الأخبار
موسكو وكييف تتبادلا الاتهامات بشأن قصف "زابوروجيا"بايدن: لست قلقاً على تايوان ولا خوف من تهديدات الصيناليمن: إقالة قيادات عسكرية وأمنية على خلفية أحداث شبوةالإفراج عن الأسير علاء الأعرج بعد 14 شهرًا من الاعتقال"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالينادي الأسير: الاحتلال اعتقل (400) مواطن من جنين منذ مطلع العام الجاريعائلة الأسير صبيحات: لن يردعنا الهدم ولن ينجح بكسر عزيمتناقطر الخيرية تفتتح مسجدًا في العاصمة الباكستانيةبعد اعتقال 20 عاما.. الاحتلال يفرج عن أسير من دير البلح
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في العدمِ أنا لم أعرفني بقلم عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2021-11-29
في العدمِ أنا لم أعرفني..
 
بقلم: عطا الله شاهين
 
لم أدر لماذا تهت عن هيئتي حين نظرت في مرآة معلقة على حائط الزمن، لم أعرف صوتي، لم أتذكر سحنتي، رغم أنها تشبه سحنتي، التي تركتها على وسادة بيضاء.

هناك لا مسافات كي أخطو نحو الفراغ .. هناك لا شيء.. هناك أنا، الذي لم أعرفني، رغم سماعي لصوتي، قلت: لماذا لم أعرفني؟ هل لأنني في العدم أكون في حالة نسيان لوجودي؟ قلت بنبرة إيقاعية : أنا هنا هو، الذي هو هناك في وجود مرتبك من فوضى الحياة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف