الأخبار
رئيسة المفوضية الأوروبية: العلماء في سباق مع الزمن لتحليل المتحور (أوميكرون)العاهل الأردني: المنطقة لا يمكن أن تنعم بالسلام ما لم ينته الاحتلالالمجلس الوطني في يوم التضامن مع شعبنا: الحقوق الفلسطينية ثابتة وغير قابلة للتصرفجامعة الأزهر – غزة تطلق مسابقة إعلامية حول التوعية الانتخابيةقوات خاصة إسرائيلية تعتقل أسيراً محرراً خلال اقتحامها مدينة بيت لحمأبو مرزوق: حماس ستتصدى للقرار البريطاني قانونيًا وسترفع قضية عبر محامين ضدهلاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي يصدر بيانًا بشأن انضمام وفود إعلامية من غزة للمسابقةغوتيريش: الوضع بالأراضي الفلسطينية المحتلة يمثل تحدياً ما يزال قائماً للأمن والسلام العالميينحملة تطعيم ضد فيروس (كورونا) في كلية مجتمع غزةأبو هولي: اجتماعات اللجنة الاستشارية ستناقش أزمة (أونروا) المالية والبحث عن نماذج جديدة للتمويلاشتية يُعلق على ادعاءات هرتسوغ بشأن "الحق التاريخي" لليهود في الخليلالعقيد ركن أبو خيط: إجراءات البدء بالمستشفى الميداني الأردني بالبريج تسير على ما يرامقسم أصول التربية والإدارة التربوية بجامعة الأقصى يعلن عن يوم دراسي بشأن المؤسسات الإعلاميةنتنياهو: سأفعل كل ما بوسعي للإطاحة بحكومة نفتالي بينترئيس بلدية الخليل يستقبل وفداً مقدسياً
2021/11/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زُنزُن والحراميّة (من سلسلة قصص زُنزُن للصغار بصدد الطباعة)

تاريخ النشر : 2021-10-14
زُنزُن والحراميّة       (من سلسلة قصص زُنزُن للصغار بصدد الطباعة)

منجد صالح

زُنزُن والحراميّة

(من سلسلة قصص زُنزُن للصغار بصدد الطباعة)

بقلم: السفير منجد صالح

استفاق زُنزُن بعد منتصف إحدى الليالي. اصوات أقدام و"وشوشات" تصدر عن صالون البيت المُجاور لغرفته. فرك عينيه، "نكش" وحكّ أذنيه بأصابعه. لكنّ الوشوشات تزداد.

إذن هو لا يحلم. قام من سريره ومشى بحذرٍعلى أطراف أصابعه. نظر نحو مصدر الأصوات، فرأى رجلين مقنّعين، يحمل كل واحد منهما كيسا ويسرقان التحف الثمينة من صالون المنزل.

تسلّل إلى غرفة والده:

-        بابا بابا ... يوجد حراميُة في الصالون. هتف الصغير وهو يهُزُّ كتف والده الغارق في النوم.

-        هممم؟ ماذا؟؟ أجاب الأب وهو ما زال يغطّ في نومه.

-        بابا، حراميّة حراميّة.

-        ماذا، جراميّة؟؟

-        ليس جراميّة وإنّما حراميّة.

-        سارميّة، كيف يعني سراميّة؟؟!!

-        بابا، لا جراميّة ولا ساراميّة ولا ميرميّة، وإنّما حراميّة حراميّة يسرقون في الصالون!!

تيقّن زُنزُن وتأكّد أن لا فائدة من إيقاظ والده بهذه الطريقة، فتناول كأساً مليئاً بالماء وسكبه على وجه والده.

استيقظ الأب قسراً، "غصباً عنه"، وهو يتأفف ووجهه ويسبح في الماء. عندها أخذ يستمع لما يقوله زُنزُن.

فتح والد زُنزُن خزانة الملابس الكبيرة وأخرج منها بندقية الصيد المحشوّة ب"خرطوشين" من الرصاص، وتوجّه نحو الصالون يتبعه زُنزُن ويتمسّك به.

صرخ والد زُنزُن بصوت آمر:

-        قفا، سأطلق النار، ارفعا أياديكما.

تجمّد اللصّان من الخوف ومن هول المُفاجأة، وأرخيا الكيسين من أيديهما، فسقطا وأصدرا صوتاً حين ارتطامهما بالأرض.

أمر الأب زُنزُن أن يأتيه بالحبل من المطبخ. أوثق به اللصان من وسطيهما وهما ملتصقي الظهر.

نزع قناعيهما فإذا هما شابين من الحيّ عاطلين عن العمل.

إتّصل الأب بالشرطة التي أتت على عجل: وي وي وي وي وي وي وي.

استلمت الشرطة اللصين بينما كانت هراواتهم تلسع جلديهما:

-         "وين بيوجعك يا حرامي"؟؟

-         "أي أي"!!

-        يا حراميّة!! وأخذوهما في سيارة الشرطة.

"دفشاهما" في غرفة الحجز في مركز الشرطة انتظارا لعرضهما على المحكمة، وأوصدا باب الحجز الحديدي عليهما.  

كاتب ودبلوماسي فلسطيني   

 

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف