الأخبار
بايدن: لست قلقاً على تايوان ولا خوف من تهديدات الصيناليمن: إقالة قيادات عسكرية وأمنية على خلفية أحداث شبوةالإفراج عن الأسير علاء الأعرج بعد 14 شهرًا من الاعتقال"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالينادي الأسير: الاحتلال اعتقل (400) مواطن من جنين منذ مطلع العام الجاريعائلة الأسير صبيحات: لن يردعنا الهدم ولن ينجح بكسر عزيمتناقطر الخيرية تفتتح مسجدًا في العاصمة الباكستانيةبعد اعتقال 20 عاما.. الاحتلال يفرج عن أسير من دير البلحالناصرة: جمعية انماء تصدر كتاب "أسواق الناصرة عبق التاريخ"
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عِشْتِ يَا مِصْرْ بقلم محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

تاريخ النشر : 2021-11-28
عِشْتِ يَا مِصْرْ
 
بقلم: الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

عِشْتِ يَا مِصْرُ بَرِيقاً فِي السَّحَابْ=آذِناً بِالْغَيْثِ يَجْتَثُّ الْعَذَابْ
عِشْتِ يَا مِصْرُ عَلَى أَكْتَافِنَا=وَبَنُوكِ اسْتَعْجَلُوا غَزْوَ الْهِضَابْ
عُلَمَاءُ الْفِكْرِ قَدْ سَنُّوا لَنَا=قَاذِفَاتٍ تَعْتَلِي فَوْقَ السَّحَابْ
يَا بُنَاةَ الصَّرْحِ هَيَّا أَقْبِلُوا=كَيْ تَعِيشُوا بَيْنَ أَشْوَاكٍ وَغَابْ

هَذِهِ الْأَيَّامُ مَا أَصْعَبَهَا!!!=لِلْكَسَالَى فِي أَنِينِ الاِغْتِرَابْ
هَذِهِ الْأَيَّامُ مَا أَبْخَلَهَا!!!=إِنْ ظَلَلْنَا بَيْنَ أَحْلَامِ السَّرَابْ
دُوَلٌ كُبْرَى تَصَدَّتْ لِلْعَنَا=وَاعْتَلَوْا فَوْقَ جَمِيلَاتِ النِّقَابْ
قَدْ غَزَوْا بِتْرُولَنَا مَا أَبْطَؤُوا= أَوْ تَوَانَوْا بَيْنَ أَضْرَاسٍ وَنَابْ

اِبْكِ يَا قَلْبُ عَلَى أَيَّامِنَا= اِبْكِ أَمْجَاداً تَوَارَتْ فِي التُّرَابْ
اِبْكِ دُنْيَا عَانَدَتْ أَحْلَامَنَا=ذَبٌلَ الْوَرْدُ وَخَدُّ الْبِكْرِ شَابْ
اِبْكِ يَا قَلْبُ عَلَى دُنْيَا الْهَوَى=لَمْ تَعٌدْ تَلْقَى حَنِيناً فِي الْغِيَابْ
كَيْفَ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا عَلَى=حَائِطِ الْمَبْكَى وَثَلْجُ الْعِزِّ ذَابْ ؟!!!
الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف