الأخبار
الأردن: حريصون على إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العملالمطران حنا : القدس مدينة السلام والوحدة والاخوة والتلاقي بين كافة مكونات شعبنا"دجال" يضرب شاب لاستخراج الجن.. كيف كانت النهاية؟هل علمت دلال عبد العزيز بوفاة سمير غانم قبل موتها.. حسن الرداد يحسم الجدلالمطران حنا: المقدسيون يدفعون اكثر من غيرهم فاتورة الاحتلال وسياساته وممارساتهالوحدات يتضامن مع ابو تريكةكأس العرب: سوريا تفاجئ تونس والإمارات تهزم موريتانيا وتعادل بين العراق والبحرينوزير الخارجية الأردني يؤكد على ضرورة إيجاد أفق حقيقي لحل القضية الفلسطينيةمجلس الأمن يتخذ قراراً جديداً بشأن أرملة القذافي واثنين من أبنائهتدريبات منتخب كرة القدم لمبتوري الأطراف تنطلق على ملعب فلسطين بغزةبالأحمر.. رانيا يوسف ترقص مع صديقاتها بعيد ميلادهالم تمنعها رؤية ابنتها مقتولة بجانبها عن علاقتها مع عشيقهاالمطران حنا: ندعو دوما الى التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينيةقطر أول المتأهلين لربع نهائي "كأس العرب"منظمة تحذر من تدفق ملايين اللاجئين الاثيوبيين الى مصر والسودان
2021/12/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الطفل محمد صالح فقد قدمه وواجه الاحتلال بصموده وابتسامته بقلم أشرف صالح

تاريخ النشر : 2021-10-20
الطفل محمد صالح فقد قدمه وواجه الاحتلال بصموده وابتسامته
بقلم أشرف صالح
الطفل محمد صالح فقد قدمه وواجه الاحتلال بصموده وابتسامته

بقلم: أشرف صالح   

لا زالت جراح مسيرات العودة تنزف بسبب رصاص الإحتلال الذي حول مشهد التعبير عن حق العودة على حدود غزة الشرقية , الى مشهد دامي أطاح بالشباب والأطفال والشيوخ , فمنهم من يعيش الآن بإعاقة مستديمة , ومنهم من يعاني من آثار وآلام الإصابة الى الآن , ومنهم لا زال ينتظر مصيره الغامض وهو يتألم وجعاً لأنه لا زال تحت إشراف وعلاج الأطباء , وكل هؤلاء كانوا ولا زالوا ضحايا رصاص الإحتلال المتفجر , ورغم أن مسيرات العودة إنتهت , إلا أن آلام وجراح العودة لم تنتهي بعد .

الطفل محمد نافذ صالح يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً , وهو من سكان مدينة جباليا شارع عبدربه , كان أحد المشاركين في مسيرات العودة  قبل ثلاث أعوام  , وكان حينها إبن  الثانية عشر , وأصيب بطلق ناري متفجر في قدمه اليمنى , ومنذ ذلك الحين وهو يخضع للعلاج وإشراف الأطباء , ورغم محاولات الأطباء بإنقاذ قدمه من البتر , إلا أن جميع المحاولات فشلت نتيجة الرصاص المتفجر الذي هشم العظام وقطع العصب , ولذلك قرر الأطباء بتر قدمه اليمنى حفاظاً على باقي جسده وذلك بتاريخ 13, 10 , 2021 م , ومنذ ذلك الحين ورغم الألم الشديد على هذا الطفل , إلا أن الإبتسامة لم تفارق وجهه , وإرادته الحديدية تتحدى الإحتلال , وصموده المستمر هو رسالة للعالم بأن أطفال فلسطين هم أطفال بأجسادهم  , ولكنهم رجال بعقولهم الناضجه , ويصرون على الإستمرار في الحياة بدون يأس .

إن إرادة محمد صالح  الحديدية  وحقيبته المدرسية وإبتسامته الجميلة وطبيبه الذي يخفف عنه الألم , ما هي إلا لوحة فنية جميلة تبشر بمستقبل أجمل , وإصرار محمد على إكمال مشواره التعليمي والمهني هي  رسالة صمود وتحدي للإحتلال , وهي رسالة أمل لكل أطفال فلسطين وخاصة الذين أصيبوا برصاص الإحتلال  ,  وهي أيضاً طاقة من نور تضيئ حياة أهله الذين عاشوا في ظلام الحزن أثناء  فترة العلاج , محمد صالح هو من أسرة متوسطة الدخل , وهي أسرة محافظه ومناضله وصابره , وكان كل همهم أن يرو إبنهم سعيداً ومبتسماً طوال الوقت , وبالفعل إستطاع محمد أن يحقق رغباتهم , وحافظ على إبتسامته الجميلة طوال الوقت .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف