الأخبار
فالكاو يُعمق جراح برشلونة بهزيمة مُحبطةاشتية يطالب الاتحاد الأوروبي بالضغط على الاحتلال للالتزام بالاتفاقيات الموقعةخلال لقائه فارهيلي.. اشتية: يجب الإيفاء بدفع مخصصات الدعم المالي بداية العام المقبلمصرع شاب وإصابة 7 آخرين بحادث سير في ضواحي القدسممثل الجهاد بلجنة الاسرى: وصلتنا رسالة تبكي القلب لمعاناة الأسير محمد العارضةالجهاد: زياد النخالة يصل القاهرة اليوم الأربعاء لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريينمواطنون يصلّون المغرب والعشاء أمام "اليوسفية" ودعوات للتصدي لتجريفهاالاحتلال يعتدي على المرابطة خويص ويمنعها من زيارة الأسير القواسمةإصابة عامل برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل غرب جنين(كان): إسرائيل تبلغ السلطة اعتزامها قطع الكهرباء عن مناطق بالضفة.. لهذا السببحماس تعلق على بناء أكثر من 3 آلاف وحدة استيطانية بالضفةأصحاب أراض شرق مدينة غزة يعترضون على تنفيذ مشروع للبلديةفتوح: شعبنا الفلسطيني نفذ صبره نتيجة لانتهاكات الاحتلال وخيارات القيادة الفلسطينية مفتوحةبيت لحم: وقفة اسناد للأسرى المضربين عن الطعام في الخضرالجيش الإسرائيلي يعتقل راعي أغنام بدعوى اجتياز الحدود اللبنانية
2021/10/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مفتاح إنقاذ لبنان بقلم عبد حامد

تاريخ النشر : 2021-09-27
مفتاح إنقاذ لبنان

بقلم: عبد حامد

كل اللبنانيون والعرب وأصدقاء لبنان يدركون جيدا ان  لا سبيل لانتشال لبنان من الهاوية السحيقة التي هوى فيها إلا بعد تحرير إرادته الوطنية من قبضة الفاسدين والأطراف الغريبة عنه.

ولا جدوى من تأليف الحكومة ونيل ثقة البرلمان بها، إلا بعد فرض سلطة القضاء وتحقيق العدالة.

لقد أرغم القاضي الذي تولى ملف جريمة المرفأ الذي دمر اكثر من نصف بيروت الى التنحي وهذا يعني ضياع العدل على الأرض، وأن الكلمة الفصل للملطخة أيديهم بالفساد ودماء الأبرياء.

بداية خلاص لبنان وطنا وشعبا هي في تحرير أرادته الوطنية، وفرض هيبة الدولة والقضاء واقصاء أي تأثير لإرادة الأطراف التي أوصلت لبنان الى الحال الذي يرزح تحت وطأته.

اليوم يجب ان تقف كل الأطراف الفاعلة الحكومة والشعب الى جانب القاضي طارق بيطار لتحقيق العدالة وانطلاق مرحله خلاص لبنان .وبخلافه ستبقى الأوضاع تسير من سيء الى اسوء، وعلى الجميع ان ينتظروا المزيد من الازمات المدمرة والاهوال والفظائع المروعة.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف