الأخبار
فالكاو يُعمق جراح برشلونة بهزيمة مُحبطةاشتية يطالب الاتحاد الأوروبي بالضغط على الاحتلال للالتزام بالاتفاقيات الموقعةخلال لقائه فارهيلي.. اشتية: يجب الإيفاء بدفع مخصصات الدعم المالي بداية العام المقبلمصرع شاب وإصابة 7 آخرين بحادث سير في ضواحي القدسممثل الجهاد بلجنة الاسرى: وصلتنا رسالة تبكي القلب لمعاناة الأسير محمد العارضةالجهاد: زياد النخالة يصل القاهرة اليوم الأربعاء لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريينمواطنون يصلّون المغرب والعشاء أمام "اليوسفية" ودعوات للتصدي لتجريفهاالاحتلال يعتدي على المرابطة خويص ويمنعها من زيارة الأسير القواسمةإصابة عامل برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل غرب جنين(كان): إسرائيل تبلغ السلطة اعتزامها قطع الكهرباء عن مناطق بالضفة.. لهذا السببحماس تعلق على بناء أكثر من 3 آلاف وحدة استيطانية بالضفةأصحاب أراض شرق مدينة غزة يعترضون على تنفيذ مشروع للبلديةفتوح: شعبنا الفلسطيني نفذ صبره نتيجة لانتهاكات الاحتلال وخيارات القيادة الفلسطينية مفتوحةبيت لحم: وقفة اسناد للأسرى المضربين عن الطعام في الخضرالجيش الإسرائيلي يعتقل راعي أغنام بدعوى اجتياز الحدود اللبنانية
2021/10/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المهم ثقة الشعب لا البرلمان بقلم عبد حامد

تاريخ النشر : 2021-09-27
المهم ثقة الشعب لا البرلمان

بقلم: عبد حامد

تناقلت وسائل الإعلام اللبنانية والعربية والدولية اعلان منح البرلمان ثقته بحكومة الرئيس نجيب ميقاتي ،بشكل إيجابي ،وكأنه يعكس علامه نجاح ودلاله جيده على بداية مرحلة انقاذ لبنان والمواطن اللبناني من هول الازمات الخانقة الاقتصادية والاجتماعية وانعدام الخدمات الضرورية لحياته التي تكاد تجهز عليه تماما.

وكل من يعرف، والكل يعرف طبيعة الشروط والمساومات التي تسبق تأليف أي حكومة لبنانيه سابقه ،ومن المستحيل ولادة حكومة إلا بعد تلبية شروط كل الأطراف المشاركة في العملية السياسية ومنها مجلس النواب، وبما يضمن مصالحهم، وليس مصالح الشعب والوطن، وبما ان هذا هو الذي حصل عند ولادة هذه الحكومة أيضا ،فمن الطبيعي جدا ان يمنح البرلمان ثقته بها ،هذه علامة سلبية ودلالة تثيير مشاعر الخيبة والألم والمراره في نفس المواطن اللبناني ،لا العكس ،وان الأوضاع ستبقى تسير من سيء الى اسوء، كما سبق.وهذا ما عبر عنه المواطنين عندما التقت بهم بعض وسائل الإعلام المختلفه.بدايه مرحلة انقاذ لبنان الحقيقيه هي حينما يمنح الشعب ثقته بالحكومه، وليس ثقة البرلمان الذي هو جزء من الطبقه السياسيه الحاكمه، التي توارثت الحكم والمكاسب والمغانم منذ عقود طويله ومريره بالنسبه للشعب والوطن ،وجيده بالنسبه لها.لقد تسلم الرئيس نجيب ميقاتي رئاسة الحكومه في أخطر مرحله تأريخيه يشهدها لبنان، على مر تأريخه الطويل،وهذه أمانه جسيمه نتمنى على الرئيس ان ينهض بتحمل هذه المسؤولية الكبيرة والخطيرة، ويبذل كل طاقاته وقدراته، ويستغل كامل مؤهلاته وعلاقاته المحلية والعربية والدولية لإنقاذ لبنان وطنا وشعبا، من هول ما يتعرض له.

عبد حامد

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف