الأخبار
المطران حنا: المقدسيون يدفعون اكثر من غيرهم فاتورة الاحتلال وسياساته وممارساتهالوحدات يتضامن مع ابو تريكةكأس العرب: سوريا تفاجئ تونس والإمارات تهزم موريتانيا وتعادل بين العراق والبحرينوزير الخارجية الأردني يؤكد على ضرورة إيجاد أفق حقيقي لحل القضية الفلسطينيةمجلس الأمن يتخذ قراراً جديداً بشأن أرملة القذافي واثنين من أبنائهتدريبات منتخب كرة القدم لمبتوري الأطراف تنطلق على ملعب فلسطين بغزةبالأحمر.. رانيا يوسف ترقص مع صديقاتها بعيد ميلادهالم تمنعها رؤية ابنتها مقتولة بجانبها عن علاقتها مع عشيقهاالمطران حنا: ندعو دوما الى التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينيةقطر أول المتأهلين لربع نهائي "كأس العرب"منظمة تحذر من تدفق ملايين اللاجئين الاثيوبيين الى مصر والسودانأول ظهور لمنة عرفة وزوجها بعد أزمة انفصالهماالأسير عبد الناصر عيسى: ثقتنا بالمقاومة عالية لتحريرناالأردن يلغي حجوزات مسبقة في الفنادق بسبب المتحور (أوميكرون)بنزيما سبب فشل انتقال ليفاندوفسكي لريال مدريد
2021/12/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حين هربَ عقلي من فوضى الحياة إلى العدمِ.. بقلم: عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2021-11-24
حين هربَ عقلي من فوضى الحياة إلى العدمِ..
 
بقلم: عطا الله شاهين

لم أتذكر أي شيء جميل في الوجود.. كلما أتذكره معاناة وحروب ودماء وقصف وموت من وباء تلو وباء، ومن غياب الحب بين البشر.. لم أعرفني هناك.. قلت: لا هذا لا يشبه الوجود، فهنا لا شيء، هنا عدم حتى أنا بت عدماً، لكنني أتذكر الوجود الصاخب عكس ما أراه هنا في العدم، فهنا لا شيء.. المسافات تستوي صفرا.. لا جهات هنا.. لا ضوء هنا.. هنا عتمة سرمدية.. هنا برد لا يشبه أي برد.. هنا لا أصوات ولا ضجيج.. هنا هدوء سرمدي..

قلت هل أنا في العدم صدفة، أم أنا عقلي أراد الهروب من فوضى الحياة؟ فقلت: يبدو بأنني متعب من معاناة الحياة في وجود بات مختلفا..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف