الأخبار
2021/12/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجمهورية القبلية والجمهورية الهاشمية بقلم: صالح العجمي

تاريخ النشر : 2021-10-19
الجمهورية القبلية والجمهورية الهاشمية           بقلم: صالح العجمي
الجمهورية القبلية والجمهورية الهاشمية 

بقلم: صالح العجمي

تخيط كل جماعة لنفسها ثوب جمهوري لتتستر به من عيب السلالية والجهوية والمناطقية والعنصرية وتحاول خداع الجمهور البسيط انها الأفضل وان لديها مشروع وطني شامل ويكفل للشعب قيام دولة مدنية دولة متحضرة ودولة عدل وقانون

وفي الاخير تظهر الحقائق تكشفهم وتعريهم وتضعهم في موقف صعب لان طبيعة المجتمع القبلية والعصبية والصراعات التاريخية هي الحاكم الفعلي لواقع اليمن لان نفسية الانسان في مجتمع قبلي وسلالي تكره القانون تكره العدل تكره المساواة وتكفر بحقوق الانسان ودولة المنظمات وتميل الى التسلط والقوة وفرض ارادتها بالقوة.

لان الجمهورية اليمنية التي تم تسجيلها في هيئة الامم المتحدة هي الجمهورية الوحيدة التي ليست موجودة في الواقع وزعمائها لا يعترفون بشعبها وانما بأسرهم واقاربهم ولا يهمهم مصالح الشعب ولا يفكرون في خدمة شعبهم كأسرة واحده كارباب أسرة وميولهم السلبية تترجمها افعالهم ومواقفهم في الواقع وما يقومون به من أعمال متشبعه بالعصبية والطائفية ايضا لشرعنة افعالهم الاجرامية دينيا لتحقيق مصالحهم الشخصية من الاموال والمناصب امام الشعب وكأنه ليس الا مجرد مخلوقات خلقها اللله يستخدمونها لتحقيق طموحاتهم فلن تكون امامهم فرص وظيفية ولن يكون لهم حق في التعليم ولا الصحه ولا يوجد امامهم متاح الا ابواب الهجرة والبحث عن أوطان أخرى

وهذه هي جمهوريتنا التي نتصارع عليها الان ونريد استعادتها من ايدي الانفصالين والحوثيين هي جمهورية تمثيليه وتحكمها عصابه تاريخية لديها علاقات مع دول تحارب اليمن وتدمره كمجتمع عربي وتريد استعباده واستخدامه في مشاريعها التنموية كعمالة مشردة بلاوطن رخيصه فقدت هيبتها ومكانتها التاريخيه

وهذه هي جمهوريتنا التي تستورد خبزها وطعامها من الخارج وقرارتها السياسية ومذاهبها ودينها وسوف تنفصل قريبا عن ثقافتها القروية وتكون ساحه لتجارب الدول المتقدمة لحل ازماتهم الاجتماعية وتجربة اسلحتهم الفتاكة في مجتمع متناحر يكره الانسان اخوه وابن عمه وجده ويقتله على خلاف بسيط لا يستحق أن يذكر
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف