الأخبار
بينت: المهمة الرئيسية لإسرائيل تتمثل في إلحاق أضرار ملموسة بالنظام الإيراني ووكلائه"هيئة الأسرى" وجمعية أطباء الأسنان العرب توقعان اتفاقية لعلاج الأسرىعطون يدعو إلى أوسع مشاركة شعبية في حملة "الفجر العظيم"إيرباص تستقطب مواهب جديدة لتعزيز دورها في رسم مستقبل قطاع الطيرانقوات الاحتلال تخطر بهدم منزل أسيرين شقيقين في السيلة الحارثيةمناشدة من عائلة الشنطي للرئيس الفلسطيني لإنقاذ حياة ابنها محمدالشيخ يعقب على هدم الاحتلال بيوت الاهالي في حي الشيخ جراحأبو العسل يؤكد على أهمية الدور المنوط برئيس وأعضاء المجالس المحلية والبلدية بالأغوارالاحتلال يلتهم أراضٍ جديدة جنوب نابلس لحساب التوسع الاستيطانيالعربية الفلسطينية: الاحتلال يفرغ القدس من أهلهاالأردن: "لجنة الخارجية" النيابية تدين ممارسات الاحتلال بالقدسالنيابة الإسرائيلية تقدم لائحة اتهام بحق 17 شابا بالنقب بسبب تصديهم لتجريف أراضيهماشتية: ندعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف الاقتطاعات من المقاصة والإفراج عن الأموال المحتجزةالخارجية المصرية: نرفض هدم المنازل في حي الشيخ جراح بالقدسقناة إسرائيلية الإمارات تقترب من توطيد علاقتها الاستخبارية مع إسرائيل
2022/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الإفلاس المعنوي والهدر الوطني.. بقلم فريد السباخي

تاريخ النشر : 2021-11-27
الإفلاس المعنوي والهدر الوطني..             بقلم فريد السباخي
الإفلاس المعنوي والهدر الوطني..

بقلم: فريد السباخي

تعبنا ونحن نكتب ونعيد ونزيد عن هذه المرحلة الغريبة التي نعيشها فلا اذن تسمع ولا عين ترى..

وكأنهم يقولون لنا أنتم لا تعلمون ولا تفقهون ونحن نعلم مالا تعلمون، وهذا بحد ذاته منتهى العنصرية في التعامل مع الشعب فلا مجلس تشريعي يمثل الشعب ولا رقابة شعبية على مستقبل هذا الشعب ولا انتخابات لنحاسب المقصر، حياتنا وقدنا وقديدنا في يد دائرة صغيرة من الأفراد في اكبر فصيلين يتحكمون بمصيرنا، لا حسيب ولا رقيب على ما يُرتكب من أخطاء وخطايا أوصلت الشعب لهذا الحال الذي يعيشه، الى متى سنبقى داخل هذه المتاهة على ماذا تراهنون عشرات السنوات مرت ونحن من أسوأ الى اسوأ، إفلاس وهدر للمخزون الوطني والنضالي تضحيات جسام يقدمها الشعب واستخفاف سياسي باستثمارها، يكفيكم التعامل مع هذا الشعب العظيم على أنه مجموعة من الأطفال وانتم المختارين والمميزين ومن يستحق أن يحدد له مصيره، لا نؤمن بكل سياسي منفصل عن الواقع الشعبي فمن يريد ان يكون منا
فالينزل من برجه العاجي ويلمس مواجع شعبه، فاليغبر حذائه بتراب المخيمات وينزل للبسطاء ويبحث عنهم لا أن يبحثوا عنه ويترجوه ويتوسلوا عبر مواقع التواصل، كفاكم لقد أكلتم لحم اكتافنا فلم يتبقى إلا العظام فماذا تنتظرون أكثر..؟!


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف