الأخبار
فالكاو يُعمق جراح برشلونة بهزيمة مُحبطةاشتية يطالب الاتحاد الأوروبي بالضغط على الاحتلال للالتزام بالاتفاقيات الموقعةخلال لقائه فارهيلي.. اشتية: يجب الإيفاء بدفع مخصصات الدعم المالي بداية العام المقبلمصرع شاب وإصابة 7 آخرين بحادث سير في ضواحي القدسممثل الجهاد بلجنة الاسرى: وصلتنا رسالة تبكي القلب لمعاناة الأسير محمد العارضةالجهاد: زياد النخالة يصل القاهرة اليوم الأربعاء لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريينمواطنون يصلّون المغرب والعشاء أمام "اليوسفية" ودعوات للتصدي لتجريفهاالاحتلال يعتدي على المرابطة خويص ويمنعها من زيارة الأسير القواسمةإصابة عامل برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل غرب جنين(كان): إسرائيل تبلغ السلطة اعتزامها قطع الكهرباء عن مناطق بالضفة.. لهذا السببحماس تعلق على بناء أكثر من 3 آلاف وحدة استيطانية بالضفةأصحاب أراض شرق مدينة غزة يعترضون على تنفيذ مشروع للبلديةفتوح: شعبنا الفلسطيني نفذ صبره نتيجة لانتهاكات الاحتلال وخيارات القيادة الفلسطينية مفتوحةبيت لحم: وقفة اسناد للأسرى المضربين عن الطعام في الخضرالجيش الإسرائيلي يعتقل راعي أغنام بدعوى اجتياز الحدود اللبنانية
2021/10/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المصالحة بين الواقع والطموح بقلم جلال نشوان

تاريخ النشر : 2021-09-24
المصالحة بين الواقع والطموح 

بقلم: الكاتب الصحفى جلال نشوان

فى رحاب الثورة ، التى استطاعت أن تخلق حالةً نضاليةً ،ذات أفق تحررى واسع ،وبعداً انسانياً ونضالياً أذهل العالم كله ،  ومازال شعبنا يعطيها رونقاً وابداعاً ،حتى غدا اسم فلسطين حاضراً فى كل الساحات الدولية   ، لذا  فان المصالحة يجب أن تحدث عاجلاُ  أم آجلا ، لانه لايمكن للقضية ان تتقدم الى الأمام خطوة واحدة دون أن تتشابك أيدى كافة ألوان الطيف   السياسي  فى المجتمع الفلسطينى ،لترسو السفينة على بر الأمان 

الشعب الفلسطينى يعقد الأمل على القوى الوطنية والاسلامية أن تعيد تقييم تجربتها السابقة وأن تصحح الأخطاء التى وقعت فيها وتعزز حاضنتها الشعبية وقوة تواجدها  الجماهيرى وأن تطور من أدائها السياسى لاعادة صياغة الأمور ،ومن هنا فان الانتخابات المحلية القادمة  هى الفرصة الذهبية لإجراء   الانتخابات التشريعية  التي تعتبر  رافعة  للمشروع الوطنى وإعادته  الى قاطرته الصحيحة وعلى الكل الفلسطيني أن  يراعى الظروف الصعبة والقاسية التى يعيشها شعبنا ، فشعبنا قدم  التضحيات الجسام ، و مازالت قوافل الشهداء تسير حتى التحرير ،ومازال الأسرى والجرحى  الأبطال يعلمون الانسانية كلها كيف تنبثق الحرية من رحم المعاناة ....

وصحيح أن القوى الوطنية والاسلامية يقع على عاتقها مسؤوليةُ كبيرةُ ،فان جماهير شعبنا وامتنا يتطلعون لضخ الأكسجين فى رئة المشروع الوطنى وانتشاله من محاولات التذويب التى دأبت قوى الشر والعدوان على اعداد صفقات تنال من وجودنا وهويتنا ...

متغيراتُ ساسيةُ هائلة حدثت فى الاقليم بعد انطلاق قطار التطبيع وتوقفه فى العديد من المحطات العربية  وعلى ضوء ذلك   ظهرت ملامح تغيير  كبير  فى   الخطاب السياسى العربى  وعليه يجب التفاعل مع تلك المتغيرات القاسية والصعبة  وان نلملم جراحاتنا ونبحث عن الشراكة الوطنية القائمة على احترام الآخر 

وعلى المستوى الاقليمى ،ظهرت قوى جديدة وانكمشت أخرى  وقادم الأيام  ينبىء بحدوث متغيرات أخرى ....  

وعلي ضوء ذلك يجب    النزول لرغبة الجماهير  وطرح مبادرات توفيقية ليتسنى للجميع مغادرة  مربع الانقسام ، والذهاب للوحدة الوطنية لنعطى العالم كله بهاء ورونق فلسطين الوطن والهوية ....

مراجعة الذات هى أولى خطوات الاتجاه الصحيح ، فالشعب الفلسطينى شعب يتمتع بذكاء سياسى نادر وهذه صفة يجب أن تنتبه لها كافة القوى السياسية ...

متغيرات مذهلة تجري على الساحة الدولية ، ومن ضمنها أن  الولايات المتحدة الأمريكية  تعيد صياغة استراتيجيتها في الشرق الأوسط والاقليم  وذلك بإعادة تموضعها في مناطق كثيرة في العالم  ، وسواء هربت أو انسحبت من افغانستان باتفاق مع طالبان في الدوحة ، وبات همها الاكبر تطويق الصين ، لذا فإنها تحتاج إلى تسكين المنطقة كلها ،ولم تعد تكترث بعملية السلام ، وهي تجري مفاوضات مع إيران في النمسا ،  وهي الٱن تشكل حلف جديد مع بريطانيا واستراليا  وربما  بين عشية وضحاها تدخل في حرب باردة مع روسيا والصين ويبقي السؤال ماالعمل  ؟

أن نتوحد ونتفق على استراتيجية وطنية لانتشال المشروع الوطني من محاولات قوى الشر والعدوان تذويبه  ، وان نتحاور  ونتفق على كل شيء

المجتمع الفلسطيني مقبل على انتخابات محلية ، وعلى الجميع الجلوس حول طاولة الحوار الوطني و الاتفاق على كل شيء 

الكورونا  تهاجم العالم وبوتيرة شرسة ،  والعالم منشغل في قضاياه الداخلية  و  علينا  أن  نلملم جراحاتنا وتنهي الانقسام البغيض ونتوحد و نواصل مد جسورنا مع العالم كله ونخاطبه بلغته  واننا شعب يتوق للحرية وممارسة حياته بشكل ديمقراطي وعلى قاعدة الايمان بالآخر وأن نتعامل مع بعضنا  بشكل متحضر ، و بعيد عن كل ما يمس تاريخنا الجميل والمبدع ،لأن المصالحة  باذن الله قادمة وأن الانقسام سيكون من ماضى ذهب ولن يعود باذن الله.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف