الأخبار
"هيئة الأسرى" وجمعية أطباء الأسنان العرب توقعان اتفاقية لعلاج الأسرىعطون يدعو إلى أوسع مشاركة شعبية في حملة "الفجر العظيم"إيرباص تستقطب مواهب جديدة لتعزيز دورها في رسم مستقبل قطاع الطيرانقوات الاحتلال تخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةمناشدة من عائلة الشنطي للرئيس الفلسطيني لإنقاذ حياة ابنها محمدالشيخ يعقب على هدم الاحتلال بيوت الاهالي في حي الشيخ جراحأبو العسل يؤكد على أهمية الدور المنوط برئيس وأعضاء المجالس المحلية والبلدية بالأغوارالاحتلال يلتهم أراضٍ جديدة جنوب نابلس لحساب التوسع الاستيطانيالعربية الفلسطينية: الاحتلال يفرغ القدس من أهلهاالأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال بالقدسالنيابة الإسرائيلية تقدم لائحة اتهام بحق 17 شابا بالنقب بسبب تصديهم لتجريف أراضيهماشتية: ندعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةالخارجية المصرية: نرفض هدم المنازل في حي الشيخ جراح بالقدسقناة إسرائيلية الإمارات تقترب من توطيد علاقتها الاستخبارية مع إسرائيلبرئاسة فهد سليمان.. وفد "الديمقراطية" يصل اليوم إلى الجزائر
2022/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هجرة شباب غزة من الموت المعلوم إلى الموت المجهول بقلم جملات عبد الحميد الشاعر

تاريخ النشر : 2021-11-28
هجرة شباب غزة من الموت المعلوم إلى الموت المجهول  
بقلم جملات عبد الحميد الشاعر

توضيحية

هجرة شباب غزة من الموت المعلوم إلى الموت  المجهول

بقلم: جملات عبد الحميد الشاعر

يعتبر الشباب هم العمود الفقري لحياة التطوير في أي بلد عامة وفي قطاع غزة ًخاصةً ، ونتيجة الحصار الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني السياسي والجغرافي الذي استمر 14  عاماً ، عانى ويعاني قطاع غزة من مشاكل عديدة : منها السياسية والاقتصادية والاجتماعية  التي تبعها مشاكل صحية وتعليمية وفكرية وتربوية  وأمنية ....الخ  ، وهذا انعكس بدوره على جميع فئات المجتمع الغزي عامة وعلى فئة الشباب بصفة خاصةً ، وهي الفئة التي يعتمد عليها أي مجتمع في بنائه وتطوره . 

لقد تفنن الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة سياسته التعسفية تجاه انباء الشعب الفلسطيني سواء في الضفة والقطاع ، مارس الارهاب بكل اشكاله من  قتل  وتدمير  واعتقال  ، وأبدع في مصادرة الحقوق والحريات ، التي لا تفرق بين أحد من ابناء الشعب الفلسطيني ، وركز على فئة الشباب لأنه يدرك جيداً أنهم هم أول من ينهض بالمجتمع الفلسطيني نحو التنمية والتطور و تحرير الوطن ، وصناعة مستقبل وطنه . 

فأصبح الشباب الغزي يعيش ظروفاً صعبة وقاسية ، من قلة فرص العمل ، وزيادة نسبة البطالة بشكل كبير ، والعديد منهم لم يستطع استكمال تعليمه الجامعي ، والعزوف عن الزواج بسبب ارتفاع التكلفة المالية للزواج ، وصعوبة  العمل التجاري بسبب إغلاق المعابر، وكذلك  فقدانهم  الثقة بتحقيق المصالحة الوطنية ، وبإمكانية التحرير وبناء الدولة المستقلة ، وفقدان الأمن الإنساني ، وانعدام الأمن على حياتهم في ظل تلك الظروف القاهرة ، وبالتالي لم يجد الشباب الغزي لقمة العيش في القطاع فتوجه للبحث عنها خارج القطاع ، فكانت هجرة العديد من الشباب إلى المجهول أو الهجرة للموت بحثاً عن لقمة العيش وحياة كريمة وأمنة.

ومن هنا فأنني أتوجه بدعوة إلى جميع الأحزاب والفصائل وصناع القرار والجهات المتنفذة وقوى المجتمع المدني ومؤسسات واطر العمل الاجتماعي والوطني بشقيه الضفة والقطاع العمل على إنهاء الانقسام، واعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية  أول خطوة في حل مشاكل غزة بل وفلسطين بالكامل ، وأن تأخذ في عين الاعتبار وضع خطة استراتيجية لاحتواء فئة الشباب في قطاع غزة ،  من خلال خلق فرص عمل للحد من البطالة ، ومشاركة فئة الشباب بالعملية السياسية وصنع القرار ، ومنحنهم حرية الرأي والتعبير خاصةً بالقضايا التي تخصهم ، لأنهم هم الفئة الهامة والحيوية في عملية البناء والتحرير الوطني الفلسطيني ، وخاصةً فئة الخريجين ، ومحاربة آفة الهجرة بكل الوسائل المتاحة ، وتوعيتهم  بخطورتها  على أنفسهم وعلى المجتمع  ، وغرس الانتماء والولاء وحب الوطن ، هذه هي الطريقة الوحيدة لتعزيز صمود الشباب ، وعزوفهم عن الهجرة , وبقائهم في الوطن واستثمار طاقتهم .

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف