الأخبار
فالكاو يُعمق جراح برشلونة بهزيمة مُحبطةاشتية يطالب الاتحاد الأوروبي بالضغط على الاحتلال للالتزام بالاتفاقيات الموقعةخلال لقائه فارهيلي.. اشتية: يجب الإيفاء بدفع مخصصات الدعم المالي بداية العام المقبلمصرع شاب وإصابة 7 آخرين بحادث سير في ضواحي القدسممثل الجهاد بلجنة الاسرى: وصلتنا رسالة تبكي القلب لمعاناة الأسير محمد العارضةالجهاد: زياد النخالة يصل القاهرة اليوم الأربعاء لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريينمواطنون يصلّون المغرب والعشاء أمام "اليوسفية" ودعوات للتصدي لتجريفهاالاحتلال يعتدي على المرابطة خويص ويمنعها من زيارة الأسير القواسمةإصابة عامل برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل غرب جنين(كان): إسرائيل تبلغ السلطة اعتزامها قطع الكهرباء عن مناطق بالضفة.. لهذا السببحماس تعلق على بناء أكثر من 3 آلاف وحدة استيطانية بالضفةأصحاب أراض شرق مدينة غزة يعترضون على تنفيذ مشروع للبلديةفتوح: شعبنا الفلسطيني نفذ صبره نتيجة لانتهاكات الاحتلال وخيارات القيادة الفلسطينية مفتوحةبيت لحم: وقفة اسناد للأسرى المضربين عن الطعام في الخضرالجيش الإسرائيلي يعتقل راعي أغنام بدعوى اجتياز الحدود اللبنانية
2021/10/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غضب المرجعية والانتخابات المبكرة بقلم سلام محمد العبودي

تاريخ النشر : 2021-10-10
غضب المرجعية والانتخابات المبكرة

بعد ما تعرضت له العملية السياسية, من تشويه أدى للفساد والفشل, وعدم اكتراث أغلب الساسة, بما جرى ويجري, فإن المرجعية العليا, ارتأت أن تتوجه للشعب, محذرة له من الوسائل المستهلكة للفاسدين, محفزة المواطنين العراقيين, لاعتماد آليات التغيير, وانتخاب من تنطبق عليه, صفات النزاهة والكفاءة والصدق.
 
" فيستغلوا هذه الفرصة المهمة, لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة, وإبعاد الأيادي الفاسدة وغير الكفوءة, عن مفاصلها الرئيسة، وهو أمر ممكن إن تكاتف الواعون, وشاركوا في التصويت, بصورة فاعلة وأحسنوا الاختيار، وبخلاف ذلك فسوف تتكرر, إخفاقات المجالس النيابية السابقة, والحكومات المنبثقة عنها، ولات حين مندم." من وصايا المرجعية العليا.

كلمتان ترددت في الانتخابات لمرتين, الأولى 27/تموز/ 2018, والثانية هذا العام 29/9/ 2021" ولات حين مندم"فما هو سبب تكرارهما؟ على ما نعتقد جازمين, أنَّ المرجعية العليا, بتكرارها العبارة, تعبر عن امتعاضها, لاختيار الشعب نفس الوجوه, التي وصفتها سابقاً بالكالحة, فهل استوعب المواطن العراقي تلك الرسالة؟ أم أنَّه سيبقى كما السياسيين, لترفع المرجعية صوتها وتقول"بُحت أصواتنا؟"

بالرغم مما قامت به, المفوضية العليا للانتخابات, من تعليمات للمرشحين, ووضعت قيودا توفر النزاهة, بعدم استخدام المال العام, وشراء البطاقات الانتخابية, وتوزيع مواد ونصب محولات, وغيرها من الأساليب, البعيدة عن واجبات مجلس النواب, وبالرغم من إعلان, سحب ترشيح بعضهم, من قبل المفوضية, إلا أنَّ هناك من هو مسنود, أو غير آبه بما أُقِر.

قال أحد الحُكماء" الأحمق يغضب من الحق, والعاقل يغضب من الباطل" قلا تكونَنَّ ممن تجعل المرجعية العليا غاضبة, فتقول بحث أصواتنا من الكل, فيكون الخسران العظيم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف