الأخبار
مناشدة من عائلة الشنطي للرئيس الفلسطيني لإنقاذ حياة ابنها محمدالشيخ يعقب على هدم الاحتلال بيوت الاهالي في حي الشيخ جراحأبو العسل يؤكد على أهمية الدور المنوط برئيس وأعضاء المجالس المحلية والبلدية بالأغوارالاحتلال يلتهم أراضٍ جديدة جنوب نابلس لحساب التوسع الاستيطانيالعربية الفلسطينية: الاحتلال يفرغ القدس من أهلهاالأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال بالقدسالنيابة الإسرائيلية تقدم لائحة اتهام بحق 17 شابا بالنقب بسبب تصديهم لتجريف أراضيهماشتية: ندعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةالخارجية المصرية: نرفض هدم المنازل في حي الشيخ جراح بالقدسقناة إسرائيلية الإمارات تقترب من توطيد علاقتها الاستخبارية مع إسرائيلبرئاسة فهد سليمان.. وفد "الديمقراطية" يصل اليوم إلى الجزائرالهلال الأحمر يبدأ بتوزيع المساعدات الإنسانية من الهلال الأحمر القطرياشتية يدعو لضغط دولي جاد على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من أموال المقاصةاشتية: نقوم بكل ما هو ممكن لتخفيف معاناة أهلنا بغزة وتحسين ظروفهمدراسة: (سبوتنيك V) يتجاوز (فايزر) بأكثر من ضعفين من حيث الفعالية ضد (أوميكرون)
2022/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل فيروس أوميكرون يستدعي الاستنفار؟ بقلم عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2021-11-28
هل فيروس أوميكرون يستدعي الاستنفار؟ 

بقلم: عطا الله شاهين
 
تنفس سكان الأرض الصعداء، بعدما خفت الإصابات من فيروس كوفيد 19 الذي أمات الملايين وأصيب مئات الملايين منه، إلا أن الإعلان عن فيروس أوميكرون الجديد، والذي دب الرعب في دول العالم بعد اكتشافه في دولة جنوب افريقيا، وانتشر في بعض دول العالم ما أثار موجة من الذعر في الكثير من الدول، لكي تأخذ إجراءات لمنع انتشاره بين المواطنين في كل الدول ما استدعى الاستنفار من هذا الفيروس.

لا شك بأن ما تم الإعلان عنه حول فيروس كورونا جديد، إنما يطرح سؤال هل بتنا نعيش زمن الفيروسات؟ فجائحة كورونا لم تنته بعد، رغم اللقاحات، التي تتطعم بها سمان الأرض، إلا أن ظهور فيرويس أميكرون يبدو بداية لجائحة أخرى، لكن لربما تكون اللقاحات، التي أخذها المواطنون من كل دول العالم مضادة لهذا الفيروس الجديد.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف