الأخبار
في صفقة تاريخية.. الإمارات تشتري 80 طائرة "رافال" من فرنسا"التربية": 3405 طلاب يتقدمون لامتحان "الثانوية العامة" في دورته الاستكماليةهل المياه المعدنية تفيد جسم الإنسان؟الاحتلال يحتجز 24 مواطنًا من الخليل ويخضعهم للتحقيق الميدانيالأردن: حريصون على إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العملالمطران حنا : القدس مدينة السلام والوحدة والاخوة والتلاقي بين كافة مكونات شعبنا"دجال" يضرب شاب لاستخراج الجن.. كيف كانت النهاية؟هل علمت دلال عبد العزيز بوفاة سمير غانم قبل موتها.. حسن الرداد يحسم الجدلالمطران حنا: المقدسيون يدفعون اكثر من غيرهم فاتورة الاحتلال وسياساته وممارساتهالوحدات يتضامن مع ابو تريكةكأس العرب: سوريا تفاجئ تونس والإمارات تهزم موريتانيا وتعادل بين العراق والبحرينوزير الخارجية الأردني يؤكد على ضرورة إيجاد أفق حقيقي لحل القضية الفلسطينيةمجلس الأمن يتخذ قراراً جديداً بشأن أرملة القذافي واثنين من أبنائهتدريبات منتخب كرة القدم لمبتوري الأطراف تنطلق على ملعب فلسطين بغزةبالأحمر.. رانيا يوسف ترقص مع صديقاتها بعيد ميلادها
2021/12/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كلمة في تحطيم الأصنام/ الأسود في رام الله بقلم ناهض زقوت

تاريخ النشر : 2021-10-19
كلمة في تحطيم الأصنام/ الأسود في رام الله
 
بقلم: ناهض زقوت

عندما تذهب إلى رام الله بالضرورة أن تشاهد ميدان المنارة وأسودها التي تزين وسط المدينة بمحلاتها التجارية واسواقها ومعالمها التاريخية. كأن هذه الأسود هي حارسة الميدان، بل حارسة المدينة، وتحطيمها يعني تحطيم رمز قوتها وهيبتها.
في القرن الحادي والعشرين هل ما زال هناك من يؤمن أن التماثيل السياحية هي أصنام، كالتي كانت في الجاهلية. إن التماثيل في الميادين العامة هي للزينة، وليست للعبادة. 

ورغم مرور مئات السنين لم نسمع أن أسود قصر الحمراء في الاندلس/اسبانيا هي اصنام، وما زالت تزين المكان والقصر وتجذب السياح، ليشاهدوا عظمة المسلمين.

ما حدث في رام الله من تحطيم للأسود التي تزين ميدان المنارة وسط رام الله، على يد مأفون مبرمج بأن هذه أصنام كاللات والعزة في زمن الجاهلية، وأن أهالي رام الله حينما يمرون بجوارها يركعون على أقدامهم عبادة للأسود. 

أي تخلف نحن في زمنه، هذا الشاب مبرمج للفعل ليس أكثر، ويقف خلفه فكر يدعو للتخلف والتطرف والرجعية، والعمل على انهيار المجتمع، فهذا الشاب ليس أكثر من أداة نفذت التعليمات، وهي نفس الأفكار التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في عام 1982 حينما هدم دوار المنارة وأزال الأسود / الأصنام من الميدان، وتم حفظها في مخازن بلدية رام الله، إلى أن قامت السلطة الفلسطينية وأعادت بناء الميدان وزينته بالأسود التي نحتها فنان فلسطيني بناء على طلب مؤسس رام الله راشد حدادين في القرن السادس عشر الميلادي.
 
فكر التدمير الذي قامت عليه إسرائيل ما زال هو نفس الفكر يتكرر بنسخة جديدة على أيدي مرتزقة إسرائيل.
 
وإذا كان اليوم تم تحطيم الأصنام/ الأسود، سوف يكون غدا تحطيم النسيج الاجتماعي، والقيم الراسخة في رام الله والبيرة، وذلك بانتشار الفكر التكفيري التدميري.

كانت بدايات طالبان تدمير تماثيل بوذا، ثم تكفير المجتمع، ومن ثم الاستيلاء على البلد، وكان الدواعش حينما يسيطرون على مدينة عربية يبدأون في تحطيم متاحفها وتماثيلها ورموزها التاريخية والتراثية.

إن ما حدث هو جرس إنذار لمن يعي ويتعقل، لنحذر مما يدبر ويخطط له في قادم الأيام في الدوائر الإسرائيلية ضد شعبنا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف