الأخبار
النيابة التركية تكشف تفاصيل جديدة عن شبكة تجسس إسرائيلفي صفقة تاريخية.. الإمارات تشتري 80 طائرة "رافال" من فرنسا"التربية": 3405 طلاب يتقدمون لامتحان "الثانوية العامة" في دورته الاستكماليةهل المياه المعدنية تفيد جسم الإنسان؟الاحتلال يحتجز 24 مواطنًا من الخليل ويخضعهم للتحقيق الميدانيالأردن: حريصون على إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العملالمطران حنا : القدس مدينة السلام والوحدة والاخوة والتلاقي بين كافة مكونات شعبنا"دجال" يضرب شاب لاستخراج الجن.. كيف كانت النهاية؟هل علمت دلال عبد العزيز بوفاة سمير غانم قبل موتها.. حسن الرداد يحسم الجدلالمطران حنا: المقدسيون يدفعون اكثر من غيرهم فاتورة الاحتلال وسياساته وممارساتهالوحدات يتضامن مع ابو تريكةكأس العرب: سوريا تفاجئ تونس والإمارات تهزم موريتانيا وتعادل بين العراق والبحرينوزير الخارجية الأردني يؤكد على ضرورة إيجاد أفق حقيقي لحل القضية الفلسطينيةمجلس الأمن يتخذ قراراً جديداً بشأن أرملة القذافي واثنين من أبنائهتدريبات منتخب كرة القدم لمبتوري الأطراف تنطلق على ملعب فلسطين بغزة
2021/12/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إلى جدي بقلم بيان الحجوج

تاريخ النشر : 2021-10-24
إلى جدي      

بقلم: بيان الحجوج

 
سلامٌ عليكَ طبتَ حيَّاً وطبتَ تحت الثَرى ..
أما بعد ،،

إن الحياةَ لازلت تقسو عليَّ مراراً ، تتكاثرُ الهموم فـَ تجعَلني غيرَ قادرٍ على التنهيدِ والإكمال ، وتِلك الصعابُ التى أخوضها وحدي دونَ أن أزورَ غرفتك جعلت قلبي ممزَّقاً ، وأن الشرايين التي تضُخُّ الدماء أصبحت ملوثةً بـِ فعل الحياة وقَسوتِها ومُرِّ أيامِها .. مرُّ الأيامِ الذي كان يُحلِّيهِ سكَّرُ قبلةٍ منك على جَبيني ..

إن صَمتيَ الدائم ومِزاجيتي المتعكِّرة التي تتغير فـي الثانيةِ آلاف المرات وهذا اللونُ الباهتُ تحت عيني وكل ما يحدثُ معي كانَ لهمومٍ تراكمت بقلبي .. همومٌ كنتُ أُلقِي بها أولاً بأولٍ في غرفتِك ، فأخرجُ منها كَمن ولدتَه أمُّه بعد أن أحظَى منكَ بكلماتٍ تُرِبِتُ على قلبي ، وكوبِ شايٍ يقتلُ حزنَ روحي ..

إن قلبي باتَ منهكاً يا جدي يبحثُ عن غرفتك الدافئة الذي اعتادَ أن يلوذَ إليها بثِقَلِ همِّه ، إن روحي باتت منكسرةً لم تُقمها سوى عطرُ كلماتِك العذبة ، إن بَيتنا عادَ مُعتماً بعدَ أن انطفأَ نور غرفتك للأبد ، وأن الشوق أكل قلوبنا يا جدي ولا زال يأكُلها ..

أوصلي سلامي للراحلين وأبلغهم أن قلوبنا بحبهم لم ينقص منه شئياً وعلى أحرّ من الجمر للقاء ..
لن أقول وداعاً يا جدي ولكن إلى اللقاء ..

وَمَا كنتُ أَهْوَى الــدَّارَ إلّا بـأَهْلِهَا عَلَى الـدَّارِ بَعْدَ الـرَّاحِلِينَ سَــلَامُ .. !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف