الأخبار
رئيسة المفوضية الأوروبية: العلماء في سباق مع الزمن لتحليل المتحور (أوميكرون)العاهل الأردني: المنطقة لا يمكن أن تنعم بالسلام ما لم ينته الاحتلالالمجلس الوطني في يوم التضامن مع شعبنا: الحقوق الفلسطينية ثابتة وغير قابلة للتصرفجامعة الأزهر – غزة تطلق مسابقة إعلامية حول التوعية الانتخابيةقوات خاصة إسرائيلية تعتقل أسيراً محرراً خلال اقتحامها مدينة بيت لحمأبو مرزوق: حماس ستتصدى للقرار البريطاني قانونيًا وسترفع قضية عبر محامين ضدهلاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي يصدر بيانًا بشأن انضمام وفود إعلامية من غزة للمسابقةغوتيريش: الوضع بالأراضي الفلسطينية المحتلة يمثل تحدياً ما يزال قائماً للأمن والسلام العالميينحملة تطعيم ضد فيروس (كورونا) في كلية مجتمع غزةأبو هولي: اجتماعات اللجنة الاستشارية ستناقش أزمة (أونروا) المالية والبحث عن نماذج جديدة للتمويلاشتية يُعلق على ادعاءات هرتسوغ بشأن "الحق التاريخي" لليهود في الخليلالعقيد ركن أبو خيط: إجراءات البدء بالمستشفى الميداني الأردني بالبريج تسير على ما يرامقسم أصول التربية والإدارة التربوية بجامعة الأقصى يعلن عن يوم دراسي بشأن المؤسسات الإعلاميةنتنياهو: سأفعل كل ما بوسعي للإطاحة بحكومة نفتالي بينترئيس بلدية الخليل يستقبل وفداً مقدسياً
2021/11/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أُريد قلباً صالحاً للحب بقلم إبراهيم شواهنة

تاريخ النشر : 2021-10-27
أريد قلبا صالحاً للحبِ

 
دون سبب..لا ..
أريد قلبا
فارغاً
توقفني فيه
شدة الازدحام،
وإشارات المرور
من الانحدار
والاصطدام
بتهورٍ ..
لا تمنعني فيه
السيقان الوحيدة
لأشجار النخيل الصابرات
من الصعود
دون أرجل
نحو السماء
قلبا ساحراً
كعينيك......
والشمس تشرق
وترتمي بأحضانهما
لا توخزه نظرات سكانه ..
ولا تجبرني يد الغياب
على الرحيل
أريد... قلبا مفعما
البقاء ب
أريد قلبا مضيئا ...بالسماء
كوجهك الآن
أمعن ... فيه
وأستوطن...
بشراهة ..
أُجرّد فيه
ضحكتي من
ثيابها.....فتصير عارية ,
دون سبب أيضًا
ضحكتي النافرة
كحلم ...طويل
قلبا ..أتسلل إليه
على رؤوس أصابعي
كمسمار في جدار
أريد قلبا ...
بلا ضوضاء
بلا صدى
بلا حزن يسيل منه
كما الندى
قلبا .... يكفي
لأحشر أنفي
وأذوب فيه كقطعة ثلج
في كأس فارغة .
أريد قلبا ... صالحاً
للنوم..فيه .....للابد ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف