الأخبار
رئيسة المفوضية الأوروبية: العلماء في سباق مع الزمن لتحليل المتحور (أوميكرون)العاهل الأردني: المنطقة لا يمكن أن تنعم بالسلام ما لم ينته الاحتلالالمجلس الوطني في يوم التضامن مع شعبنا: الحقوق الفلسطينية ثابتة وغير قابلة للتصرفجامعة الأزهر – غزة تطلق مسابقة إعلامية حول التوعية الانتخابيةقوات خاصة إسرائيلية تعتقل أسيراً محرراً خلال اقتحامها مدينة بيت لحمأبو مرزوق: حماس ستتصدى للقرار البريطاني قانونيًا وسترفع قضية عبر محامين ضدهلاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي يصدر بيانًا بشأن انضمام وفود إعلامية من غزة للمسابقةغوتيريش: الوضع بالأراضي الفلسطينية المحتلة يمثل تحدياً ما يزال قائماً للأمن والسلام العالميينحملة تطعيم ضد فيروس (كورونا) في كلية مجتمع غزةأبو هولي: اجتماعات اللجنة الاستشارية ستناقش أزمة (أونروا) المالية والبحث عن نماذج جديدة للتمويلاشتية يُعلق على ادعاءات هرتسوغ بشأن "الحق التاريخي" لليهود في الخليلالعقيد ركن أبو خيط: إجراءات البدء بالمستشفى الميداني الأردني بالبريج تسير على ما يرامقسم أصول التربية والإدارة التربوية بجامعة الأقصى يعلن عن يوم دراسي بشأن المؤسسات الإعلاميةنتنياهو: سأفعل كل ما بوسعي للإطاحة بحكومة نفتالي بينترئيس بلدية الخليل يستقبل وفداً مقدسياً
2021/11/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زُنزُن والسُلحفاة بقلم منجد صالح

تاريخ النشر : 2021-10-21
زُنزُن والسُلحفاة         بقلم منجد صالح
زُنزُن والسُلحفاة

(من سلسلة قصص زُنزُن للصغار بصدد الطباعة)

بقلم: منجد صالح

في فناء بيت جدّ زُنزُن في مدينة الخليل تنتصب شجرة أسكيدنيا كبيرة وارفة الظلال.

زُنزُن يعشق اللعب تحت هذه الشجرة مع أترابه: ابن خاله سيف، وابن خالته "بشّورة"، والصغيرة سلمى.

زيارة بيت جدّه من رام الله إلى الجنوب، إلى مرتفعات جبال الخليل، المُطرّزة المُزيّنة بكروم دوالي العنب الشهي .. "خليلي يا عنب"، ترتبط في ذهنه مع شجرة الأسكيدنيا الباسقة، وخاصة مع الثلاث سلحفاوات التي تعيش تحتها. تفترش أرض الشجرة وتتغطّى بأغصانها وأوراقها.

السلحفاة من الزواحف ذوات الدم البارد، جسمها محمي ومُغطّى بصدفة (درقة) صلبه، تقيها من "الأعداء".

لهذا فإنّ السلحفاة بطبعها وطبيعتها بطيئة الحركة، لكنها مُثابرة صبورة كما في "قصة الأرنب والسلحفاة"، حيث تغلّبت السلحفاة البطيئة الصبورة المُثابرة على الأرنب السريع الكسول المغرور "الغشيم".  

السلحفاة لطيفة ومسالمة ولا تعتدي على أحد، ولكن حذار حذار، وقت اللعب معها أو محاولة اطعامها ورقا من الخس، أن تقضم أصابعك، كما حصل مع سلمى الصغيرة ذات مرّة أثناء اطعامها ورقة خس، فقضمت اصبعها الصغير الرقيق وأدمته.

صرخت سلمى من الألم، وارتعبت عندما رأت الدم ينزف من اصبعها، فسارع زُنزُن إلى نجدتها وإبعادها عن السلحفاة "الخبيثة"، وأدخلها البيت ومسح لها جُرحها بالقطن واليود.

تبيّن والحمد لله أن الجرح كان بسيطا وسطحيّا، لكن سلمى خافت من السلحفاة ومن أسنانها "الحادّة".

بعد ذلك اليوم "المشؤوم"، لم تَعُد سلمى تجرؤ على الاقتراب من السلحفاوات، بل كانت تُراقبهن من بعيد وهُنّ يسرن بتؤدة وانتظام، وترمي لهن بأوراق الخسّ.

امّا زُنزُن فكان يلعب معهن ويلمس صدفاتهن الصلبة، ويتساءل يا تُرى كم تبلغ أعمارهن؟؟ لأن زُنزُن يعرف أن السلحفاة من الزواحف المُعمّرة.

كاتب ودبلوماسي فلسطيني    

 


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف