الأخبار
فالكاو يُعمق جراح برشلونة بهزيمة مُحبطةاشتية يطالب الاتحاد الأوروبي بالضغط على الاحتلال للالتزام بالاتفاقيات الموقعةخلال لقائه فارهيلي.. اشتية: يجب الإيفاء بدفع مخصصات الدعم المالي بداية العام المقبلمصرع شاب وإصابة 7 آخرين بحادث سير في ضواحي القدسممثل الجهاد بلجنة الاسرى: وصلتنا رسالة تبكي القلب لمعاناة الأسير محمد العارضةالجهاد: زياد النخالة يصل القاهرة اليوم الأربعاء لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريينمواطنون يصلّون المغرب والعشاء أمام "اليوسفية" ودعوات للتصدي لتجريفهاالاحتلال يعتدي على المرابطة خويص ويمنعها من زيارة الأسير القواسمةإصابة عامل برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل غرب جنين(كان): إسرائيل تبلغ السلطة اعتزامها قطع الكهرباء عن مناطق بالضفة.. لهذا السببحماس تعلق على بناء أكثر من 3 آلاف وحدة استيطانية بالضفةأصحاب أراض شرق مدينة غزة يعترضون على تنفيذ مشروع للبلديةفتوح: شعبنا الفلسطيني نفذ صبره نتيجة لانتهاكات الاحتلال وخيارات القيادة الفلسطينية مفتوحةبيت لحم: وقفة اسناد للأسرى المضربين عن الطعام في الخضرالجيش الإسرائيلي يعتقل راعي أغنام بدعوى اجتياز الحدود اللبنانية
2021/10/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كتابنا رسل سلام ومحبة وإخاء بقلم علي سيف الرعيني

تاريخ النشر : 2021-09-20
كتابنا رسل سلام ومحبة وإخاء

بقلم: علي سيف الرعيني

معلوم ان الكلمات هي المرشد السامي وهي من تساهم صقل توجهاتنا الفكرية واستقامة افكارنا وسلامتها من الشذوذ ويعود لها الفضل ايضا في تسوية سلوكياتنا اذ ان للكلمات سحر وتاثير يكون في الغالب ملهما لنافي تتبع الاثر الطيب والجميل ومن هنا تاتي اهمية التوعية السلوكية كمدخل لولوجنا الى التهذيب النفسي الذي بدوره يمنحنا القدرة ويعزز من الطاقة الايجابية في فن التعامل مع من حولنا وما لذلك من اهمية في حياتنا فاني هنا اوجه دعوة لأرباب الأقلام بالعودة بالمساهمات الفكرية والادبية التي من شانها التهذيب والتبصير والناي بانفسنا عن الاثارات والتجريح والاساءة لان ارتقاء الرسالة المهنية والادبية تستدعي بل توجب ان يكون أصحاب الاقلام اهل رسالة سامية تسمو فوق كل الصغائر نامل ان يكونوا اصحابنا رسل سلام ومحبة واخاء 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف