الأخبار
قوات الاحتلال تخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةمناشدة من عائلة الشنطي للرئيس الفلسطيني لإنقاذ حياة ابنها محمدالشيخ يعقب على هدم الاحتلال بيوت الاهالي في حي الشيخ جراحأبو العسل يؤكد على أهمية الدور المنوط برئيس وأعضاء المجالس المحلية والبلدية بالأغوارالاحتلال يلتهم أراضٍ جديدة جنوب نابلس لحساب التوسع الاستيطانيالعربية الفلسطينية: الاحتلال يفرغ القدس من أهلهاالأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال بالقدسالنيابة الإسرائيلية تقدم لائحة اتهام بحق 17 شابا بالنقب بسبب تصديهم لتجريف أراضيهماشتية: ندعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةالخارجية المصرية: نرفض هدم المنازل في حي الشيخ جراح بالقدسقناة إسرائيلية الإمارات تقترب من توطيد علاقتها الاستخبارية مع إسرائيلبرئاسة فهد سليمان.. وفد "الديمقراطية" يصل اليوم إلى الجزائرالهلال الأحمر يبدأ بتوزيع المساعدات الإنسانية من الهلال الأحمر القطرياشتية يدعو لضغط دولي جاد على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من أموال المقاصةاشتية: نقوم بكل ما هو ممكن لتخفيف معاناة أهلنا بغزة وتحسين ظروفهم
2022/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ولى زمن الخوف.. لماذا إضراب موظفي الوكالة؟ بقلم علي موسى دبابش

تاريخ النشر : 2021-11-28
ولى زمن الخوف ..... لماذا إضراب موظفي الوكالة؟

بقلم: علي موسى دبابش

ترى مدرسة علم النفس السلوكي أنه كلما أظهر الأتباع المزيد من الخضوع عزز مشاعر السيطرة عند من يتحكمون بأرزاقهم, فالشعوب هي التي تصنع الطواغيت كما تصنع خلية النحل ملكتها من أصغر العاملات.

وفي المجتمعات النابضة بالحياة يمكنها تحطيم الأصنام بكل بساطة وبوسائل سلمية من عدم التعاون والتصدي للقرارات وتجاهل الأوامر.

الخوف كمخزون غريزي جيد, فلدغة الأفعى والجمرة المحرقة تشكل تهديدا على الحياة, فيتعلم الطفل أن يتجنب النار ويهرب من لدغة العقرب.

ولكن الخوف من الذين يتحكمون بمصير اللاجئين ثقافي نصنعه بأيدينا ندشن فيه لاجئا منافقا يتقن فن الخرس والكذب والخوف والرعب في حزمة إمراضية واحدة.

نحن نبتنا في بيئة مكتوب عليها الخوف كما يذكر المفكر جلبي في فلسفته لا نشعر فيها بلحظة أمان من المهد الى اللحد.

فمتى نتحرر من الخوف على لقمة عيشنا؟ ونقول لوكالة الغوث كفى لقد أصبح دورك مكشوفا للقاصي والداني, فأنت عندما أنشئت في عام 1949, بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد برامج اغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الأقاليم الخمسة (غزة- الضفة الغربية – سوريا- لبنان – الاردن).

فأنت التي خططتي لأخطر مخطط لتوطين اللاجئين في صحراء سيناء عام 1955م حيث أسقط مخططك الخبيث المعلمون ومعهم اللاجئين في أكبر هبة عرفها تاريخ قطاع غزة ضد قرارك المشبوه.

ودورك الخبيث بتزوير التاريخ والتدليس على الجغرافية وخلق بيئة تعليمية تنهي هويتنا الوطنية .

لا ننس تقصيرك الكبير في ايواء اللاجئين في المدارس اثناء الحرب الاخيرة على غزة .

تقصيرك في مواجهة فيروس كورونا بمخيمات اللاجئين.

فهي مقصره في حق اللاجئين منذ سنوات عديدة , وتقليص مساعداتها يوما بعد يوم .

فصل المئات من الموظفين وتركهم بلا عمل.....

فأوضاع مخيماتنا لا توصف من الجانب الصحي, وهناك نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل أدت الى زيادة في معدلات الفقر بعد تجميد الوكالة لمعظم المساعدات العينية التي كانت تقدم لهم , أما الوضع التعليمي فهو من سيء الى اسوء من حيث اكتظاظ عدد الطلاب في الفصول وضيق مساحات المدارس التي اصبحت كالسجون .

الا يستدعي كل هذا أن نقف جميعا وقفة رجل واحد ونكون سدا منيعا لقرارات وكالة الغوث الخبيثة والمشبوهة......؟

ان اضراب موظفي الوكالة الذي يشمل كافة القطاعات في مناطق عملياتها الخمس من صحة وتعليم وخدمات ومكاتب ومدارس ومعاهد وعيادات صحية وعمال نظافة يتطلب من جميع ابناء شعبنا أن يقف عند مسؤولياته ويعرف جيدا أن مطالب الموظفين هي مطالب عادلة وهي :

1.    طالب اتحاد الموظفين ولا يزال بتثبيت الموظفين العاملين بنظام المياومة وفقا للنسبة المتفق عليها فأعداد الخريجين بعشرات الالاف  ولا امل لهم بالوظائف .

2.    تنفيذ اتفاقية بيروت الذي عقده المؤتمر العام مع الوكالة عام 2018.

3.    الغاء القانون الذي يمنح المفوض العام حق منح الموظف اجازة بدون راتب دون أسباب

4.    صرف رواتب الموظفين في موعدها دون تأخير أو تجزئة .

5.    اعادة العلاوة السنوية كما هو متفق عليها

هذه هي مطالبنا ..... فنحن أصحاب حق وقضية عادلة وسنتصدى لكل من يحاول التنصل من مسؤولياته......

لقد طفح الكيل ياوكالة الغوث فنحن لا نتسول حقوقنا

ما نحن على يقين منه ان مرحلة مهمة تتشكل الان وان قوام هذه المرحلة هو حرية الفعل  لا القول

ولى زمن الخوف..... ولا أحد يزاود علينا.....

ونحن احرص ما نكون على مصلحة طلابنا.......

 

 


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف