الأخبار
حماس: مواصلة استهداف عائلة الشهيد رعد حازم فشل وعجز إسرائيلي مستمرمن بينها "رضيع".. إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بيت لحم ونابلس"المجلس الوطني": ندين منع الاحتلال رئيس الوفد البرلماني الأوروبي من دخول فلسطينالاحتلال يعتقل شقيق منفذ عملية "تل أبيب" رعد حازمالاحتلال يعتدي على المشاركين في مسيرة نصرةً للحرم الإبراهيمي"السياحة والآثار" تطالب يونسكو بالتدخل ووقف اعتداءات الاحتلال على الحرم الإبراهيميالنضال الشعبي برفح تنفذ حملة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية جيش الاحتلال يُجري مناورات عسكرية في الضفة وغلاف غزةحمادة يدعو إلى النفير نحو الأقصى وتصعيد المواجهات مع الاحتلالالسياحة والاثار تستنكر اعتداء سلطات الاحتلال على الحرم الإبراهيميالديمقراطية تدعو لحوار ينهي الانقسام ويرسم استراتيجية كفاحية لمواجهة تحديات المرحلة ومخاطرهاالاحتلال يبعد ثلاثة شبان مقدسيين عن البلدة القديمة لمدة شهروزير الخارجية التركي يصل إسرائيل غدًامستوطنون يعتدون على مواطن جنوب نابلسانطلاق الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين منظمة التعاون الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية
2022/5/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سياط الذكريات بقلم هند شوكت الشمري

تاريخ النشر : 2021-11-27
سياط الذكريات           بقلم هند شوكت الشمري
سياط الذكريات

بقلم: هند شوكت الشمري


على غير عهدها دقت نواقيس الذكريات وتجمدت صورها  في إعماقي .. منعتني من النوم وهزت في نفسي أحلام اليقظة ومازالت عالقةُ على جدران مخيليتي..

هنالك الف حكاية وموقف كألتي حركت وجدان شهريار بكلمات شهرزاد المتعمقةً رموزها في ذاكرتي . رافضةً ان تفارقه . كان المها في مثل قوة سياط على جسدٍ عارٍ يصرخ في اعماق نفسي حينها اردت رميها خلف ظهري . تعثرت خطواتي فقد داهمني حزن ثقيل  .. لأيام كنت قد القيت بناظري الى شواطئ احزاني حيث باغتتني اوجاع هواجسي كموجة تلي اختها . 

تارةً تطوف في ذهني حياة نابضة بالسكون وتارةً يبحر في داخلي غضباً قادماً من خلف حجاب الزمن واوجاعه . وسط تلاطم الامواج شخصتْ صور قديمة لأدوار لعبتها في سابقات الزمن جاء من داخلها اصواتٍ الفتها بحنان . طوق وجداني باعثاً حياة صباي . 
ارتعد داخلي واشعرني بذهول نفسي واخر بعث فيّ فرحةً كنت قد نسيتها . ارتقت همساتي امام هدوء مراسي همومي متناغمة مع نسائم شلال الزمن الجميل . 

مطلقً عبق عطره المعتق ورائحة المسك . كأنما لمعت في مخيلتي اصداف الشواطئ البيضاء المتمثلةً ببريق صورها جلّ لمحات رموز الذكريات… 

هتف صدى صوت التاريخ  بأسماعي قهرًا وارجف قلبي بعد ان كنت قد طويت صفحاته مغلقةً جميع ابوابه متناسيةً جميع نصوصه العفوية ….
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف