الأخبار
ملحق كشف تنسيقات مصرية للسفر غداً الثلاثاءعقب العدوان الأخير.. مجلس الوزراء يتخذ قرارًا لدعم قطاع غزةموسكو وكييف تتبادلا الاتهامات بشأن قصف "زابوروجيا"بايدن: لست قلقاً على تايوان ولا خوف من تهديدات الصيناليمن: إقالة قيادات عسكرية وأمنية على خلفية أحداث شبوةالإفراج عن الأسير علاء الأعرج بعد 14 شهرًا من الاعتقال"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالينادي الأسير: الاحتلال اعتقل (400) مواطن من جنين منذ مطلع العام الجاريعائلة الأسير صبيحات: لن يردعنا الهدم ولن ينجح بكسر عزيمتنا
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأزمات.. إلي أين؟ بقلم د. رضوان أبو حصيرة

تاريخ النشر : 2021-12-02
الأزمات.. إلي أين؟

بقلم: د. رضوان أبو حصيرة
أستاذ التنمية المستدامة و الباحث بعلوم إدارة الأزمات

إن افتعال و خلق الأزمات بأنواعها و مراحلها : المفاجئة والمتراكمة وما قبل الأزمة و مرحلة تفاقمها و مرحلة إدارتها ومرحلة ما بعد الأزمة..

إضافة إلي استغلال الرأي العام بأشكاله : الظاهرية و الباطنية والكامنة و العالمية و... الخ..

واستخدام العلاقة بين علم النفس و الاجتماع من جهة و الرأي العام من جهة أخرى ، و ذلك من أجل الهيمنة من خلال وسائل الإعلام العالمية بواسطة أجهزة الدول و نفوذ الحكم بتسويقها عبر الانترنت و الوسائل المقروءة و المسموعة ، تحت مظلة مفهوم التنمية ، للظاهر العام ، و بهدف الهيمنة على العقول من خلال الرأي العام و هذا المفهوم الخفي، واستخدام الحرب البيولوجية ضمن مخطط استراتيجي ممنهج بإدارة تتحكم بمنظومة العالم ، ومن آثارها فيروس كورونا المتسلسل و المتحور، حتى أصبح العالم خاضع للهيمنة و الأزمات المفتعلة الطبيعية و الغير طبيعية و إشعال مرحلة ما بعد الأزمات التي سيشهدها الأجيال القادمة ، بينما سيكون الجيل الحالي في خبر كان ، لتهيئة عصر جديد لا نعلم حقيقته إلي أين ؟؟

و كما وليتم سلط عليكم من لا يخافكم و لا يرحمكم ....
و لكننا ندرك و نؤمن أن عناية الله فوق كل شيئ و لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا و هو أرحم الراحمين .

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف