الأخبار
فالكاو يُعمق جراح برشلونة بهزيمة مُحبطةاشتية يطالب الاتحاد الأوروبي بالضغط على الاحتلال للالتزام بالاتفاقيات الموقعةخلال لقائه فارهيلي.. اشتية: يجب الإيفاء بدفع مخصصات الدعم المالي بداية العام المقبلمصرع شاب وإصابة 7 آخرين بحادث سير في ضواحي القدسممثل الجهاد بلجنة الاسرى: وصلتنا رسالة تبكي القلب لمعاناة الأسير محمد العارضةالجهاد: زياد النخالة يصل القاهرة اليوم الأربعاء لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريينمواطنون يصلّون المغرب والعشاء أمام "اليوسفية" ودعوات للتصدي لتجريفهاالاحتلال يعتدي على المرابطة خويص ويمنعها من زيارة الأسير القواسمةإصابة عامل برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل غرب جنين(كان): إسرائيل تبلغ السلطة اعتزامها قطع الكهرباء عن مناطق بالضفة.. لهذا السببحماس تعلق على بناء أكثر من 3 آلاف وحدة استيطانية بالضفةأصحاب أراض شرق مدينة غزة يعترضون على تنفيذ مشروع للبلديةفتوح: شعبنا الفلسطيني نفذ صبره نتيجة لانتهاكات الاحتلال وخيارات القيادة الفلسطينية مفتوحةبيت لحم: وقفة اسناد للأسرى المضربين عن الطعام في الخضرالجيش الإسرائيلي يعتقل راعي أغنام بدعوى اجتياز الحدود اللبنانية
2021/10/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

براكين النفس بقلم محمود الجاف

تاريخ النشر : 2021-09-24
براكين النفس 

بقلم: محمود الجاف

كل الناس تتألم بأشكال ودرجات مُختلفة .حتى الاحزان مُختلفة والجُروح والظُلم والقهر .كل شيء له قيمة ومقدار يُحدده الزمان والمكان والكيفية والكمية والاستعداد الشخصي وحجم ونسبة التأثير والقابلية والقدرة على الاستقبال . تراكمات الماضي . سهامٌ من الكلمات وجروحٌ من المواقف التي تلقفها عقلنا الباطن وخزَّنها في قلب الذاكرة المُثقل بالشوق الى الابتسامة . انه الاطار الدامي الذي طوق عالمنا الذي صنعته العائلة التي ارضعت اطفالها الدموع والإحباط والفشل والتسلط.

أدوار في مسرحية كتبتها لهم شخصياتهم المنخورة في اوكار التخلف وعالم الخرافة . انها انفاق ودهاليز الدجل والاحتيال . عالم كبير من الانحراف الفكري والعقدي الذي ساقهُم الى الاضطراب الدائم الذي تسلل الى حياة الكثيرين المُستقرة الناجحة وحولها الى بُركة آسنة تعبث فيها جرذان الفشل التي تنموا في قاع الوهم والخيال ... تسلطوا على حدائق غناء كانت تنموا فيها أزهار الأوركيد البيضاء التي حاولوا اغتيالها . لكنها أبت ان تستسلم . ليس لأنها تحب ان تتنفس فقط . بل لأنها الروح التي تمنح الدنيا نقائها ورونقها وبعدهُ الذي يجب ان نراها منهُ ونُحسهُ ونختبر مشاعرهُ.

انها بداية الرحلة 

رحلة التغيير والانتقال التراجعي من الموت الى الحياة . من الدموع الى الابتسامة . من الفشل الى النجاح . من الضعف الى القوة . الانتقال الابدي الذي لابد منه . لنقطع دابر ذلك العالم البائس الذي ذقنا فيه مرارة كل شيء ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف