الأخبار
"هيئة الأسرى" وجمعية أطباء الأسنان العرب توقعان اتفاقية لعلاج الأسرىعطون يدعو إلى أوسع مشاركة شعبية في حملة "الفجر العظيم"إيرباص تستقطب مواهب جديدة لتعزيز دورها في رسم مستقبل قطاع الطيرانقوات الاحتلال تخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةمناشدة من عائلة الشنطي للرئيس الفلسطيني لإنقاذ حياة ابنها محمدالشيخ يعقب على هدم الاحتلال بيوت الاهالي في حي الشيخ جراحأبو العسل يؤكد على أهمية الدور المنوط برئيس وأعضاء المجالس المحلية والبلدية بالأغوارالاحتلال يلتهم أراضٍ جديدة جنوب نابلس لحساب التوسع الاستيطانيالعربية الفلسطينية: الاحتلال يفرغ القدس من أهلهاالأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال بالقدسالنيابة الإسرائيلية تقدم لائحة اتهام بحق 17 شابا بالنقب بسبب تصديهم لتجريف أراضيهماشتية: ندعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةالخارجية المصرية: نرفض هدم المنازل في حي الشيخ جراح بالقدسقناة إسرائيلية الإمارات تقترب من توطيد علاقتها الاستخبارية مع إسرائيلبرئاسة فهد سليمان.. وفد "الديمقراطية" يصل اليوم إلى الجزائر
2022/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حينما تذكّرتُ العدمَ بقلم عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2021-11-29
حينما تذكّرتُ العدمَ
 
بقلم: عطا الله شاهين

لا أذكر بأنني دخلت إلى العدم منذ سرمد هكذا بتفكير عقلاني.. أذكر بأن عقلي توقف عن التفكير في أي شيء، عيناي كانتا تبحثان عن إجابة حول ماهية العدم، تركت عيني بلا إغماض حتى أدرك أين أنا في اللامساحة، لم أتحرك منذ سرمد، فلا حيز للتحرك سوى الدوران حول ذاتي، رغم تعبي من ضيق اللامكان، كانه خُيل لي بأنني أحدث ذاتي عن العدم، الذي لا يمكن تخيّله.. أذكر بأنني كنت أقف على شرفة زجاجها ملون وفي يدي صورة للعدم، فقلت: هل أنا دخلت إلى هذه الصورة، وغبت عن وعيي دهرا، ولكنني أتذكر الآن صوت العتمة في العدم.. كان الصوت بلا ضجيج، رغم أن اللامكان لا يمكن تخيله بقوانينه الميتافيزيقية، إلا أنني تذكرت العدم، وتذكرتني وأنا معدم.. ففي العدم لا حياة تشبهني.. لا روتين يضجرني هناك لا تفكير، فقط كنتُ في انتظار حتى يعود العقل للتفكير، والتّذكّر أين كنتُ؟..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف