الأخبار
2021/12/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسطين قضية لا تباع ولا تخضع للإرهاب بقلم سامي جواد كاظم

تاريخ النشر : 2021-11-22
فلسطين قضية لا تباع ولا تخضع للارهاب

بقلم: سامي جواد كاظم

عندما يصدر موقف من شخص او منظمة او حكومة يؤيد القضية الفلسطينية فانه بالتاكيد ايمانا منهم بقضيتهم العادلة ولا يوجد ما يرغمهم على موقفهم او ما ياملون الحصول عليه من امتيازات من فلسطين ، وهذه المواقف المشرفة هي مصدر قلق للكيان الصهيوني ومن يدعمها في المنطقة ، فمن الطبيعي تبحث امريكا عن من يقوم بنفس التصرف تاييدا للكيان الصهيوني ويجدون من هكذا اراذل باعوا شرفهم قبل قضيتهم كثيرين النتيجة من يؤيد الكيان الصهيوني ليس من منطلق ايمانا بهم بل بثمن او تملقا عسى ولعل ان يحصل على فتات الخبز ، وبالنسبة للحكام العربان فهو ثمن الكرسي .

عندما تصنف بريطانيا منظمة حماس منظمة ارهابية فانها اشارة الى عملائها بان تقطع علاقتها بها والا لا اعتبار لتصنيفهم لانهم اي بريطانيا احدى دول الارهاب العالمي .

لو قتلوا الرجال فالقضية تبقى حية وما يحدث للامة العربية هو نتيجة طبيعية للسكوت على الخونة الذين نصبهم الاستعمار ليحكموا العرب ، ولا اريد ان اكتب عن الامل بعبارات انشائية اشبه بالافيون ، او احث الاخرين على تاييد قضية العرب الاولى القضية الفلسطينية ، لو خضع الحكام للصهاينة فالشعوب لا يمكن لها ان تخضع اطلاقا لهم وكم من موقف مشرف اقدم عليه عرب في محافل دولية عندما تواجد صهاينة في نفس المحل فنجدهم اما طرد الصهاينة او الانسحاب من المحفل .

هنالك شخصيات غربية وتحديدا امريكية وبريطانية قامت بزيارة فلسطين المحتلة واطلعت على الاوضاع بحقيقتها فانقلبت على حكوماتهم واصبحوا دعاة للقضية الفلسطينية فبعضهم تم تصفيتهم وبعضهم تكتموا عليهم اعلاميا بل منع اي وسيلة اعلامية تتعاطى معهم .

في بعض التقارير التي عرضتها وسائل الاعلام اظهرت الاهانات التي تلقاها بعض عربان الخليج الذين قاموا بزيارة لفلسطين المحتلة ، واما زيارة الحاخامات لدول الخليج فهذا لا يثبت لهم دولة ولا يغير التاريخ فالفلسطيني الذي يقاتل بالحجارة وبالسكين وبالسيارة وبالطائرات الورقية فانه يؤمن بقضية لا يمكن للكيان الصهيوني ومن يدعمهم ان يقضي عليهم

قبل اربع سنوات طلب مندوب الكيان الصهيوني في اليونسكو الوقوف دقيقة حدادا على ضحايا اكذوبة الهولوكوست ، فقام بعض الحضور من نفس صنفهم الا ان مندوبة كوبا التي لم تقف كما اراد الصهيوني فانها تحدثت بكل وضوع عاتبت اولا رئيس الجلسة لعدم منع الصهيوني من طلبه هذا وردت عليه بانها بالمثل تطالب الحضور بالوقوف دقيقة على ارواح الضحايا الفلسطينيين الذين قتلهم الكيان الصهيوني فوقف الجميع نع التصفيق الحار لها ، هكذا موقف ليس من فلسطيني او عربي او مسلم من امراة صاحبة مبدا بينما الموقف الصهيوني هو من نفسه الصهيوني، طبعا المواقف كثيرة على هذه الشاكلة ومنها لعضو برلمان هولندا ورئيس برلمان الكويت وغيرهم .

كل شيء ملك الكيان الصهيوني الا القلوب والضمائر فانها تابى اللقطاء

مندوبة كوبا في اليونسكو : الكيان الصهيوني كالقمامة يحمل تاريخا مزيفا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف