الأخبار
2021/12/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكلمة للقضاء لا للسلاح بقلم عبد حامد

تاريخ النشر : 2021-10-27
الكلمة للقضاء لا للسلاح

بقلم: عبد حامد

كفى، ذلا وخنوعا وسقوطا مريعا ،وانقيادا لشهوات النفس، ونزواتها المريضه وللحياة الرخيصه المهينه. اليوم قتل اهلنا اللبنانيين ،وروعت امهاتنا الغوالي ،واخواتنا وفلذاة اكبادنا .وبالامس ذبح اهلنا العراقيين والسوريبن والفلسطينيين ولدينا اكثر من عشرين دولة ،وجيش جرار، ،وأسلحه هائله، تتضاعف باستمرار ،في كل عام ،بل في كل يوم،تنفق عليها اموال عربيه هائله،فما الجدوى من كل ذلك ؟والشعب العربي منتهك الكرامه،يذبح يوميا من الوريد ،وإلى الوريد .عدونا يحتكم الى السلاح ،لفرض ارادته ،واهدار دمنا وكرامتنا وشرفنا ،فلماذا لا نبادر الى استخدامه لردعه، وحفظ كرامتنا، ودمائنا وشرفنا ،وأمن ورفاهيه امهاتنا الغوالي واخواتنا ،وصون سيادة واستقلال دولنا، وشعبنا العربي.واسترداد حقوقنا المغتصبه؟

نعم يجب ان تكون الكلمه الفصل للقضاء، وليس لسلاح جهات خارجه على القانون ،تابعه لطرف ،هو عدو تاريخي للبنان والعرب كلهم،اليوم كشفت الحقيقه ،لمن كانت غائبه عنه،او هو يحاول ان لا يفصح عنها، ويجهر بها ،لأسباب مختلفه.هذه الجهات رفضت نزع سلاحها ،لكونها تعتمد عليه، وعليه فقط ،لبسط ارادتها ،وتنفيذ مخططاتها الأجراميه، البغيضه والشريره ،ومواصلة اقتراف جرائمها.وأستخدامه في مثل هذه الحالات التي تحاول تعريتها ،وكشف حقيقتها.

وابعاد يد وعين العدالة عنها.لقد سمعنا شعارات، هي في منتهى الطائفيه، والاستفزاز، والهمجيه والبشاعه اثناء مظاهرات هذه الجهات ،هذا بالاضافه لاشهارها السلاح ،واقتحامها الاحياء السكنيه المدنيه، وترويعها لسكان بيروت بكاملها، وما شهدها من قتل ،وسفك دماء، وعنف حاد بشع.تحية لموقف رئيس كتله القوات اللبنانيه ،سمير جعجع لجهره بالحقيقه ،وللرئيس الجميل ،لرفع صوته عاليا، بوجه من حاول فرض كلمته الباطله ،بالقوه المسلحه، ولكل من ادان اشعال فتنة بين ابناء الوطن الواحد، من جديد.وليعلم الكل، ان ضحايا تفجير المرفأ ،هم من كل مكونات شعب لبنان ،وكلهم طالبوا باظهار الحقيقه، ومحاسبة كل من له علاقة باقترافها.وكلهم عبروا عن موقفهم المحق ،باسلوب سلمي منضبط ،رغم جراحهم وحجم معاناتهم، وجسامة ما اصابهم.بينما اعداء القضاء والعداله ،كان اسلوبهم نقيض كل ذلك ،اسلوب طائفي، مسلح، استفزازي،ومرة آخرى ،اقترفوا جريمة جديده آخرى، اكبر ،ابشع واخطر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف