأتي الإجابة سريعة وهي إن بعض الأنظمة إرتإت أن ترتمي في إحضان الٱدارة الإمريكية ، وتأتمر بأمرها ، وتنفذ خطواتها ، مع أن الإمريكان لا أصدقاء لهم ويقول المثل العربي ( المتغطي بالأمريكان عريان)

وصحيح أنه ليس للدول المطبعة  ،  أي مصلحة في العلاقة مع الكيان الغاصب ، ولكن غرور  زعاماتها  لا يعرف الحدود، وهي تريد أن تظهر هذا الإمر إمر سيادي وليس من حق أي إنسان انتقادها  

لقد استطاعت الإدارات الأمريكية المتعاقبة أن تجعل من إيران عدوأ حاضراً في عقول الزعامات العربية ، وهنا استثمرت الولايات المتحدة الأمريكية هذا الهوس ، لنهب خيرات تلك الدول وتسويق مبيعات السلاح  ، وهذا يدل دلالة واضحة على نهج السياسة الأمريكية 

ونتساءل : 

ألم تتعلم بعض الزعامات العربية من دروس الربيع العربي؟

ألم تتعظ من العبر والدروس  من رحيل الأمريكان من أفغانستان ؟

أمريكا ليس لها أصدقاء ، ولا تعرف إلا مصالحها ...

ومما يدعو الغرابة والاستهجان !!!!!

 كان أوباما مفتونا بإيران ، لذلك سعى لعقد اتفاق معها ونجح في ذلك ، وحاول إعادة العلاقات العربية مع إيران ، ومع ذلك كان بعض دول الخليج إقامة علاقات مع الكيان الغاصب تحت الطاولة !!!!! 

وعندما غادر أوباما ، جاء ترامب ولجأت  دول عربية أخرى إلى التحالف مع نتنياهو، الذي يعارض أي تفاهم مع إيران.   وجاء ترامب، الذي لا يقل تطرفًا في موقفه عن نتنياهو، فلماذا ما زالت هذه الدول تتمسك بببنت  وبعبارة أخرى: من عنده ترامب ما حاجته لنتنياهو؟

وجاء بايدن ولم يقترب من التطبيع ، بل شجعه ودعا دول أخرى إلى اللحاق بهذا الركب 

ما يزيد من خطورة الخطوة المغربية  عن اتفاقية التعاون الأمنية وتبادل الخبرات مع  الصناعات العسكرية الصهبونية ، الخطوة المغربية ، خطوة خطيرة وهي وضع موطء قدم للكيان الصهيوني وهي ليست  ظروف عابرة، بل هي تندرج ضمن   التحالف مع الكيان لاستهداف الجزائر  وليس مجرد بناء علاقات معها.

 التحالف مع الكيان الغاصب  هو  معاداة الشعب الفلسطيني   والتواطؤ مع الاعتداءات الصهيونية  المتواصلة والمتكررة عليه، وعلى حقوقه، وعلى أرضه ووطنه ، وتدمير القضية التي تعتبر أعدل قضية عرفتها البشرية 

 أن الدور الملقى على عاتق الجماهير العربية ، هو دور فاعل فالعمق الجماهيري العربي عمق كبير ، لذا على الجماهير العربية من الخليج الى المحيط ، متابعة تلك المستجدات الخطيرة والدعوة إلى حراك  عربي لإحباط تلك المؤامرات التي تخطط لها قوى الشر والعدوان ،

التطبيع من أخطر الخطوات التي أثقلت كاهل قضيتنا ، لذا كان المشروع الصهيوأمريكي ، الذي رعى التطبيع ، لتصفية قضيتنا ، لكن يقظة شعبنا وقيادتنا ، هى من أفشلت تلك المشاريع السياسية القذرة وكما أفشلت صفقة القرن ستفشل كافة المشاريع التي أعدها قوى الشر والعدوان وسيبقى المطبعون على قارعة الطريق 

وستظل فلسطين والجزائر  قبلتا الشرف والعزة والشموخ والكبرياء 

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف