الأخبار
حماس: مواصلة استهداف عائلة الشهيد رعد حازم فشل وعجز إسرائيلي مستمرمن بينها "رضيع".. إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بيت لحم ونابلس"المجلس الوطني": ندين منع الاحتلال رئيس الوفد البرلماني الأوروبي من دخول فلسطينالاحتلال يعتقل شقيق منفذ عملية "تل أبيب" رعد حازمالاحتلال يعتدي على المشاركين في مسيرة نصرةً للحرم الإبراهيمي"السياحة والآثار" تطالب يونسكو بالتدخل ووقف اعتداءات الاحتلال على الحرم الإبراهيميالنضال الشعبي برفح تنفذ حملة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية جيش الاحتلال يُجري مناورات عسكرية في الضفة وغلاف غزةحمادة يدعو إلى النفير نحو الأقصى وتصعيد المواجهات مع الاحتلالالسياحة والاثار تستنكر اعتداء سلطات الاحتلال على الحرم الإبراهيميالديمقراطية تدعو لحوار ينهي الانقسام ويرسم استراتيجية كفاحية لمواجهة تحديات المرحلة ومخاطرهاالاحتلال يبعد ثلاثة شبان مقدسيين عن البلدة القديمة لمدة شهروزير الخارجية التركي يصل إسرائيل غدًامستوطنون يعتدون على مواطن جنوب نابلسانطلاق الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين منظمة التعاون الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية
2022/5/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أحضان الوداع بقلم د. إبراهيم خليل إبراهيم

تاريخ النشر : 2021-11-23
أحضان الوداع

بقلم: د. إبراهيم خليل إبراهيم

بعد لقاء قصير مع أحد الأصدقاء ركبت السيارة في طريق العودة للمنزل ..
 
فجأة لمحت سيدة تبكي بشدة ..
سألتها : مابك ياماما؟

قالت : ابن جارتي .. ضابط الشرطة ..استشهد أثناء أمس وأنا ذاهبة إلى مسجد الشرطة بالدراسة لحضور جنازته؟

هدأت من حزنها وذهب معها إلى المسجد ..
وجدت جثامين الشهداء في النعوش المغطاة بعلم مصر...
بعد صلاة الجنازة وقع نظري على رجل كبير السن يبكي بمرارة محتضنا ابنه المجند الشهيد ويناجيه:

أنا بعت باقي القمح ودفعت لك ثمن العفش علشان تتجوز في العيد الكبير ( عيد الأضحى ) زى ما اتفقنا .. يلا قوم معي علشان أمك وأخوتك البنات منتظرينك ترجع معي..

المشهد أبكى الجميع .. حاولت أخذه دون جدوى ثم قال : ابني نائم وسيصحى الآن وهايرجع معي البيت ..
بعد فترة ليست بالقصيرة عاودت محاولتي لأخذ الرجل ولكن لم يرد.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف