الأخبار
فالكاو يُعمق جراح برشلونة بهزيمة مُحبطةاشتية يطالب الاتحاد الأوروبي بالضغط على الاحتلال للالتزام بالاتفاقيات الموقعةخلال لقائه فارهيلي.. اشتية: يجب الإيفاء بدفع مخصصات الدعم المالي بداية العام المقبلمصرع شاب وإصابة 7 آخرين بحادث سير في ضواحي القدسممثل الجهاد بلجنة الاسرى: وصلتنا رسالة تبكي القلب لمعاناة الأسير محمد العارضةالجهاد: زياد النخالة يصل القاهرة اليوم الأربعاء لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريينمواطنون يصلّون المغرب والعشاء أمام "اليوسفية" ودعوات للتصدي لتجريفهاالاحتلال يعتدي على المرابطة خويص ويمنعها من زيارة الأسير القواسمةإصابة عامل برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل غرب جنين(كان): إسرائيل تبلغ السلطة اعتزامها قطع الكهرباء عن مناطق بالضفة.. لهذا السببحماس تعلق على بناء أكثر من 3 آلاف وحدة استيطانية بالضفةأصحاب أراض شرق مدينة غزة يعترضون على تنفيذ مشروع للبلديةفتوح: شعبنا الفلسطيني نفذ صبره نتيجة لانتهاكات الاحتلال وخيارات القيادة الفلسطينية مفتوحةبيت لحم: وقفة اسناد للأسرى المضربين عن الطعام في الخضرالجيش الإسرائيلي يعتقل راعي أغنام بدعوى اجتياز الحدود اللبنانية
2021/10/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جذور مسألة الهوية في المنطقة العربية بقلم د. ملحم سلمان

تاريخ النشر : 2021-09-27
جذور مسألة الهوية في المنطقة العربية

بقلم: د. ملحم سلمان

 هذه الورقة الثانية من سلسلة اوراق  لمتابعة البحث حول " دروس الماضي البعيد والقريب، والعبر للمستقبل القريب" من خلال احياء بعض ما في الذاكرة حول ظروف تبلور  الهويات واشكالاتها ودور الغرب في مسخ وتفتيت هوياتنا.

 ما هي الهوية؟

الهوية انتساب اختياري لمجتمع يرتاح له ويعيش ضمنه الانسان، ولا يتركه الا هرباً من الأضطهاد او من الكوارث. الهوية لا تُفرض من حاكم أو من "طلائع" عسكرية أو حزبية تدّعي انها تمثل ارادة الشعب المسلوبة ارادته أصلاً. 

 لكل انسان عدة هويات وانتماءات تتاقلم مع تطور ملكية الانتاج وفرص العمل ضمن المجتمع، ومع نوعية التعليم ومدى الشعور بعدالة الحكم او الفقر والجهل وغياب فرص العمل حيث يضعف الولاء للمجتمع وقبول الانتساب له.

  كيف تتبلور الهوية؟        

تتبلور الهوية بتفاعل عدد من العوامل الاثنية والاجتماعية الاقتصادية والسياسية ولا يمكن استيرادها من تجارب لثقافات اخرى مرت في تطورات مغايرة كلياً لما مررنا ونمر فيه.

ومن الضروري ان نتذكر الدور الغربي منذ عصور في تضليل بوصلة تطور وتطوير الهويات ما بعد القبلية لاعادتها للتناخر القبلي والعنصري والمذهبي، كما يظهر واضحا من عودة "الطالبان" للحكم بفهم متخلف قبلي للإسلام لا علاقة له بالحداثة وببناء مجتمع مدني متنور بأخلاقيات الاسلام ومبادئه الواضحة في قضايا العدل والتعدديه والوسطية.

فهكذا يريد الغرب الفهم المزيف للإسلام في عالمنا، ولنتذكر ان أول انجازات "طالبان" كان تأكيدها على استمرار نهجها الفكري الذي تأسست عليه . هذا هو "الاسلام" المزيف الذي اراده الغرب والذي يصفق له ملايين من المضللين والجهلة في عالمنا اليوم لأنه "هزم الولايات المتحدة"!.

 ورغم بديهية هذه الحقائق، سارع عدد من المثقفين والكتّاب العرب، عن حسن نية، الى اعتماد تجارب الغرب لتحديد هوية شعوبنا وباسم شعوبنا حسبما يتمنى كل منهم لمستقبل مجتمعه، متناسين الهوة العميقة بين الواقع المتخلف لمجتمعاتنا، وبين تمنياتهم، متجاهلين اهمية وحتمية الخطوات اللازمة على مستوى المجتمع وعلى مستوى الانسان/الفرد للوصول الى الوطن/الدولة الجامع العادل، ومتجاهلين قيم واخلاقيات حضارتنا الاسلامية وما قبلها في جذور الثقافة العربية، مبهورين مقتبسين لتجارب الغرب التي افرزت الوطن/الدولة نتيجة مخاضات داخلية واستعمار لا علاقة لمجتمعاتنا بها. رحلة طويلة ومعقدة يتطلبها الانتقال من القبليات الاثنية الى قوميات احادية ثم الى مفهوم وطن قوي جامع، وضمن جغرافية محددة، ومواطنية تتعدى الأصول الإثنية والدينية، وحيث للمواطن والمواطنة فيه نفس الحقوق ونفس الواجبات. تطور الانسان وتحريره ضمن مجتمع عادل يبقى المسلك الامثل. ومن الواضح اننا لم نزل على مسافة بعيدة من هذا المسلك.

 تبحث هذه الورقة ايضا ظهور بدعة "العالم الاسلامي" في الثقافة الغربية، وابتكارها هوية "اسلامية" تتناقض مع مفهوم الامة الحاضن لمختلف الاديان والملل والقوميات وتعمل على تحوير البوصلة من بناء مواطنية متحررة ضمن مفهوم المجتمع التعددي العادل، إلى مفهوم غربي يتناقض مع مبادئ  واخلاقيات الاسلام. فهذا الذي ساهم في اشعال الانقسامات المذهبية والعرقية بين المسلمين. واختتم الورقه في طرح مباديء وأسس ومتطلبات لبناء مجتمع العروبة المدني الحر والتعددي والعادل تحت مظلة اخلاقيات الاسلام والمسيحية. فالحداثة لابدّ إلاّ ان تمر في مسلك الحرية والانماء المتوازي والتحرر الاقتصادي والمشاركة السياسية للرجال و للنساء معاً. اي مسلك اخر هو عملية ابلسة (من ابليس) لتضييع بوصلتنا لقرون جديدة تكملة لما قد  فعله الغرب في بلادنا طيلة القرن الماضي، ثقافيا وعسكريا ومن خلال راسمالية ملحدة.

 

 نظرة مقتضبه لأهم الاحداث التي صقلت الهويات الاوروبية عبر العصور:

فلنتذكر بأن المفهوم الغربي للهويات قد تبلور نتيجة تراكمات احداث لم يمر فيها عالمنا العربي والإسلامي. 

احداث جرت على مدي قرون، من "حروب صليبية" اهم ضحاياها كانت المسيحية الشرقية ووحشية تكفيرية دينية ضد الاسلام واليهود، ثم تطورت الى حروب بين المسيحية الغربية المنشقة على نفسها. تلا هذه القرون سنوات طويلة من الاقتتال والحروب والصراعات بين الكنيسة الكاثوليكية وبين الامارات والامبراطوريات الاثنية. ثم قامت الثورة الصناعية التي افرزت تجمعات بشرية جديدة حول المراكز الصناعية وظهرت طبقات جديدة من الصناعيين ومن العمال ومن المصرفيين اصحاب رؤوس الاموال.. مما أضاف ابعادا جديدة على تكوين المجتمعات الأوروبية حيث ظهرت رأسمالية شرسة توسعية، وانظمة مركزية قوية قضت على نفوذ الاقطاع واضعفت دور الكنيسة في أوروبا.

أيضاً، تبلورت حركات نقابية عمالية مما دفع اغلب الانظمة السياسية إلى بناء نظام مركزي قوي ساهم في إضعاف دور الكنيسة والاقطاع خصوصا بعد الثورات الصناعية التي  اوجدت تجمعات بشرية جديدة (المدن) واضعفت دور الاقطاع الزراعي وضاعفت الانتاج الصناعي، واهمية فتح اسواق جديدة للحصول على مواد اولية رخيصة. فاستعمر الغرب العالم الثالث مستعملا المسيحية التبشيرية حينا والغزو العسكري احيانا والذي تطلب انشاء جيوش قوية للاحتلال ولادارة المستعمرات.

هكذا ولدت الدولة الحديثة المركزية القوية في المجتمعات الأوروبية والتي استطاعت بمواردها الغزيرة ان تقدم لمواطنيها خدمات في كافة الحقول ضمن اطار جغرافي محدد. ومن الضروري ان نتذكر الابعاد العنصرية والاستعمارية لبروز هوية الدولة والتي ادت لاحقا الى عصور دموية والى حروب عالمية. ولنتذكر بأن "الوطن القومي" في الغرب  لم يتورع عن ابادة اثنيات وشعوب في افريقيا وامريكا الشمالية والجنوبية، كما لم يتورع عن ممارسة لا سامية عنصرية  anti-Semitism ابادت ملايين من اليهود والمسلمين ومن الغجر.

ابرز عدد  من كتاب الغرب هذا البعد الذي ظهر واضخا في منع اليهود من التوظف لدى الدولة، ومن السكن ضمن المدن، او من تملك اراضي لعدة قرون في اوروبا. ومهم ان نتذكر ايضا ان يهود اسبانيا الهاربين من المجازر المسيحية الغربية ضدهم، احتضنهم المغرب العربي المسلم  بينما استمر الغرب في سحق حضارات اخرى ليستعمرها بعد الثورة الفرنسية التي اضعفت الا سامية المدعومة من الكنيسة الكاثوليكية

برز النفوذ اليهودي في المجالات المالية والمهنية والسياسية وساعدت الحروب على زيادة الاقتراض من المصارف اليهودية التي تضاعف نفوذها الاقتصادي والسياسي. وظهرت في تلك الفترة طموحات اقامة كيان وهوية يهودية مستقلة مدعومة من الكنائس البروتسطينية الغربية.

وعلينا ان نتذكر مسألة اخرى خلال تلك الفترة ، الا وهي التعاون بين القيادات والمصارف اليهودية، بقيادة آل روتشيلد، مع الدولة العثمانية.

 الفاصل بين العالم الغربي وبين مشرقنا هو اننا ابناء وبنات حضارات عريقة متعددة، حتى ان عبارة حضارة في العربية مصدرها حضرموت في اليمن. عروبتنا، في مشرقنا وفي مغربنا، لها جذور ومفاهيم حضارية مختلفة. ولا علاقة بين تراكمات وتطورات وتبلور مفاهيم الهوية والوطن القومي في الغرب مع  تبلور الاحداث في عالمنا. 

 رغم ذلك، ولعقود عدة، اكد عدد من الكتّاب والمفكرين في مشرقنا العربي على ضرورة اتباع المسلك الغربي الراسمالي او المسلك الاشتراك الأممي في فهم الهوية العربية!.

ما هي اشكالات تبلور الهويات في عالمنا االعربي؟

لا بد ان استعرص باقتضاب جيوب هويات متعدده ظهرت منذ عمق الزمان في اليمن وفي بلاد الرافدين وفي بلاد الفرس وفي الدولة البيزنطية، وفي مصر الفرعونية، وفي سوريا السريانية، وفي فلسطين الكنعانية والمغرب الامازيغي و و..  كل من هذه الحضارات تركت اثرا في الفسيفساء المكون لبذور الهويات الحاضرة ثمّ اضافت الفتوحات الاسلامية نواة حضارة باسطة لم تقض على الحضارات العريقة، وانما استوعبتها وتفاعلت مع التراث الفكري والحضاري الفرعوني واليوناني والسرياني والبيزنطي والفارسي، فأنتجت مع مر الزمن حضارة اسلامية جامعة اشعلت بعثا حضارياً للعالم كله. وقد ضعف هذا الأبتعاث الحضاري عندما انحدر حكام في الدول الإسلامية الى الفساد والجاهلية والى تكفير من لا يوافق او لا يبايع الوالي.

أحداث اثرت علي  ظهور بعض"الهويات" في العصور الحديثة

ظهرت منذ بدء انحلال الامبراطورية العثمانية الارساليات التبشيرية التي ساهمت منذ القرن التاسع عشر في بعث الوعي عند الاقليات  المسيحية عن البعد العربي لتضاربه مع الهوية العثمانية الاسلامية وتزامن ذلك مع حركات قومية في اليونان وبلاد البلطيق سعت للانفصال عن الدولة العثمانية. اغلب سكان المشرق العربي المسلمين كانوا راضين بالعثمانية الجامعة إلا اتباع المذاهب الاسلامية التي لم يعترف بها العثماني الحنفي مثل الاثني عشرية. 

 تغيرت الامور عند ظهور الحركات الاصلاحية بين صفوف الجيش العثماني والتي انضم اليها، في البداية، عدد من الظباط العرب والاكراد . إلا ان ظهور النزعة القومية التركية العنصرية عند حركة "تركيا الفتاة"، ساعدت في احياء النزعة العربية في نفوس هولاء بعد ان رفضتهم القومية التركية.

هنا لا بد من التنويه من ان سقوط الدولة العثمانية عمّق ازمة الهوية عند الكثيرين من اتباع الدولة العثمانية غير الاتراك وغير المسلمين خصوصا مع تفاقم التطهير العرقي للاقليات الارمنية والاقليات السريانية، كما اصاب الاضطهاد اقليات اسلامية من علويين ومن فرق تصوف.

حدث كل هذا قبل وضوح البعد اليهودي والعلماني لاتاتورك الذي اقفل المساجد والغى استعمال الحرف العربي القرآني مستبدلا اياه بالحرف اللاتيني الدخيل حتى على ابناء الأصول الإثنية التركية. وقد ادى هذا الانسلاخ القسري عن تاريخ الخلافة العثمانية وعن المحيط الاسلامي الحنفي، إلى بعث ضبابية حول مسألة الهوية لدى كل من لفظته العرقية القومية  التركية الجديدة.  

علينا ان نتذكر انه في تلك الفترة كان الاستعمار البريطاني قد باشر في دغدغة احلام الهاشميين في الجزيرة العربية بمملكة عربية غير محدودة المعالم، شرط الاعتراف في حق اليهود في اقامة وطن قومي لليهود علي ارض فلسطين نتيجة ضغوط الراسمالية اليهوديه ومساندة الكنيسة البروتسطينية

 الضبابية الناتجه عن انهيار الدولة العثمانية وقيام دولة قومية علمانية في تركيا أثارت تساؤلات: هل هويتنا إسلامية؟ هل نحن عرب؟ هل نحن اكراد ام نحن عرب تجمعنا مع  اخواننا المسيحيين المشرقيين الذين حملوا شعار العروبة؟

 

 اشكالات التقلبات السياسية المتسارعة نتيجة الحرب العالمية الاولى

هذه الذاكرة المقتضبة تبرز الاخطاء الاساسية في اقتباس مفهوم احادي مبسط للقومية العربية الفتية، وفي تبني الحكام وعدد من المفكرين مسارات لاعلاقة لها في دينامكية تبلور تطور الهويات في عالمنا، وفي تجاهل الجذور العميقة للحضارات القديمة فيه. فان لم ندرك ماهية الحضارة السريانية العريقة لن نفهم جذور المسيحية المشرقية التي ساهمت في صقل الهوية العربية لسوريا اليوم وقيمها التي تختلف عن قيم الاعراب وان تلاقوا تحت مظلة اللغة العربية ورحابة الاسلام . ان لم ندرك اهمية حضارات بلاد ما بين الرافدين واهمية حمورابي على الفكر القانوني الحديث، وان لم ندرك اهمية الحضارات الاشورية والكلدانية على الفكر المشرقي العربي لن نفهم خصوصية هذه الحضارات في بلورة الهوية. وان لم ندرك البعد الروحي للتوحيد الفرعوني الاخنطوني والجذور القبطية المسيحية المشرقية لن نفهم خصوصيات مصر الحالية. اخيرا وليس اخرا، ان لم ندرك الجذور الكنعانية والفينيقية التجارية لن نفهم انفتاح المشرق نحو الخارج. فجمال الحضارة الاسلامية انها احتضنت كل هذه الحضارات التي تفاعلت تحت مظلتها واشعلت نهضة فكرية ونهضة علمية كما اشعلت النهضة في اوروبا، و انخسفت هذه الحضارة يوم تحول الحكام من بناء لدور الحكمة والمكتبات العالمية، الى احادية تكفيرية تحرق الكتب وتجمد العقل، وبعدها انغمس الحكام في  فساد قضى عليهم وعلى دولهم.

 

 ما هي علاقة كل ما اوردت في تطوير هوية مقبولة مشتركة بين كل مكونات المجتمع؟

 لنتذكر ونتعظ من دروس الماضي القريب حول اخطاء ومخاطر الفكر القومي الاحادي المتنكر للحضارات السابقة في تحديد الهوية ولمبادئ الدين الحنيف.

ان اي هوية احادية لا تعير الأهتمام لهويات الاخرين الموجودة ضمن المجتمع/الدولة، هي هوية عنصرية تحمل بذور عرقية وترفض تعددية المجتمع كما ترفض احترام راي الغير، مخالفة مبادىء الاسلام في العدل والتعددية والوسطية، ناكرة أيضا ان الاسلام يهدف الى سعادة الانسان على اختلاف ملله وعرقياته، ويسعى الى تحريره من الجهل والعبودية ويؤكد على ضرورة المشاركة والشورى. القوميات العرقية هوية جاهلية تخطاها الاسلام وطرح مبدأ  المساواة والتآخي ضمن الامة التي جمعت الكل رغم اختلافاتهم العرقية والدينية في اطار وسطي يحترم الاختلاف والتعددية وينادي بالانعتاق من العبودية سياسية كانت ام اقتصادية ام اجتماعية. الإسلام شعاره: العدل اساس الملك.

  ان عداء الغرب لنا قديم العهد، انما محاربة "العدو الداخلي" يجب ان يكون الهدف الاول لتصويب مسألة الهوية، وذلك من خلال محاربة الجهل والفقر لأمة غنية بالثروات الطبيعية والبشرية، وبشكل متلازم مع مناهضة الانظمة التي تسجن شعبها. هنا فقط تستعيد  الشعوب العربية والإسلامية هويتها المسلوبة وتؤكدها من جديد.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف