الأخبار
عقب العدوان الأخير.. مجلس الوزراء يتخذ قرارًا لدعم قطاع غزةموسكو وكييف تتبادلا الاتهامات بشأن قصف "زابوروجيا"بايدن: لست قلقاً على تايوان ولا خوف من تهديدات الصيناليمن: إقالة قيادات عسكرية وأمنية على خلفية أحداث شبوةالإفراج عن الأسير علاء الأعرج بعد 14 شهرًا من الاعتقال"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالينادي الأسير: الاحتلال اعتقل (400) مواطن من جنين منذ مطلع العام الجاريعائلة الأسير صبيحات: لن يردعنا الهدم ولن ينجح بكسر عزيمتناقطر الخيرية تفتتح مسجدًا في العاصمة الباكستانية
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حينما تذكّرتُ العدمَ بقلم عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2021-11-29
حينما تذكّرتُ العدمَ
 
بقلم: عطا الله شاهين

لا أذكر بأنني دخلت إلى العدم منذ سرمد هكذا بتفكير عقلاني.. أذكر بأن عقلي توقف عن التفكير في أي شيء، عيناي كانتا تبحثان عن إجابة حول ماهية العدم، تركت عيني بلا إغماض حتى أدرك أين أنا في اللامساحة، لم أتحرك منذ سرمد، فلا حيز للتحرك سوى الدوران حول ذاتي، رغم تعبي من ضيق اللامكان، كانه خُيل لي بأنني أحدث ذاتي عن العدم، الذي لا يمكن تخيّله.. أذكر بأنني كنت أقف على شرفة زجاجها ملون وفي يدي صورة للعدم، فقلت: هل أنا دخلت إلى هذه الصورة، وغبت عن وعيي دهرا، ولكنني أتذكر الآن صوت العتمة في العدم.. كان الصوت بلا ضجيج، رغم أن اللامكان لا يمكن تخيله بقوانينه الميتافيزيقية، إلا أنني تذكرت العدم، وتذكرتني وأنا معدم.. ففي العدم لا حياة تشبهني.. لا روتين يضجرني هناك لا تفكير، فقط كنتُ في انتظار حتى يعود العقل للتفكير، والتّذكّر أين كنتُ؟..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف